
November 18, 2008
التاريخ وحالة ديجا فو مستعصية
مع تكاثر الأنباء حول انهيار النظام المالي في أمريكا كان من بين الموضوعات التي تتمطوح في رأسي بشكل دائم هو
لماذا تنهار دولة تساوي مساحتها عدة دول تحتضن خيرات طبيعية من كل الأنواع هذا غير تنوع الفئات الاجتماعية التي أتت من كل حدب وصوب فيما قد مضى لتصبح الأرضية الشعبية في أمريكا ذات اتساع بشري كبير ما يعني تنوع ضخم في الانتاج
وليس هذا كل أسبابي .. فانهيار المؤسسة الاقتصادية الامريكية هي حكاية سمعناها قبلاً لكنها الأسواً هذه المرة .. ولو حولنا مرآة الأمر باتجاهات أخرى قد نرى دولاً أخرى "عربية" ترتسم في الصورة .. لأننا بارتباطنا بالنظام المالي الأمريكي بشكل مباشر أو غير مباشر سنعاني بعض الشئ بداية الأمر وكل الشئ في مستقبل قريب ، فما يبنى على هواء يتهاوى ولو بعد حين
هذه القصة المختصرة تحكي "تأثير الأموال اليهودية في أمريكا" وفي ثنايا بعض السطور حقائق أخرى تقول الكثير رغم صغرها ولن يصعب علينا قرائتها
بدأ وفود اليهود إلى أمريكا في منتصف القرن السابع عشر الميلادي بأعداد قليلة لتتحول مع الوقت إلى طوفان ضخم ولتحل نيويورك محل لندن كمركز للنشاط اليهودي العالمي متمثلاً في المؤسسات المالية والتجارية اليهودية القائمة في كبريات المدن الأمريكية مذاك ، وتصبح الولايات المتحدة مركز النفوذ والسلطان اليهودي ليتحول اليهود بعد ذلك عن الإمبراطورية البريطانية التي كانت في بدايات أفولها وضعفها
أصبحت القارة الأمريكية الفتية مهيأة للمزيد من المهاجرين اليهود الذين ازدادوا مع خمسينات وستينات القرن السابع عشر وتكونت معظمها من اليهود الأسبان والبرتغاليين ثم تبعهم اليهود الألمان في أواسط القرن التاسع عشر ، مع ابتداء سنة 1881م بدأت تتدفق الوفود الشرق أوروبية من اليهود على مدى أربعة عقود متتالية
"...هؤلاء الناس المنفرين .. إنهم شعب كذاب وهم أعداء بغيضون ويكفرون باسم المسيح ..." .. كان هذا سطراً من نص خطاب لحاكم المستعمَرة الهولندية الموجه لرؤسائه في شركة الهند الغربية الهولندية يطلب تخليص المستعمَرة منهم كان ذلك سنة 1654م مع وصول أول مجموعة مهاجرة من اليهود في سبتمبر المكونة من ثلاثة وعشرون شخصاً ، أربعة رجال وست نساء وثلاثة عشر شاباً ، قد أقول أن النحس الذي لاحق أمريكا بدأ مع هؤلاء الأشخاص الثلاث وعشرين
والمفاجأة أن الجواب الذي جاء من الشركة كان بأنهم ودوا لو يحققون له طلبه ولكن قررت الشركة السماح لهم بالدخول إلى المستعمرة الهولندية نظراً لرأس المال الضخم الذي مازالوا يوظفونه في أسهم الشركة
وكانت أفضل الفرص المتاحة لليهود تكمن في انشغال أمريكا في حرب استقلالها 1775م-1781م حيث عمدوا لتمويل الحرب
بإمداد الحكومة البريطانية بالجنود المرتزقة من مقاطعة "هس" الألمانية والمتاجرة بالأسلحة والتجسس لحساب الطرفين وتمويلهما بالمال والمعلومات لإطالة الحرب وزيادة الأموال استطاعت مجموعة روتشيلد المالية تحقيق كل أهدافها في فرض السيطرة على سوق المال الأمريكي
وحتى بعد استقلال الولايات الأمريكية عن التاج البريطاني لم يزل المرابون العالميون يتدخلون في الاقتصاد الأمريكي بواسطة مصرف انكلتوا الذي كان تحت سيطرة المرابين اليهود والذي كان مندوبها في أمريكا "الكسندر هاميلتون" ، ولخلق زعيماً وطنياً عميلاً أحيط الكسندر ببروباجندا دعائية ، وبالطبع لن يرفض للزعيم الوطني المحبوب أقتراحه لأنشاء مصرف أمريكي فيديرالي تابع للقطاع الخاص
سنة 1783م استطاع هاميلتون وزميله العميل "روبرت موريس" بإنشاء "بنك أوف أميركا" ولم يكن مدراء هذا البنك سوى عملاء لدى مدراء مصرف انكلترا وكان المرابون العالميون يسيطرون على الجماعتين معاً
كلنا يعرف الخطاب الشهير للرئيس الأمريكي "بنجامين فرانكلين" الذي ألقاه أمام المجلس التأسيسي لوضع الدستور الأمريكي سنة 1789م طالباً موافقة المجلس على طرد اليهود من الولايات المتحدة ، يقول:
"..... أيها السادة .. في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الأخلاقي وأفسدوا الذمة التجارية فيها ، ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم ، وقد أدى بهم الاضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب ماليا ، كما هي الحال في البرتغال وأسبانيا ..
إذا لم يبعد هؤلاء من الولايات المتحدة بنص دستورها فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا ويدمروه ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا وضحينا له بأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الفردية ، ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود ، على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين "
"إنني أحذركم أيها السادة .. إنكم لو لم تبعدوا اليهود نهائيا فلسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم .. إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال "
نعود إلى القرن الماضي تحديداً منتصفه عندما أحكم يهود الولايات المتحدة سيطرتهم على نسبة كبيرة من الاقتصاد الأمريكي بالتعاون مع يهود الخارج حيث احتكروا صناعة السينما والسكر والتبغ وعلى خمسين بالمائة من صناعة الأحذية ومعظم صناعات الأدوات الموسيقية والمجوهرات والحنطة والقطن والزيوت والفولاذ ، بل وإصدار الصحف والمجلات وتوزيع الأنباء والكحول ومنح القروض على المستويين القومي والدولي
ما يعني انه لم يكترث أحد أو لم يصدق أحد مخاوف فرانكلين ( يذكرني ذلك عندما أتحدث عن مطامع الصهيونية في السيطرة على العالم ينعتني الناس بالهلوسة وأعذرهم فأنا لستُ بزعيمة قومية أو رئيسة دولة كفرانكلين – ديجا فو )
تشير التقديرات إلى وجود ما يزيد عن ستة ملايين يهودي في أمريكا اليوم ، 40% منهم في نيويورك ، وقد بلغت المداخيل السنوية لليهود عام 1965م ضعفين إلى خمسة أضعاف الدخل السنوي من مجموع السكان الأمريكيين
يقول المليونير الأمريكي "هنري فورد": "الحكومة اليهودية في نيويورك تؤلف الجزء الأساسي في الحكومة اليهودية للولايات المتحدة"
***
ثنايا
أداتين استخدماها اليهود للسيطرة على أمريكا ومن خلالها على العالم .. الوساطة والمضاربات و رؤوس الأموال الضخمة التي امتلكوا بها كل شئ تقريباً ، وهنا أحب التركيز على شيئين فقط مما يسيطرون عليها بإحكام ، السينما ووسائل الاتصال ( أتعجب على شعب يعاني ويلات الدمار والفقر والعوز ونرى لها فضائيات قوية جديدة وإعلانات شركات اتصال أقوى
وإن لم تكن العظة من التاريخ فممن ستكون يا ترى؟ هم يحكمونا بشكل غير مباشر وبقناع أمريكي .. لكن هل يكون شكل السيطرة مثله تماماً كالذي ابتدأ في أمريكا؟ أقصد غير العراق (!!)
November 12, 2008
من المنشور المصري مع التحية والدعاء
بشئ من الصمت وتكرار الدعاء أنقل هذا لايميل الذي وصلني اليوم
رددوا وقولوا آمين
انه في السنة الثامنة بعد الألفين.. في عهد الرئيس العتيق .. ونجله العميق .. حيث انتشر في البلاد الخراب والحريق .. ومات الناس بين منكوب وغريق .. كتب المصريون يجأرون .. وبربهم يستغيثون
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي
وقلة حيلتي
تدوين و ما دون
مع التدوين تعرفتُ على عالم كبير مفتوح يعج بالكتاب وأصحاب الصوت العالي ورغم أنه يعتبر منشقاً عن الصحافة الأم إلا أنه يخرج من تحت هذا الجناح بسرعة كبيرة ويخلق شخصية جديدة مستقلة لها كيانها الذي لن يقل قريباً عن هيبة الصحافة ، وإن كانت هذه تنبؤاتي إلا أني اعتبر آخر من تنبأ
عندما نكتب أنا وأنت أيها المدون فنحن بالتأكيد مررنا بتجربة من الواقع أو مرت علينا أفكار من هنا وهناك أستحثتنا كي نكتب ، ومن يكتب يظل طوال الوقت يعاني من "هرش" الدماغ و "حكة" اليدين .. في النهاية نظل نهرول حتى نرمي بأحمال الكلام على السطور البيضاء
ومع التدوين تصبح لدينا عادة أعتبرها جميلة جداً وهي زيارة أصدقائك من المدونين وفي ذلك متعة كبيرة وفائدة أكبر ، فمثلاً وأنا هنا في جدة أستطيع أن أزور مدونات من ماليزيا وتونس ولبنان بل واليابان والزيارة هنا تتطلب قراءة موضوع على أقل تقدير وأحياناً التعليق عليه .. كل هذه الزيارات تعطيك انطباعات عن من هم وكيف يفكرون بل ومنهم من تقول لك موضوعاته كيف يعيش ومستوى ثقافته هذا عدا عن بعضهم الذي ترى احترافية عالية لمجرد الدخول لصفحته فمابالك متابعة الموضوعات التي يكتبها والتغطيات التي يقوم بها
وعندما تنظر إلى مجموعة من المدونين في نطاق تدويني واحد فإنك بالتأكيد ستتعرف على ملامح هذه النخبة من المجتمع بل والمشاكل الداخلية التي يتعرضون لها مهما كان نوعها وتبدء تكبر عندك المعلومات التي كونتها عن المدونين في أي مكان
أتحدث هنا عن المدونين العرب ، نحن يعني ، لم نزل نعاني من نفس المشاكل – كمدونين – التي نعاني منها كأفراد بين مجتمعاتنا ، كيف لا ونحن هم
لدينا مشكلة اللاتوافق .. نرفض بعضنا البعض .. تتقوقع كل مجموعة متشابهة على نفسها .. التحيز للرأي دون محاولة استخدام نظارة المنطق المحايد .. لا نعرف فن الاختلاف مع الآخر وكيفية التعامل معه على مستوى الفكر الراقي الذي يملكه كل واحد فينا حتى مع اختلافنا .. وطبعا أنا هنا أتحدث عن الشكل العام الغالب على أجواء التدوين ولستُ اُعمم ..
وفي الحقيقة هي ليست المشكلة الوحيدة .. بل في طياتها مشكلة أصغر تتحرك فيها كما الفيروس الذي يلهب الجسد بـ "السهر و الحمى" .. ففي ظل هذا الطنين العالي يحلو للبعض – الكثير من البعض – أن تشمل موضوعاته وتعليقاته : إهانة الآخر ، التقليل من شأن الآخر ، تسخيف الآخر و .....الخ من هذه الدوامة التي ما إن تبدء فإنها تطوف على كل شئ ولا تدع هدوءاً ولا ثباتاً إلا وابتلعته .. وكأن كل ذلك سيبني لاحقاً شيئاً نقتات به كمجتمع متهالك يريد ولو ماء السراب كي يقوم مرة أخرى ليكمل المسير الذي ابتدء منذ أن قالها عليه الصلاة والسلام "اليوم أكملتُ لكم دينكم" ..
بسؤال بسيط : ما الذي تثمر معه هذه الطريقة في الحوار؟ .. قد نجد إجابات كثيرة لكن هل سنجد إجابات حقيقية تتصل بما يحصل فعلاً؟ النتيجة أي الحصاد النهائي لكل هذه الموضوعات بكل أساليبها التي أتحدث عنها هنا هي ما أود التعرف على شكله النهائي
عندما نشتم المسيحي .. ونخون الأخواني .. ونحقر الوهابي .. ونسفه الوسطي ....الخ ما هي الثمرة التي نقطفها ونستمتع بطعمها وحلاوة الحصول عليها يا ترى؟؟ هل فعلاً هو جميل المكوث طوال الوقت على راس الحارة و الانقسام إلى فرق تشتم وتضرب بعضها البعض كما عصابات "الحارة السد"؟؟
الثمرة الوحيدة التي استطيع أن أراها على مائدة أحدهم هي الفرقة على مائدة الاستعمار ولا ننسَ المقولة القديمة الجديدة "فرق .. تسد" وهي مليون في المائة صحيحة
وفي الحقيقة أضمر شيئاً من وراء ذكر الاستعمار أو لنقل الصهيونية هنا
سأرجع سنوات كثيرة إلى الوراء .. فقد كانت تدفع ملايين الدولارات لتجنيد جواسيس وعملاء في كل الوطن العربي كي يتفكك .. واليوم مع ثورة الانترنت يدفع ربع المبالغ القديمة ربما لنفس الهدف والتلقائي هنا أن نعرف أن نتائج اليوم أسرع وأقوى من ذي قبل
الكثير من المدونات انشأت مخصوص لبث مزيداً من الشحناء والفرقة وقِس على ذلك المنتديات ورواد الفيس بوك واليو تيوب والنت لوج و ....الخ
أقول ذلك كي يعي كل منا مكانه وما يجري حوله ، وظني فيكم أنكم تعلمون ، إنما وجب التنبيه حول ضرر هذه الطريقة علينا
بعضنا يحب أن يدافع عن وجهة نظره بتحطيم فكر الآخر الذي يختلف معه ، وبعضنا يحب أن يقرأ فكر الآخر كي يتعرف على آفاق جديدة ويفهم من وما حوله ، وبعضنا أيضاً من يجتهد كي يبث الفرقة وهذا هدف مدونته .. ومن النوع الثالث فلنحذر جميعاً
في نهاية الأمر بعد أن نمسح كل ذلك الغبار من حولنا الذي لا نستطيع معه إلا أن نسمع أصواتاً ملعثمة نجد أن الرؤية لا غنى عنها بالصوت فقط .. وأننا يجب أن نرى بعضنا عندما نتحدث مع بعضنا .. والرؤية هنا تأتي بالحياد والرغبة في التعرف على الآخر مهما اختلفنا معه واختلف معنا .. بشرط الاحترام المتبادل
عندما نكتب أنا وأنت أيها المدون فنحن بالتأكيد مررنا بتجربة من الواقع أو مرت علينا أفكار من هنا وهناك أستحثتنا كي نكتب ، ومن يكتب يظل طوال الوقت يعاني من "هرش" الدماغ و "حكة" اليدين .. في النهاية نظل نهرول حتى نرمي بأحمال الكلام على السطور البيضاء
ومع التدوين تصبح لدينا عادة أعتبرها جميلة جداً وهي زيارة أصدقائك من المدونين وفي ذلك متعة كبيرة وفائدة أكبر ، فمثلاً وأنا هنا في جدة أستطيع أن أزور مدونات من ماليزيا وتونس ولبنان بل واليابان والزيارة هنا تتطلب قراءة موضوع على أقل تقدير وأحياناً التعليق عليه .. كل هذه الزيارات تعطيك انطباعات عن من هم وكيف يفكرون بل ومنهم من تقول لك موضوعاته كيف يعيش ومستوى ثقافته هذا عدا عن بعضهم الذي ترى احترافية عالية لمجرد الدخول لصفحته فمابالك متابعة الموضوعات التي يكتبها والتغطيات التي يقوم بها
وعندما تنظر إلى مجموعة من المدونين في نطاق تدويني واحد فإنك بالتأكيد ستتعرف على ملامح هذه النخبة من المجتمع بل والمشاكل الداخلية التي يتعرضون لها مهما كان نوعها وتبدء تكبر عندك المعلومات التي كونتها عن المدونين في أي مكان
أتحدث هنا عن المدونين العرب ، نحن يعني ، لم نزل نعاني من نفس المشاكل – كمدونين – التي نعاني منها كأفراد بين مجتمعاتنا ، كيف لا ونحن هم
لدينا مشكلة اللاتوافق .. نرفض بعضنا البعض .. تتقوقع كل مجموعة متشابهة على نفسها .. التحيز للرأي دون محاولة استخدام نظارة المنطق المحايد .. لا نعرف فن الاختلاف مع الآخر وكيفية التعامل معه على مستوى الفكر الراقي الذي يملكه كل واحد فينا حتى مع اختلافنا .. وطبعا أنا هنا أتحدث عن الشكل العام الغالب على أجواء التدوين ولستُ اُعمم ..
وفي الحقيقة هي ليست المشكلة الوحيدة .. بل في طياتها مشكلة أصغر تتحرك فيها كما الفيروس الذي يلهب الجسد بـ "السهر و الحمى" .. ففي ظل هذا الطنين العالي يحلو للبعض – الكثير من البعض – أن تشمل موضوعاته وتعليقاته : إهانة الآخر ، التقليل من شأن الآخر ، تسخيف الآخر و .....الخ من هذه الدوامة التي ما إن تبدء فإنها تطوف على كل شئ ولا تدع هدوءاً ولا ثباتاً إلا وابتلعته .. وكأن كل ذلك سيبني لاحقاً شيئاً نقتات به كمجتمع متهالك يريد ولو ماء السراب كي يقوم مرة أخرى ليكمل المسير الذي ابتدء منذ أن قالها عليه الصلاة والسلام "اليوم أكملتُ لكم دينكم" ..
بسؤال بسيط : ما الذي تثمر معه هذه الطريقة في الحوار؟ .. قد نجد إجابات كثيرة لكن هل سنجد إجابات حقيقية تتصل بما يحصل فعلاً؟ النتيجة أي الحصاد النهائي لكل هذه الموضوعات بكل أساليبها التي أتحدث عنها هنا هي ما أود التعرف على شكله النهائي
عندما نشتم المسيحي .. ونخون الأخواني .. ونحقر الوهابي .. ونسفه الوسطي ....الخ ما هي الثمرة التي نقطفها ونستمتع بطعمها وحلاوة الحصول عليها يا ترى؟؟ هل فعلاً هو جميل المكوث طوال الوقت على راس الحارة و الانقسام إلى فرق تشتم وتضرب بعضها البعض كما عصابات "الحارة السد"؟؟
الثمرة الوحيدة التي استطيع أن أراها على مائدة أحدهم هي الفرقة على مائدة الاستعمار ولا ننسَ المقولة القديمة الجديدة "فرق .. تسد" وهي مليون في المائة صحيحة
وفي الحقيقة أضمر شيئاً من وراء ذكر الاستعمار أو لنقل الصهيونية هنا
سأرجع سنوات كثيرة إلى الوراء .. فقد كانت تدفع ملايين الدولارات لتجنيد جواسيس وعملاء في كل الوطن العربي كي يتفكك .. واليوم مع ثورة الانترنت يدفع ربع المبالغ القديمة ربما لنفس الهدف والتلقائي هنا أن نعرف أن نتائج اليوم أسرع وأقوى من ذي قبل
الكثير من المدونات انشأت مخصوص لبث مزيداً من الشحناء والفرقة وقِس على ذلك المنتديات ورواد الفيس بوك واليو تيوب والنت لوج و ....الخ
أقول ذلك كي يعي كل منا مكانه وما يجري حوله ، وظني فيكم أنكم تعلمون ، إنما وجب التنبيه حول ضرر هذه الطريقة علينا
بعضنا يحب أن يدافع عن وجهة نظره بتحطيم فكر الآخر الذي يختلف معه ، وبعضنا يحب أن يقرأ فكر الآخر كي يتعرف على آفاق جديدة ويفهم من وما حوله ، وبعضنا أيضاً من يجتهد كي يبث الفرقة وهذا هدف مدونته .. ومن النوع الثالث فلنحذر جميعاً
في نهاية الأمر بعد أن نمسح كل ذلك الغبار من حولنا الذي لا نستطيع معه إلا أن نسمع أصواتاً ملعثمة نجد أن الرؤية لا غنى عنها بالصوت فقط .. وأننا يجب أن نرى بعضنا عندما نتحدث مع بعضنا .. والرؤية هنا تأتي بالحياد والرغبة في التعرف على الآخر مهما اختلفنا معه واختلف معنا .. بشرط الاحترام المتبادل
ولنركز قليلاً في فن قراءة بين السطور بشكل أفضل من ذي قبل كي نستطيع معرفة من هو صاحب هذا القلم أو ذاك حقيقةً
وماذا يريد حقيقة
يبقى لي أن أقول لكم أصدقائي
يبقى لي أن أقول لكم أصدقائي
العقول الصغيرة تناقش الأشياء ، والعقول المتوسّطة تناقش الأشخاص ، والعقول الكبيرة تناقش المبادئ
ودائماً ابتدئ بنفسي في النصح كيما أستحثها على البدء في اغتنام الفوائد
***
ما استفز هذا الموضوع للخروج هو مروري ببعض المدونات التي تخصص لنفسها مساحة ووقتاً كبيراً لإهانة طرفاً آخر يغايرها في المعتقد والفكر ، ثم تزامن ذلك مع تدوينة بين الصحافة والتدوين لصديقي راجي التي أشكره عليها
November 9, 2008
تحدي زاهد ورينو للرسم التشكيلي في جدة
في أواخر أيام رمضان الماضي أتيحت لنا ، أنا وميدوسا ، فرصة الذهاب إلى معرض الرسم المفتوح الذي اقيم في "رِد سي مول" في جدة .. أقام المعرض "شركة زاهد ورينو .. سافران"
لا تستطيع أن ترى كهذه احتفالية أينما ومتى كان في جدة بل وفي أنحاء المملكة ، لذا فهي فرصة رائعة للفنانين والمتابعين للرسم أن يحضروا مثل هذه المعارض أنّى حلّت
لم أكن أحملة ورقة وقلم لكني كنت أحمل كاميرتي التي لا تفارقني والتي وجدتها كنزي الثمين وقتذاك
اشترط في هذا المعرض للفوز بجائزته الكبرى والتي أراد أن يسميها القائمين على المعرض بـ "التحدي" ، اشترط ان تكون كل اللوحات المتقدمة للفوز هي رسماً لسيارة كي تفوز أجملها بالسيارة
وبالطبع كان هناك ضيف شرف أتحف الحضور بمرونته العالية في تنفيذ لوحته الكبيرة التي وضعها على مرئً أفقياً من الناس ، الفنان يوسف إبراهيم
كان واضحاً جداً أن بعض الفنانين من المحترفين والهواة اللذين شاركوا لم يهتموا بشروط المسابقة في وجوب رسم سيارة كي يتم اختيار أجملها ، كان هذا المعرض الرمضاني المفتوح بمثابة حديقة كبيرة أراد الفنانين أن يحلقوا ويغردوا فيها كل على "ليلاه" وليس مهماً الجائزة ، فالجائزة الأكبر التي طمح إليها معظمهم هي تنفس الريشة والألوان
وإليكم ما كنت أقصده
بعض المشاركين فقط خصصوا رسوماتهم لتقديم أفضل سيارة مرسومة للفوز بالسيارة الموسومة وكان أن رسموا سيارتهم كل كما يراها أو يريدها ، ومنهم من رسم للمتعة فقط
هذه الفتاة "سارة" تذكرك جلستها هنا بإحدى أرصفة فرنسا التي تعج بالرسامين والعازفين ، جلست على الأرض كي تكمل رسمتها ، وكنتَ لتجد العديد من الشباب والفتيات يجلسن على الأرض منهمكين فيما يفعلون ، ورغم ترددها لكني استطعت اقناعها بأن آخذ لها هذه الصورة وقد وافقت على استحياء
هذه الرسمة لشاب قدم من منطقة بعيدة مع والدته كي يشارك ، تقول أمه أنها تحب أن يشارك ابنها في كل معرض يستطيع أن يشارك فيه فهي تدعمه بدون تردد
وهنا بدأت ملامح لوحة جميلة في البزوغ على يد هذه الفتاة التي اختارت زاوية صغيرة بعيدة ترسم فيها
وبقية الرسامين اختاروا أن يستمتعوا بما يفعلون بعيداً عن شروط المسابقة ، كيف لا وهي فرصة لا تعوض!
هذا الشاب "ياسر مدني" الذي اختير أفضل رسام في إحدى مجموعات الفيس بووك الخاصة بالرسم التشكيلي قدم لنا نفسه بطريقته الخاصة
ومزيداً من المشاركات
وهذه اللوحة إحدى القلائل اللاتي لهن أن يُقتَنين .. هي لوحتي المفضلة في المجموعة
والذي كان ملفتاً للانتباه أيضاً مشاركة جريدة الوطن السعودية برسوم كاريكاتير لكنها من نوع جديد علي أن أرى موضوعاته بهذه الجرأة في السعودية ، فقد تحدثت عن أمور لم أكن أراها في جرائد السعودية من قبل
كانت الأجواء حميمة وجميلة وإن لم يكن المعرض من النوع الاحترافي إلا أن أجمل ما فيه هو هذه النسمة الفنية العليلة التي تجمع هؤلاء الفنانين لالتقاطها والتي تبشر بأن الفن وأهله بخير موجودين لكنهم ينتظرون أقرب فرصة كي ينطلقوا وبقوة ، ينقص كل هذه البوادر الطيبة فرص أكاديمية وأنشطة جماعية ومتابعة تطورات الفن التشكيلي حول العالم كي تصقل هذه المواهب الناشئة وتستفز الطاقات التي بداخلها آخذة بيدها للاحتراف
وبالنسبة لي لم أكن مهتمة كثيراً بمن سيفوز إذ كان الأهم هو تفكيري في "متى سيكون المعرض القادم وأين" ، فتحدي هذه المسابقة يقدم تحدياً أكبر في استمرارية دعم الفنانين والفنانات بشكل احترافي في كل مرة قادمة
صديقتي نورا
من يعيش في جدة يعتاد كلما ذهب إلى مطاعم الجانك فود او ذهب إلى مكتبات جرير والعبيكان أو أي مكان تسوق آخر ، يعتاد على رؤية بعض الأطفال يبيعون لبان ( علكة ) أو مناشف مطبخ ، بنات وأولاد أفغانيين ، في الغالب ، وأحياناً يجلس الأب بعيداً يبيع هو الآخر ما تيسر
كثيراً أتسائل كيف وأين يعيش هؤلاء .. وهل الحياة لديهم ، أي هؤلاء الأطفال ، هي هذه العلبة التي يبيعون منها طوال النهار؟
كلما ذهبت أنا وزوجي لشراء بعض الجانك فوود "عالية الكالوري" من هارديز أو ماكدونالدز ..الخ أجد فتيات لا يزيد عمر الواحدة منهن عن الثلاث عشرة عاماً يهرولن كل مرة إلى سيارتنا كلما رأوها ، وفي كثير من الأوقات أظل أتأملهن وأنا أدعو لهن من كل قلبي أن يحميهن الله من كل مكروه وشر ، وهنا أنا أعني تحديداً نوعاً واحداً من الشر الذي يكثر هذه الأيام
توقفنا بانتظار ان يأتي طلبنا .. وإذا بـ نورا تمشي والهواء يلعب بشعرها الناعم الصغير وتلمع بشرتها البيضاء تحت أشعة الشمس الحارقة متجهة نحونا .. اقتربت لتبدو ملامحها أكثر وضوحاً ، يا إلهي كم هي جميلة بل وذكية وخفيفة الظل .. وقفت بجانب السيارة ترجونا بابتسامة جذابة أن نشتري بريال لبان
كعادة ميدوسا .. يحب أن يتحدث معهم ..
سألها : ما اسمك
قالت : نورا
هو : بتروحي المدرسة يا نورا؟
هي : نعم
قال لها : هل هي مدرسة للأفغانيين؟
قالت : لا .. مدرسة انجليزية
!!!!!!!!!!!
قال لها مختبرا :
Do you speak English?
قالت بسرعة وطلاقة
Yes I speak English
نظرنا انا وميدوسا الى بعض متعجبين ، ألهذا الغرض يتكبد هؤلاء الأطفال عناء الحياة في الشارع؟؟
ميدوسا : ممكن أصورك يا نورا بس صورة
هي بابتسامة جميلة وذكية : لا
ثم وضعت ذراعها على وجهها عندما اصر ميدوسا ، كي نلتقط كم العباءة فقط
كثيراً أتسائل كيف وأين يعيش هؤلاء .. وهل الحياة لديهم ، أي هؤلاء الأطفال ، هي هذه العلبة التي يبيعون منها طوال النهار؟
كلما ذهبت أنا وزوجي لشراء بعض الجانك فوود "عالية الكالوري" من هارديز أو ماكدونالدز ..الخ أجد فتيات لا يزيد عمر الواحدة منهن عن الثلاث عشرة عاماً يهرولن كل مرة إلى سيارتنا كلما رأوها ، وفي كثير من الأوقات أظل أتأملهن وأنا أدعو لهن من كل قلبي أن يحميهن الله من كل مكروه وشر ، وهنا أنا أعني تحديداً نوعاً واحداً من الشر الذي يكثر هذه الأيام
توقفنا بانتظار ان يأتي طلبنا .. وإذا بـ نورا تمشي والهواء يلعب بشعرها الناعم الصغير وتلمع بشرتها البيضاء تحت أشعة الشمس الحارقة متجهة نحونا .. اقتربت لتبدو ملامحها أكثر وضوحاً ، يا إلهي كم هي جميلة بل وذكية وخفيفة الظل .. وقفت بجانب السيارة ترجونا بابتسامة جذابة أن نشتري بريال لبان
كعادة ميدوسا .. يحب أن يتحدث معهم ..
سألها : ما اسمك
قالت : نورا
هو : بتروحي المدرسة يا نورا؟
هي : نعم
قال لها : هل هي مدرسة للأفغانيين؟
قالت : لا .. مدرسة انجليزية
!!!!!!!!!!!
قال لها مختبرا :
Do you speak English?
قالت بسرعة وطلاقة
Yes I speak English
نظرنا انا وميدوسا الى بعض متعجبين ، ألهذا الغرض يتكبد هؤلاء الأطفال عناء الحياة في الشارع؟؟
ميدوسا : ممكن أصورك يا نورا بس صورة
هي بابتسامة جميلة وذكية : لا
ثم وضعت ذراعها على وجهها عندما اصر ميدوسا ، كي نلتقط كم العباءة فقط
ما ان اختفت الكاميرا أزاحت يدها مرة أخرى
لم أكن أريد لباناً ، لكني كنت أريد لهذه الفتاة أن تجلس في بيتها كما كل أطفالنا لتنال حقها في التعليم دون أن تضطر إلى مواجهة الطيبين والأشرار من الناس كل يوم
أعطيتها ما تيسر وفي قلبي نية أن يبارك لها في كل ريال كي تستطيع ان تكمل تعليمها ، فهي كما كل أطفالنا ثروة بشرية لو أحسنا استثمارها قد تكون إحدى رائدات المستقبل وما الماضي إلا أفضل مثالاً نستخدمه للحاضر
صديقتي نورا مثالاً لكل الأطفال اللذين نلتقيهم كل يوم ولا نلقي لهم بالاً .. نعبر طريقنا وننساهم ، وكأنهم ليسوا مسئوليتنا هم أيضاً مثل أطفالنا
يقول أحد المسئولين النفسيين الذين التقيتهم يوماً أن بعض هؤلاء الفتيات يتعرضن للالتقاط واغتصابهن في ذات المكان داخل السيارات ، وغيرهن ممن يختطفن ليصبحن مادة دسمة يقضي عليها مجموعة من الشباب ليلتهم الحمراء وأخريات ممن يتقبلن ذلك بحفنة من الريالات ، فتيات وفتيان! وبعض من هؤلاء الفتيات يقص أهلها شعرها كي تبدو صبياً ، يذكرني ذلك بفيلم "أسامة" التي اضطرت امها لقص شعرها كي تستطيع العمل وجلب لقمة كل يوم
وما زلنا .. لا نكترث لهم عندما نراهم ، ونضيق بهم ذرعاً عندما يطرقون شباك السيارة لنشيح بأيدينا أن ابتعدوا أو نرد رداً بارداً : الله يرزقكم .. وقد لا نعنيها ونحن نقولها لهم
في إحدى البرامج تحدث شيخاً جليلاً عن المعنى الحقيقي لزكاة الأموال .. وصراحة عندما سمعت ما قاله ذهلت لأنك تسمع وكأنك تسمع لأول مرة وفي ذات الوقت أنت تعلم ما قاله وسمعته من قبل
الحكمة من زكاة المال هي تبنّي الطاقة البشرية من أبناء الفقراء ومساعدتهم في القيام والتأسيس كيما يصبحون في غد قادرين على الانتاج ، وبذلك لن يكون هناك فقراء على المديين القريب والبعيد في المجتمع
أي أن الزكاة ليس مال يدفع لإطعام وكسوة بعض الفقراء ، بل هو مالاً يراد به أفراداً كي يتساوو مع الوقت بباقي أفراد المجتمع من الأغنياء أو من هم فوق الحد الأوسط كيما تصفو النفوس ويصبح الكل وحدة واحدة قادرين على الانتاج في كل أحواله
فلو افترضنا أن اجتمعت زكاة مال عدداً من الأغنياء ثم تم اختيار عدداً من الشباب الواعدين من هم تحت خط الفقر وتبني فكرهم وطاقاتهم البشرية واعطي احدهم مثلا نصف مليون ريال أو دولار مثلا ، تخيل اننا مع الوقت لن نجد أولاد شوارع يجوبون الطرقات كي تلتهمهم ذئاب الظلمة والعوز والجهل ، وتخيل مع ذلك كيف سيتحول المجتمع إلى مجتمع نهضوي منتج ، وبذلك سيصبح سعر المجتمع منافساً لسعر المجتمعات في الدول المتقدمة ، أي سيصبح أسم هذا المجتمع : مجتمع متقدم
الغريب فعلاً أن الاسلام هو أول وأكمل نظام تكافلي اجتماعي ، والغرب هم أفضل من تبنى هذه النظرية للنهوض بمجتمعهم وليس نحن
سؤالي .. هل فعلاً نحن مستعدين أن نقدم زكاة أموالنا بإدارة ودراية ودراسة ونظام ، أم أننا نفضل أن نسكت الأفواه الجائعة ونترك العقول خاوية ، ونفترض اعتباطاً أننا غير مسئولين إلا عن أنفسنا وأهلينا ونحتج بأننا ندفع زكاة المال ولا نتهاون فيها؟
كم تمنيت أن أملك المال الذي اتبنى فيه ولو طفل واحد وتعليمه وتحضيره لمستقبل يصبح به مثالاً للفرد المسلم .. اللهم اعطني الخير كي اعطي به الخير للغير .. وارزقني على قدر النوايا
وتظل نورا صديقتي التي احبها وادعو لها بأن يحميها الله من كل شر ويرزقها كل خير .. بل وكل نورا هي صديقتي
هلا بدئنا نفكر في طريقة نحمي ونساعد بها هؤلاء الفتيات والفتيان ، فـ "كلنا مسئول عن رعيته"
November 2, 2008
خلي الدماغ صاحي
قرأتُ خبراً مفاده أنه بناء على طلب المشاهدين ، الذين بدوا مستائين جداً ، تم فرض حظر على إعلان تجاري كانت تبثه إحدى القنوات الفضائية المصرية لعقار لمعالجة العجز الجنسي بخلفية موسيقية للأغنية الأصلية "خلي السلاح صاحي"
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ومع سؤاله ، رد رياض قورة مدير عام الشركة صاحبة الامتياز الاعلاني بأن مسئوليته هو "احترام قوانين الرقابة" وليس مدى "ملائمة" الشكل الإعلاني للعرض و أضاف "هذا الدواء حاصل على تصريح من وزارة الصحة" ..
مش عارفة .. ما دخل تصريح تناول الدواء من الوزارة بـ "مدى ملائمة" الشكل الإعلاني .. ذكرني ذلك بإصرار ربط تقديم الفن الهابط بالنظرية الغبية "الجمهور عاوز كدة"
أول ما خطر على بالي وأنا أقرأ الخبر هو هذا
"لكل زمان دولة ورجال"
ورجال هذا الزمان لهم سلاح ويجب أن يكون "صاحي" لأنهم لا يملكون "غيره" !!!
وبالنسبة لي السلاح الوحيد الذي يجب أن يكون تبقى لنا هو "أدمغتنا" .. ولا إيه؟!!
لو كان الخبر من أي مكان آخر لكان وقع "الغيظ" أقل شوية ، لماذا؟
لأن الأغنية من مصر ولها مكانتها الخاصة جداً عند المصريين ، فلو كان الإسفاف آتٍ من أي مكان آخر لقلنا هم لا يقدرون قيمة هذه الأغنية عند أصحابها ، أما أن يقوم أصحابها نفسهم بانتاج الفكرة وتنفيذها وتسويقها هذا هو ما يتسبب في "القهر"
هل الزمن كفيل بأن يجعلنا ننسى فخرنا وعزتنا وانتمائنا ؟ يعني هي مسألة وقت أم ماذا؟ وهل أفترض أن هناك مجموعة من المصريين ممن لم تعد تربطهم بماضي مصر المشرف أية علاقة حميمة قوية حتى يخرج من بينهم من يقدم فكراً هزلياً هزيلاً بهذا الشكل المقرف؟
من الآخر .. كل تصرف ينم عن همة صاحبه تجاه ما يحدث حوله ، صحيح نحن في أسوأ مرحلة وصل إليها العالم المسلم لكن تصرفات الأفراد رغم ذلك عليها أن تكون مسكناً للآلام وليست محدثة لآلام أو "تخلف" نحن في غنى عنهم
وبالنسبة لرياض قدورة فمن رده استطيع ان أعرف كيف تسير استراتيجية شركته .. وقد اصابني بالتعجب الشديد .. فما الفرق بين "ملائمة الشكل الإعلاني" و "قوانين الرقابة" .. اللذَين لا يتصلان ببعضهما في نظر شركة سيادته ، يعني لو انتخاب الطماطم ملكة جمال الفواكه والخضروات سيدر عليك مالاً وفيراً لن تتوانى لحظة عن تنفيذه وتسويقه ، صح كدة؟
يا رياض .. خلي "دماغك" صاحي .. ما يصحش كدة
Subscribe to:
Posts (Atom)




















