September 27, 2007

زينب العسكري ولاّ الشاويش حتى


زينب العسكري .. الممثلة البحرينية ذائعة الصيت ..

كنتُ أراها بين الفينة والأخرى منذ سنين لكن في مسلسلات خليجية بدأتها من "طاش ما طاش" – الرائع – ثم بدأت تتنقل بين هنا وهناك، وحسب عِلمي، هي لها العديد من المسلسلات بل والمسرحيات .. ثم .. يقدم لها العديد من "المعجبين" إطراءات بـ "الكيلو" .. وأتعجَب حيث أني لا أرى المديح ينطبق على صاحبته!

العام الماضي أو بعده بقليل فوجئتُ بمسلسل خليجي اسمه "عذاري" و مكتوب اسم زينب العسكري تحت عنوان "الكاتبة ، المؤلفة ، والمنتجة" أوف أوف أوف !! حسناً .. لنشاهد هذا المسلسل .. ( التعليق لاحقاً )

ثم .. هذا العام .. وفي رمضان "الغلبان" الذين أصبحوا يكبون فيه كل حشوِهم طوال العام .. شاهدت بعض الحلقات من مسلسل خليجي أيضاً اسمه "نقطة ضعف" .. وقلتُ في نفسي "مع وجود هذا الحشد من الممثلين المعروفين والمتمكنين أكيد أنه مسلسل قوي" – هذا وأنا لي رأيي في المسلسلات الخليجية بشكل خاص – خاصة مع وجود المبدعة عبير عيسى

تابعت عدة حلقات كما قلت لكم، والآن أنا أكتبُ وشاشتي تعرض المسلسل على الـ ام بي سي ..

راقبت لقطات من "عذاري" و "نقطة ضعف" .. ولم أجد فيهما أي شئ يقول أنه "مسلسل"

متى اصبحت "كاتبة" يشار بها في تترات المسلسل ؟؟

هل يا ترى لو وجدت في ندوة أو محاضرة أو مناظرة أو مايكن يحضرها أسامة أنور عكاشة، مثلاً وجدلاً، هل يا ترى ستنبسين ببنت شفة؟؟

سيدتي المسلسل "واااااااااقع" ولا يملك أية مقومات المسلسل .. حتى وأنا أتحدث عن المسلسلات الخليجية التي تشترك جميعها وفي معظمها في خط درامي واحد هو "النكد بالثلاثة" و التركيز على زاوية واحدة من السرد الدرامي الذي لو اكتفى أن يكون مملاً لكان هيناً، إنما عندما يتعداها إلى تعميم سلبيات بل نقائص المجتمع إلى بيوتنا فهذه والله بكارثة، وأن تكون كل المقومات الفنية والإنتاجية هابطة! هي أم الكوارث.

عزيزتي الكاتبة

التصوير .. الإخراج .. الكاست .. كله فاشل .. ألم تلاحظي أن كل اللقطات – للأمانة الأدبية معظمها – يجلسون بما فيهم انتِ ؟؟ .. ألم تلاحظي أن السيناريو لا يملك موضوعاً .. ألم تلاحظي أنه لا يوجد شخوصاً في المسلسل، هذا من المفترض أنك تعرفين الفرق بين الشخوص والأشخاص، أليس كذلك؟

حسبتُ أنا وصديقي عدد المرات التي يتحدث فيها الممثلون في لقطات الحلقة الواحدة مع أنفسهم كانت النتيجة مخيفة .. أكثر من 17 مرة .. وهذا يسمى drop وثغرة كبيرة في تقديم أي عمل ..

التصوير قوامه كاميرا أو اثنتين .. ألم تسمح الميزانية بأكثر من ذلك ؟؟

هل كل التمثيل شعرك وماكياجك وتسريحات شعرك الغريبة؟؟

من خلال معرفتي بك وقراءتي عنك أسجل لك إقراراً واحداً : انت مثابرة ومجتهدة ولك علاقاتك، لكن هذا ليس كل الفن ولا كل الإبداع .. عذراً .. فأنت لا تملكين مقومات الممثل حتى .. وأرى أنك نجحتي في اجتذاب هؤلاء الممثلين المعروفين بهذا الاجتهاد

عزيزتي كان بإمكانك رفع قدراتك من الثانوية العامة إلى ما هو أعلى من ذلك بدراسة معهد أو حتى جامعة خاصة بالتمثيل والكتابة والنقد، ثم القراءة ومتابعة الأعمال الفنية الناجحة وغير ذلك مما يفعله الفنانين

وبعد أن ارتحت .. اعلن اضرابي عن متابعة المسلسل لأني والله "عِلِي ضغطي يا جماعة" .. خلالالالالالالالاص طفيت التلفزيووووون والحمد لله

September 25, 2007

لو كنا كلنا هذا الشاب

اكتشفتُ منذ بضعة أيام أني ممن "ينامون" وتقوم القيامة حولهم !! .. بل والأكثر من ذلك اكتشفتُ أني لا علمَ لي لا بالدواة ولا بالكلِم .. أو قد أكون طفلة تطيش لعباً في صفحاتها ، وتخط الخط بكلمتين وتقول "ها قد تعلمتُ يا أبتي"

الحياة بالخارج مليئة بالحوارات ، فالمقالات والنقد والأخذ والرد تدور في دائرة حامية الوطيس حول صاحب هذه الصورة



هو أحد الشباب الواصلين قمة نهائيات مسابقة الشعر الفصيح الأولى "أمير الشعراء"، التي اقيمَتْ في الإمارات ، لكنه حسب قرار لجنة التحكيم لم يحصل على اللقب ، وفي رأي العديد من متابعي المسابقة ، فإن لجنة التحكيم لم تقل الكلمة الوحيدة التي توقعها جميع من تابع المسابقة فعلياً بل هي عكَسَتْ جميع التوقعات

لم يكن هذا الشاب هو صاحب اللقب في قائمة لجنة التحكيم!!

والواضح جداً من الثقة العارمة التي يمتلكها ، وتمتلكه ، هذا الشاب ، الفارس ، تميم البرغوثي ، أنه لا يأبه إلا للحق الذي ينسدل من جبينه ليرقص بين شفتيه، وللثقة والتصديق اللذَيْن يلمسهما من كل من شاهده وكتبَ عنه وقال صدقاً في حقه ، فقد كان واضحاً حتى القشعريرة ذلك الحب الحقيقي الذي يتلقاه من كل الجماهير الحاضرة ثم في كل ما كتب فيه في الإعلام الورقي والالكتروني. 
الحق الذي يفرض نفسه أن المسابقة رائعة والشباب المتسابقين أبدعوا ووضعوا في قلوبنا شيئاً من طمئنينة المحب على الشعر الفصيح ، لكن هناك علامات استفهام حول أحقية اللقب وترتيب المتسابقين

إن اعتبرتُ مدونتي المتواضعة هذه هي مسابقة الشعر العربي الفصيح وأنا لجنة التحكيم ، لكنتُ .. نصَّبْتُهُ أميراً للشعراء بلا محالة ، بل كما قال أحد أصدقائي "من ذا الذي يُنَصِّب مَلِكاً .. أميراً!" .. أو كما يقول الكثيرين أنه قد تكون دفاعاتنا عن تميم هي ثورة المشاعر التي أشعل فتيلها شعره بقوته وسلاسته وصدقه ، وهنا أسجل تقييماً ، ليس تقييمي الشخصي - فأنا في مدرسة الشعر لم ارتقِ حتى إلى تلميذة ، بل جملة ما قرأته حول شعر تميم ضمن ما قرأتْ ، شعره يحتضن كل مواصفات الشعر البكر و متطلباته بين ذراعيه
مذ أن علمتُ بأمره وأنا أقتل الوقت بحثاً هنا وهناك حول كل شئ عن هذه المسابقة ، ابتداءً من موقع المسابقة الرسمي ، وصولاً إلى هذا الشاب الذي يعلن عن امتلاكه للكنز المفقود ، الرجولة الموشحة بالكرامة ، حتى أني أكاد أقتحم كل رابط يصادفني علَّني أقرأ جديداً ؛ وصدقاً ، كلما نظرتُه أو سمعتُه أو قرأتُ له ، ومع التكرار ، أنا لي شأنٌ جديد فجديد

لو افترضنا ، عبثاً ، أني مكانه ، لكنتُ كرهتُ لنفسي كثرة الإطراء وتكراره ، لكن ، وفي حالة تميم ، فإنه مع كل إطراء يتجول حوله وكأنه المهدي الذي ينتظره كل مؤمن في زمن الجُور والعَوز ، فكل كلمة جميلة في حق رجلنا هذا هي تعسفاً لو قيل عنها مجاملة أو إطراء بل هي الحقيقة الجميلة التي ما مرَّتْ بنا منذ سنوات جمال عبد الناصر أو حتى عبد الحليم .. 

 نعم هو حب الناس .. كلنا يستطيع زرع الخوف والكره، لو أردنا، لكن، ما مدى سهولة زرع الحب في قلوب الآخرين يا ترى؟

في جعبة تميم البرغوثي تجد كل السيوف مستلَّة وكل الورود ندية وكل الأزمان بعد طول سهر تنام .. فبالله أي لجنة يُنْصَتُ لها ثم بعد ذلك أي جمهور لها يكترث

 كنتُ، بعد قصائدك تميم، نويتُ أن أكسر قلمي وأرمي أوراقي مهبَّ العدم .. لكنك يا أمير قد يضيرك أن في قومك امرؤ لا يحمل قلم .. فعدتُ أدراجي وفتحتُ أدراجي وسطرتُ إدراجي .. 

لم أعد أفهم .. متى يرتجل السمع ويرحل .. وتصبح الكلمات صوراً نراها .. أو هذا زمانها كي تكون 
كذلك؟

أنت لستَ أبن رومي عصره .. أنت تميم البرغوثي زمانه ..

فالحق الذي تنطق به يُسْكِتُ كل لسان ..

يا أمير، كلنا يعلم أنه لن يضيرك ولم تكترث .. فهذا اللقب ليس جل همك .. وليس ما قلتَه هناك آخر سهامك ..

نريد منك الثبات والمضي في صعود الجبال .. فهذا الزمن ، أخي ، يحتاج رجال .. فأنت نفثتَ فينا أكثر الشعلات ضراوة كي نشحذُ هِمَةَ القلم .. ونعلو معاً تينك القِمَمْ

ليست هي والله خطبة عصماء .. فالخطب العصماء هي لأولي العزم والحزم .. فقط أردتُ أنا العبدة الفقيرة إلى الله ، احترام قشعريرة جسدي و نهفات الأدمع كون أمة الخير ما زالت بخير كلَّما سمعتُ أو قرأتُ لهذا الرائع ، وعندما يُقْدِمُ خيرها بخير فإنه يعم الطيبين ويصمُّ المتشدقين .. 

لا بل بهتان أن أقول رائع وأسكتْ ، بل هو القائد ففيه والله ملامح قائد

أراهن أن كل من سمع هذا الشاب أو قرأ عنه تملكت يديه رغبة البحث بين طيات الكتب أو الانترنت حول من هو


تميم البرغوثي ابن الشموخ الأقصى .. والده الشاعر المعروف مريد البرغوثى ، وأمه الكاتبة المصرية المعروفة رضوى عاشور

"هذا الشبلُ من ذاك الأسد" .. فالعرقُ دسّاس من والد فولد



شاعر مغمور له أثنتي عشرة مجموعة شعرية ، حاصل على جائزة فلسطين في الشعر عام 2000. ترجمت بعض أشعاره إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والروسية والبرتغالية. وحاز كتابه النثري رأيت رام الله (1997) على جائزة نجيب محفوظ للآداب وشارك في عدد كبير من اللقاءات الشعرية ومعارض الكتاب في العالم. وقدم محاضرات عن الشعر الفلسطيني والعربي في جامعات القاهرة و فاس وأكسفورد ومانشستر وأوسلو ومدريد وغيرها. آخر إصدارته: ديوان منتصف الليل
لكل ديوان من دواوينه حكاية تبدء باللوحة الرائعة التي يزين بها الغلاف ، وبين اسم الديوان ورسمه هناك قصة مطالبٌ أنت بقراءة ملامحها ..

منتصف الليل .. زهر الرمان .. الناس في ليلهم .. نشيد للفقر المسلَّح .. فلسطيني في الشمس .. و .. عندما نلتقي ..

ومع مريد البرغوثي ، هي نفس حكايتي مع تميم ، أتحدث مع نفسي كالمجانين كلما قرأتُ ثم قرأتُ ثم أعدتُ نفس القصيدة .. لا يهم .. طالما أن كل ما أسمعه هو رنين الكلمات بداخلي .. وتحل الأحجية هنا عندما تعلمون أن الصوت هو صوت الكلام الخارج مني وليس صوتي .. وكل هذا يحدث في جملة أو اثنتين إن تبجَّحَتْ .. تخيلوا ذلك

سمحتُ لنفسي أن افرض عليكم بعضاً من اختياراتي الـ "مريد" ـية .. لذا فهي بدون عنوان .. والله لن تتنبهوا إلا وأنتم يُنْظَرَ لكم بنصف عين يتأمر معها نصف حاجب "هل هي مجنونة تحدث نفسها!!"

(1)
تمرد

قالت عبّادَةُ الشمس للشمس:
مُمِلٌّ إتِّباعُكِ كلَّ يوم!

(2)

المِرْآة

قالت المِرْآة:
ما أشد تعاستي!
لا أحد ممن ينظرون إليّ
يريد أن ...
"يراني".

(3)

خذ الجامعات بأولادها والبنات
وأشجـارها الضاحكـات
خذ المكتبات التي
رتبت حيرة الـروح في حبرنا البشرى اللحوح
خذ الفلسفـات التي
هذبت كـوكب الأرض
خذ لهفة الطفـل إذ تفتح الأم
سجن القميـص
وتفرج عن جنة الثدي والرضعة المشتهاة
وخذ دهشة الكهـل من علم أحفاده
خذ غبار الطبـاشير، والدرس، واللوح
والولد الأسود الحاجبين
وحيرته بين صـرخة فخذيه والامتحـان،
خذ الشعـر والرسـم
خذ كل مـا سوف تخشى عليه من المـوت
خذ بذرة القمح خذ نطفة النخل
والعلم الشـاهق اللون
خذ بهجة العـدل والعقـل
خذها جميعا" إلى مخبأ
ثم حصن حـراستها جيدا"
واحمها قدر مـا تستطيع من الوقت
عاما" فعامـين، جيلا" فجيلـين، دهرا" فدهـرين
حتى يمر (مشـاة البحـار)
ويجتـازنا مـوكب الأمريكـان !

(4)
أتَلَمَّسُ أحوالي…لا مشكلة لديّ
شكلي مقبولٌ. ولبعض الفتيات
أبدو بالشعر الأبيض جذاباً
نظّاراتي متقنةٌ
وحرارةُ جسمي سبعٌ وثلاثونَ تماماً
وقميصي مكويٌ وحذائي لا يؤلمني
لا مشكلة لدي

كَفّاَي بلا قَيْدٍ. ولِساني لم يُسكَتْ بعد
لم يصدر ضدي حٌكْمٌ حتى الآن
ولم أُطرَدْ مِن عملي
مسموحٌ لي بزيارة مَن سَجَنوهمْ مِن أهلي
وزيارةِ بعضِ مقابرهمْ في بعض البلدان
لا مشكلة لدي

لا يدهشني أن صديقي أَنْبَتَ قَرْناً في رأسه
وأُحِبُّ بَراعَتَهُ في إخفاء الذيل الواضحِ تحت ملابِسِهِ
وهدوءُ مخالِبِهِ يُعجبني.
قد يفتك بي، لكني سوف أسامحه فهو صديقي
وله أن يؤذيني أحياناً
لا مشكلة لدي

ما عادت بسمات مذيع التلفزيون تُسَبِّبُ لي أمراضاً.
وتعوَّدت على توقيف الكاكيَّين لألواني
ليلاً ونهاراً. ولهذا
أَحْمِلُ أوراقي الشخصيةَ حتى في المَسْبَح
لا مشكلة لدي

أحلامي رَكِبَتْ، أمسِ، قِطارَ الليلِ
ولم أعرف كيف أودعها
وأَتَتْني أنباءُ تَدَهْوُرِهِ في وادٍ ليس بذي زرعٍ
(ونجا سائقُه من بين الركّاب جميعاً)
فحمدت الله، ولم أبكِ كثيراً
فلديَّ كوابيسٌ صغرى
سأطوِّرها، إن شاء الله، إلى أحلامٍ كبرى
لا مشكلة لدي

أتلمَّس أحوالي منذ وُلدتُ إلى اليوم
وفي يأسي أتذكر
أن هناك حياةً بعد الموتِ
هناك حياة بعد الموت
ولا مشكلة لدي

لكني أسأل:
يا ألله!
أهناك حياةٌ قبل الموت؟


... وماذا بعد ؟ ..

.. هي ..مريمة الأندلس .. أطياف ..
هي المعلمة التي تتلمذ على يديها تميم البرغوثي .. هي التي كانت تنهى ابنها الصغير عن الأخطاء الصغيرة التي قد يرتكبها الطفل لأنها أفهمته أن الفلسطيني لا يملك ان يُخطئ

في كتاب دولة النساء قال عنها الكاتب .. هي تكتب ذاتها بانفعال عميق



كتب محمد خير يقول "في أوائل التسعينيات، رأست قسم اللغة الإنكليزية في جامعة عين شمس، وشهدت تلك الفترة ازدهاراً فنياً وأدبياً يتذكره طلبة القسم جيداً، ويحمل لها العرفان عشرات ممن أشرفت على رسائلهم العلمية. رضوى هي رمانة ميزان أي عمل جماعي، وهي تهب الصدقية لأي لجنة تحكيم تشارك ضمن أعضائها في مسابقات الثقافة المصرية. ويمكن القول إنّ رضوى أمسكت حياتها من كل أطرافها... هي زوجة وأم ومناضلة لا تستسلم... إنّها شقيقة بيروت!"

في ورقاتي كتبتُ روايات رضوى عاشور ، وأكون مُقِلَّةً لو اكتفيتُ بنثريات نصوص هنا أو هناك ، فقد وجَبَ علي تخصيص موضوعاً بعد أن أذهبَ إلى دنيا رضوى عاشور وأعيش برهة من زمن مع شخوص رواياتها وأقرأ ما بين السطور
أما الآن ..

أسجل في ملفاتي بعضاً من تميم البرغوثي


.... و ...
طمنوا ستي ام عطا
طمنوا ستي ام عطا بإنه القضـية من زمان المندوب وهي زي ما هية
لسـة بنفاصل القنـاصل علـيها زي ما بتفـاصلي ع الملوخـية
لكـن اطمـني وصـلنا معاهم بين ستة وستة ونص في الميـة
بطلـع لهم يا ستي حيـفا ويـافا ولنا خرفيش وسيسـعة بـرية
ولنا دولة يحرسـها طير السـنونو يا ام عطا ولبسوه رتب عسكرية
والسنونـو إله نمو اقتصـادي والسنونـو إلـه خطط أمنـية
والسنونـو عم ينبذ العنف ويعلن إلتزامـه الكـامل بالاتفــاقية
ولنا برضه يا سـتي سجـادة حمرا تالسنونـو يأدي عليها التحـية
والنـا قمة يدعـو إليها السنـونو يعقدوها في الجامـعة العربيـة
حيـوا برج الحمام وحيوا حمامه من ملوك المحبـة والأخــوية
يا حمـام البـروج ويا مواليـنا يا دوا الجـرح ويا شـفا البردية
يا شـداد الخطـر على أعـادينا وحبكو إلنا حب قيـس للعامرية
راح أقول اللي قالوا طوقان قبلي أخو فدوى وبن الأصول الزكية
في يـدينـا بقيـة من بـلادٍ! فاستريحوا كي لا تضيــع البقية
النادل خادم أقدم في الفنادق للزباين كل شي:
إم الرجيم أعطي لها كنافة
وإم الخواتم في أصابعها الخمس أسكب عليها الشاي
والسائق الهلكان أهيئ له تخت في المقعد الخلفي
والشرطي أعطي له هدوم مخططة بالعرض
والمعتقل أعطي له رتبة ع الكتف ونجوم
وام العروس وبنتها اللي مضبطة الماكياج
كن وجوههن من بوسلان
أرمي عليهن منشفة
وام العشر أطفال أهديها ثياب العرس
واعطي رجلها موظف الديوان
أرجيلة
والطفلة أعطيها عرش أو صولجان
وأصب للحاكم قناني من هوا
وأشلحه الحق المقدس
والقاتل اعطي له كفن
واعطي القتيل اللي انغدر
ساعة تشفي في العدى
والشاعر المهمل هناك بأبعد الأركان
فلت له مرحبتين
واطلَعت بعيونه
حطيت قدامه المسدس

*

قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف



*

محبتكم أيها الأهل



*

معين الدمع



*

في القدس



*

حريصة أنا أن اسجل في مدونتي هذا الأرشيف الثمين ، لي ولكم ، وكلما حصلتُ على المزيد سأثري هذا الموضوع بإذن الله

وقبل أن ارتكبَ جرم تسطير نهاية مقالي .. أود تسطير توقيعي ..


كنتُ قد تعلمتْ أن الكلمة مسئولية .. ومعك تعلمتُ أنها قضية
وبأن فصيلة الدم يورِّثُها الآباء .. وفصيلُ العز أيضا
وارتشاف صهيل الحق .. ليس بمعركة
إنه تودد نقدمه لله في الدنيا .. ونعيشه سرمداً بعد الدنيا
وعندما يمر العمر .. نجمع رقصات أوراقنا ..
نصنع بها إكسير الحياة الأبدية


أن تحمل الورقة سطوراً أو عروقاً .. سيان
وأن تُروَى بماءٍ أو بماء الحبر ثم تُروى
أو تؤكل أو تُكتَب و تُقرَأ ..
هي تعطي اُكُلُها وبيانها .. لطلابها
فمن أكل .. تغذى واستفاد
ومن قرأ .. فهم وأفاد

لو كان نصف الناطقين باللغة الاسلامية تميماً ..
لتمنى النصف الآخر أن يكون ..

ولكانت الدولة الاسلامية استعادت من العالَمين دينارها وقرآنها

تحياتي لآل البرغوثي .. ولثمرة آل البرغوثي .. تميم البرغوثي

ولو كان إنهاء مقالي جريمة .. اعزائي .. اكملوا بعدي من منابر أقلامكم

September 24, 2007

عشر ليالٍ من رمضان

تميم البرغوثي (أخبار الأدب
رمضان 1423 /تشرين الثاني، نوفمبر 2002

المجاز هو الحل. المجاز معادلة صعبة بين الثابت والمتغير من المعنى، فله وجوه كثيرة وكلها من وجه واحد. ليس هلوسة لا علاقة لها بالكون المادي، وليس إخباراً عن الواقع لازماً له كقوانين الكيمياء يبقى ببقاء المادة ويتغير بتغيرها. والمجاز حال بين حالين، صفة معلومة لموصوف مجهول. واللغة على هذا مجاز كلها. فقولك هذه شجرة يجوز على الشجرة الحقيقية كما يجوز على كل ما أشبهها، من سدرة المنتهى إلى شجرة العائلة، وكذلك الكلب والأسد والسماء والريح والليل والسيف والعصا واللجام ومشط الفتاة والفتاة وصنابير الماء في ميضأة الجامع والشلال في بلاد الروم وغبار المغيرات صبحاً والغبار المنفوض عن بساط تضربه خادمة في شرفة، كلها تجوز أسماؤها عليها وعلى غيرها. ولن تقدر أن تحدد متى بالضبط يكون الشيء شجرة ومتى لا يكون، ولكنك تسميه على أي حال، فلا يعرف المرء ما الصفة الثابتة في الشجرة، والتي لو توفرت في جسم ما استحق اسمها ، وما الصفة المتغيرة فيها والتي لا يوجب حضورها الاسم ولا ينفيه غيابها. المجاز يمزج الصفتين ويترك لك حرية التسمية.


 والأسماء ميزة آدم على الخلق وهديته من الخالق، الشعر ما هو إلا تسمية وإعادة تسمية، الشعر تعريف العالم وإعادة تعريفه. وعليه فقد خلق آدم شاعراً. إلا أن الشعراء يكثرون من إعادة تعريف العالم، من خلط ألأسماء والأجسام كأوراق اللعب وتوزيعها في كل مرة ينطقون، فيجيزون اسم هذا على جسم ذاك. وابن آدم أكثر الخلق شعراً، والشعراء أكثر الخلق آدمية.

والكلام على سيد الضوي...

بدعوة عبد الرحمن الأبنودي، أتى سيد الضوي من بلاده ليروي ما تيسر من السيرة الهلالية في عشر ليال من رمضان. حضرت أكثرها، وحضر أكثرها أكثر الحاضرين. والشيخ يعيد كل يوم مربعاته التي بها يصلي على النبي، فلا تعاد، إنما له في كل ليلة صلاة غير صلاة الليلة التي قبلها. ملك الشيخ حرفة المتغير والثابت. إن تغير رواية السيرة من جيل لجيل ومن شاعر لشاعر بل ومن ليلة لليلة، ضمان استمرارها وبقائها، فإنها قافلة تحمل ما حملتها. كتجدد خلايا الجسم يتغير ولا يتغير. كأن يقول:


ولا حد خالي من الهم حتى قلوع المـــراكب
لا تقول للندل ياعم لو كان على التخت راكب


هذا البيت معروف، فانظر ماذا صنع به:


ولا حد خالي من الهم حتى السعف في جريدُه
لا تقول للندل ياعم لو كان روحك في إيدُه

ولاحد خالي من الهم حتى الحصى في الأراضي
مافيه لا روح ولا دم وبالظلم ما هوش راضي

والسيرة تحمل ما حملتها كما قلت. كنت أسير في شارع المعز لدين الله الفاطمي عائدا من بيت السحيمي إلى الأزهر. وكنت أردد ما حفظت من أبيات الشاعر حتى لا أنساها، خاصة وأن سيد الضوي روى في الليلات الأخيرة أجزاء من السيرة ليست في الكتاب المنشور. ولأن السيرة تحمل ما حملتها، كنت إذا نسيت بيتاً ارتجلت من عندي.


تذكرت ما قال سيد الضوي:


طه رباية حليماه
1 أحمد عيونه رغابة
جه عِدِّ مالح حلي ماه
2 وقال اشربوا يا صحابة

بكرة ح ادق الوتد داي (ده) جمل الحمول فز بيها
أيام بتاخد وتداي (وتدي) واللي صبر فاز بيها


ثم نسيت فأكملت من عندي:


مين اللي له حق ونَساه مين اللي يرضى الهواني
الندل في خمره ونِساه وهمِّي هويته وهواني

ورق الكتب أصبح ف هَمّ قال يا خسارة بياضي
اللي بِيِحفظ ما يفهم كالجوِّ مليان وفاضي


وتذكرت قوله في مواجهة بين الزناتي خليفة وأبي القمصان عبد أبي زيد:


سكر الزناتي بلا كيف والعقل منه جناين
والروح شايلها عا الكفّ يحمي البلد والجناين


فقلت أنا:


ويقول يا سِفْلِة بني هلال يا شرِّ صاحي ونايم
من قبل ما يبيِّن هلال لاخد نساكم غنايم


فقال سيد:


قوم شاف في الكرم قمصان قال م المرارة لزيدك
جسمي ما يحملش قمصان ملعون ابوك وابو زيدك


فقلت من عندي:


يا عبد روح نادي بَرَكات أمه حجابها هلايل
دي جمال للنحس بَرَكات في نجعكم يا هلايل
3



فقال سيد على لسان أبي القمصان، وقد أصبح الأن يسير معي في زحمة المعز:

قال سيِّدي مالكم بيه شريف وأمه شريفة
هوه السبوعة كفو ليه وانا كفوكم يا خليفة

جض الزناتي وقال آخ جارت عليا الليالي
محتار بين ضحك وصراخ إلعبد واقف قبالي


ثم سكت، فأجزت من عندي ، وكنت أصبحت الآن مدلاًّ عليه فأطلت:


العبد م النحس منحوت والطبع عا الخلق مالك
سِنَّارة لو حذَّرَت حوت لَيقول لها وانت مالك

عمر العدو مني سَلَفُه ولكل سُلفة رديدة
خَلَف الفتى زي سَلَفُه كيف الرغيف والرديدة
3


يا دهر تكرم وترزي أعمي دليل الخلايق
وانا سيفي شغلته ترزي تجارته سود الخلايق
4



قاضي في حكمه ما يلبس عمره ما حابى حميمه
عريان حالف ما يلبس إلا ودمك حميمه
5


أنا سيفي تاجر مصاغي الكلمة منه عقودِ
لو كنت للقول ما صاغي تلقاه مكان العقودِ

النار من الزيت قيدها والحرب كلمة وتاهت
ضايعة مفاتيح قيدها ع الناس ركبت وتاهت

النار علبة وكبريت في الليل ليها شبيبة
والحرب كلمة وكبرِت والشِّيب ما تعود شبيبة
6


غولة صغيرة وأسَنَّت تكتب قدرنا بعصاها
قوانين خطت وَسَنَّت مسكين ياللي عصاها

أبلينا غيرنا وْحَ نَبلَى يا دنيا مالنا ومالك
يا كافرة عند الحنابلة وحنفي وشافعي ومالك

الخيل فرت وكرَّت والألف عالألف صالِ
والموت شِلَّة وكرَّت بيع البلا بالفصالِ
7


والسيرة الهلالية عمل من أعمال المقاومة بامتياز، لا لما في مضمونها من قيم، فإن فيها الصالح والطالح، ولكن لكونها تثبيتاً للثقافة العربية في مصر في وقت تتعرض فيه الأمة لعملية محو مادي ومعنوي. والناس في بلادنا يموتون، ومن يبقى حياً يسأل لماذا مات من ماتوا، ويسأل هل عندنا ما نقدر أن نرد به الموت. الشعر لا يرد الموت ولكنه يصنع الهوية، والهوية تعطي الناس أساساً يجتمعون حوله، واجتماعهم يرد الموت عنهم. فلا غرو أن بدأ عبد الرحمن الأبنودي في جمعها بعد هزيمة سبعة وستين رأساً.


و السيرة الهلالية إغناء للثقافة العربية من ناحية، وتأكيد لعروبة مصر من أخرى. اللغة العربية لهجاتها كلٌّ واحد، إنما كل لهجةٍ وجهٌ من العربية، كوجوه المعنى في المجاز. اللهجات مرايا اللغة، و إن تعددت المرايا تعددت الصور والجسم واحد، وكذلك تتعدد الأسماء والمسمى واحد. فإضافة العامية الصعيدية إلى العاميات العربية وإلى تاريخ اللغة العربية بتقديم هذه الملحمة إثراء للغة، وتقديم هذه الملحمة على منصات الثقافة في مصر القاهرة يظهر، لمن لا يريد أن يرى، اتصال البلاد العاطفي والعقلي والمادي بمحيطها. السيرة بالعامية، لكنَّ تراكيب الجمل فيها فصيحة، صور الشعر فيها، أسماء الأماكن والأبطال والقيم كلها عربية إسلامية قحة.إن كان الأبنودي قد جمع السيرة الهلالية كلَّها فقد أهدى اللغة العربية مرآة من مراياها كانت غائبة عنها ونبهها إلى إرث عظيم لها كان نسيا منسيا.


كنت ماشياً في شارع المعز لدين الله الفاطمي، حولي قباب السلاطين، وباعة المناديل، سيارات الأجرة تحشر الناس في الشارع وتنحشر، والأحجار الناتئة من أسفل لا تمل اختبار قدرات المرء على التوازن. أمامي كانت تسير امرأة متوسطة العمر والقامة تحمل على يدها طفلا رضيعاً. ثم عَثَرَت ببعض الأحجار في الشارع، حاوَلَت ألا تقع، فوقعت. لكنها وقعت بحرفية يحسدها عليها أكثر لاعبي المصارعة مهارة. لقد تلوت في الهواء كالسمكة المصيدة لتوها، وانقلبت على ظهرها وجعلت طفلها على بطنها تمسكه بيديها. غريزة الأمومة فيها حولتها من امرأة إلى طائر إلى سمكة إلى امرأة مرة أخرى، والناس ينظرون. المشهد، مجازاً، يحتمل ألف معنى ومعنى، عن حالنا وحال تاريخنا، ولا أدري هل ستحمينا ثقافتنا أم سنحميها، هل ستحملنا هذه الأمة أم سنحملها.



 وعلى مستوى أدنى وأقل وجودية، لا أدري هل الأبنودي أدخل السيرة في تاريخ العربية ، أم السيرة أدخلت الأبنودي فيه، ولا أدري من حمى الآخر بين الأم وابنها في آخر شارع المعز، لو لم تكن تحمله لربما لم تتقن السقوط وشدخت رأسها، ولو لم يكن في يدها لهلك. فكرت في الخطط الغريزية لإتقان السقوط، إتقانه حتى ينقلب إلى ضده، أَوَليس الاستشهاد إتقاناً للموت يجرده من صفاته ويقلبه إلى ضده، لكن هذه مسألة أخرى...

لهم الشكر، لسيد الضوي وعبد الرحمن الأبنودي والأم وابنها، لما نُصلِّي على النبي....



1 طه رباية حليماه: النبي الذي ربته السيدة حليمة السعدية2جه عد مالح حلي ماه: جاء النبي إلى "عدّ" أي بئر مالحة فأصبح ماؤها حلواً، والجناس ظاهر بين "حليماه" في الشطر الأول و"حلي ماه" في الشطر الثالث3 بركات الأولى اسم من أسماء أبي زيد وبركات الثاني: بركت الإبل أي حطت على الأرض مدت الفتحة التي على الكف حتى صارت ألفاً ليتم الجناس بينها وبين بركات الأولى وهي رخصة شائعة في المربعات، وهلايل الأولى: هلاهيل أي خرق ممزقة والمقصود أن حجاب أم العبد لا يسترها فهي مفضوحة وهلايل الثانية:بنو هلال4الرديدة الأولى مصدر من رد الدين، والرديدة الثانية من ردة الخبز5 ترزي الأولى: ترزأ من الرزيئة، وترزي الثانية: الخياط، الخلايق الأولى: الناس و الخلايق الثانية: من الخَلَقات وهي الملابس6ما يلبس الأولى من اللَّبس والالتباس، أي أن السيف قاض لا يخلط الحق بالباطل، وما يلبس الثانية: لا يرتدي ملا بسه، والمقصود أن السيف لا يدخل غمده قبل نفاذ حكمه، وحميمه الأولى: الصاحب الحميم فهذا القاضي لا يحابي أحدا، وحميمه الثانية: ماء الاستحمام.6 شبيبة الأولى من قولك شبت النار أي توقدت وشبيب النار وشبها توهجها وشبيبة الثانية: شباب أي أن الحرب وإن كانت تبدأ بكلمة إلا أنها لا تنتهي بكلمة كما أن الشيب وإن كانوا شباب فإنهم لا يعودون كذلك، وتمد الكسرة التي على الراء في "كبرت" الثانية حتى تجانس كبريت في الآخر الشطر الأول.7 الموت شلة وكرت: الشلة كرة ملفوفة من خيوط الصوف فإن نسل طرف خيط منها ظلت تدور وهكذا وكرت الشلة نُسل طرف الخيط منها

September 19, 2007

إبداع من النوع اللذيذ

لا أعرف الغاية من هذا الموقع لكن .. جرب واستمتع

تأملها .. تفهمها





رائعة .. والأروع الذي أسجله هنا هو أن هذه اللوحة بيعت في إيطاليا بـ 97 مليون دولار

والقاتل هنا في الروعة هو أنها رُسِمَتْ بألوان الزهور الغير ممزوجة بالمواد الكيماوية

September 13, 2007

أنتِ في قلبِها





في نفس المدينة .. بينهما ما لا يزيد عن عشرة دقائق بالسيارة ولم ترها منذ سنة كاملة

لم أكن بحاجة لرؤية ملامحها وهي تتحدث عن ذلك، فقد كنتُ كمن ابتلع فكَّه من الألم وأنا انظر لصورة ابنتها الصبية من خلال الماسنجر

تخيلتُ هواجسي الخاصة جداً وهي تأكلني، وتفيقُني هي كي تقول لي "ممكن نغير الحديث لو سمحتي .. ما بحب احكي في"

اعتذرتُ لها بشدة خاصة وأني لستُ ممن يحبون تأمل جروح الآخرين، لكن قد أكون أنا صاحبة الجرح وهي التي كانت تتحدث معي .. كل شئ جائز

ابنتها وحيدة هذا الزواج الذي لم يدم سوى أشهر منذ عشرة سنوات تقريباً

كان يكيد بكل الطرق لينتقم منها ومن أمها .. ليس مهماً هنا من كان على حق أو على غير حق

حزني هنا هو للفتاة التي كانت الورقة الربحانه في يد والدها والبركان الذي يحرق والدتها

وهو السعيد بانتصاراته لتكدير عيش الأم وأمها .. وهي تلوك المر قوت يومٍ بيوم .. وأمها لا تزال تتوعد

لن نتحدث هنا عن الصبية الصغيرة .. فنظرة إلى عينيها تجعل عينيك يغرقان بدموعهما .. لك بعد كل ذلك تخيل كيف هي حياتها

المصيبة أن زوجة أبيها أحن عليها من أبيها الذي يتقصد حرمانها وإهانتها في كل مناسبة وكل مكان

غداً تكبر البنت ولها أن تَكٍنُّ في صدرها لغد ما تُكِنْ

فمن يعتدُّ بشئ يملكه اليوم من قوة وشباب لا يأمن لغد أن يأخذه منه

هل يصبح قتل الآخرين فخراً لنا ؟؟

هل يسمع صاحب النصيب هذه الكلمات

أرجوك يا ساعي البريد .. لا تُوصِل الرسالة

هنا هي أمانة في القلب .. وفي أمان الله

ولو ذهبت هناك تصبح كغبار الأموات يوضع في قيوانات فخارية

صغيرتي .. ستكبرين

اجعلي من عيوبنا غربالاً تعثرين به على كنوز الغد

واغفري زلاتنا .. فنحن في غد سيأكلنا الهرم .. وانت في غد تأكلين ربيع الحياة

لا تحزني .. واشرقي في كل صباح اخبري الله انك تسامحين

كي يبعث لك الله أملاً في غد .. و يقيناً في وعد

ليس مهماً ان يكون لك إسمان .. فالقلب واحد .. والرب واحد

انت هبة من الله .. والفرح المنشود

قد يكون أعمى من لا يراك الطفلة الرقيقة وأنت أمام ناظريه

هذا لا يعني أنك لستِ طفلة رقيقة

انظري للمرآة وانت تتأكدين .. بأنه الثري الفقير من لا يثمن هذه الجوهرة الغالية

قبلاتي لك ولكل صبية تذرف دمعة محبة

وانت يا أمها .. من قال ان اللقاء في مكان أو زمان؟

نامي ملء جفونك واحلمي .. ولْيَجْمع الله بينكما بـ كن فـيكون

September 10, 2007

دعني اُحبك للأبد .. رسالتها من هناك


صوتٌ مفاجئٌ آتٍ من عمق الغفوة الطويلة تحمله شعاعات أطباق فضائية تخترق عيناي المغمضتان ..
"استيقظي .. أصبحنا في منتصف اليوم" .. 



قالت لي "الطبيب ينتظر منذ فترة .. كان وحيد يناديك .. ألم تسمعيه!"

حدجتُ بنظرات الغضب في الصوت القادم ..

ثلاثون عاماً كان يسبق حدسي صوته المسافر إليّ .. كنت أجيبه قبل أن يناديني .. كيف لم أسمع صوته هذه المرة! ولماذا اليوم .. وبعد هذه السنين .. يناديني .. و .. لم أسمع!

"ما بالك .. ترفقي بي .." 



.. تنفضني الفجأة من مكاني وتقذفني حيث ينام حبيبي .. تأملتُه طويلاً .. لا أعلم كم من الوقت بقيتُ واقفة دون حراك .. ولا أعلم أين رحلت هذه الدنيا عني وأنا أمشي بين سكنات ملامحه .. كيف لم يشعر بوجودي حتى دون أن أهمس ، كما عوَّدَني؟

أعتقدُ أن بقايا الألم الذي كان، والساكنة تحت عينيه المغمضتين، استغرقتا مني معظم عناء هذه الرحلة .. حتى وهو نائم يبكي ودموعه افترشت جفنيه كيما تبقيان متأهبتان لتجربة ألمٍ جديدة

فتح عينيه .. ومعهما طاقَتَيْ أمل .. كان ينظر إلي .. ولم يكن ..

تدور عينيه في أرجاء من البعد الآخر .. ثم يبكي .. ويبكي

ينظر إلي وكأنه لم يراني منذ دهر وهو الذي لم تفارق عينينا بعضهما طوال سنين

وكأن عينيه تتوعدانه بوابل من الدموع إذ يستيقظ، أن قُم واحتفل بقدوم ألم جديد

"ربي .. كم هو وسيم الملامح .. ؛ أشتاق إليك حبيبي بدون قناع المرض الذي التصق على وجهك وكل جسدك"

طبعتُ قبلة تخبره هذا الكلام عني .. فهو لم يعد يستطيع أن يسمع كلامي .. لم يعد يفهم من لغة الكلام سوى الآلام

طرقاتٌ على الباب لم تنتظر .. دخلتْ والدة زوجي تعلمني بأن الطبيب خلفَها ..

نظرته إليَّ كانت كوكالة أنباء حُبلى بأخبار الكرة الأرضية التعيسة، كان يريد أن يرى في عيني أني أعلم ما يريد قوله كي يبتعد عن كونه نذير شؤم

"كيف حاله اليوم ..." .. هو لم يكن يسأل .. هو يستدرك بداية إجابة سبقته بها عينيه. غريب أن يكون طبيباً بارعاً ورقيق القلب في مواقف مشابهة

لم يرد عليه أحد .. فأنا عدتُ أبوس الأرض التي تسكن وجه حبيبي .. غرقتُ فيها مجدداً .. لا أريد أن أطفو على سطح الحياة بدونه مرة أخرى

"من يسبق من أيتها الشهرزاد ؟" .. وتعلو الضحكات ..

أدمعي التي غطت عني الدنيا .. أخذتني كمرآة سحرية إلى أيام شهر العسل .. أسمع صوته، يركض خلفي حيث تلك التلة الصخرية فوق إحدى شواطئ اليونان .. نذهب إليها ليلاً حتى تجدنا نجمة الفجر .. أظل أحكي لحبيبي حكاياتي العجيبة التي جمعتها من قراءاتي للقصص والروايات

كان كل مرة هو الذي يسبقني .. فأنا أخاف كائنات الشواطئ .. وكنت أتعثر دائماً .. وهو من كان يحمل لقب "ملك التلَّة" كل مرة

 " لا بأس يا ملك .. ابقَ ملكاً .. وابقَ في حياتي " ..



 انتَفَضْتُ ، وكعويل بركان .. أذرفتُ فيضان الذكريات بغمضة عين .. وأفقتُ على صوت الطبيب يناديني ..

"كنت أناديك .. لأقول لك أن ...."

لم يُكمِل الطبيب كلمته .. أصبح يرى نفسه هذا النذير الذي تنفر منه الناس .. فهو كان يريد أن ينبهني إلى شئ

فتحتُ عيناي ..

كانت الحياة أمامي تندثر .. ولمعة الروح تنطفئ ..

حبيبي ينظر مجدداً إلى لا شئ .. "خنتني يا حبيبي .. وتنظر عيناك إلى غير عيناي"

كنتُ قد تهيأ لي أني هززتُه بقوة .. كنتُ قد تهيأتُ أني صرختُ بعلو الفجيعة .. كنتُ قد تهيأتُ أني أصرخ وأصرخ ..

لكن ما حدث .. أني .. ظللتُ واقفة .. أجافي اللحظة علَّها ترتدع وتعود .. تعود بحبيبي ولو دقيقة أخرى .. أريده أن يحضنني .. أريده أن يبقى معي .. ولو .. دقيقة

لم يحدث كل ما خُيِّلَ لي أني فعلتُه .. فقد كنتُ دخلتُ في خندق الصاعقة .. حيث في الطرف الآخر منه أصارع كل من يقترب من حبيبي ليأخذه بعيداً

شهقته الأخيرة ..

وآخر مرة أسمع فيها صوتَ إنسان .. أخر مرة ترى فيها عيناي شئ .. أخر مرة يكون لجسدي مكان

زحفتُ بروحي التي تمزقني .. تزهق مني .. وإذا بي في غرفتي .. أمام المرآة

لا أعرف من كان يكتب على المرآة بالحبر الأحمر القاني هذا .. الكلماتُ تكتبُ ذاتها، ألحقها لأقرأها


يقول قائل "كسرتي المرآة وشرختي بها كل أواصر كيانك وجسدك .. ثم ذهبتي"

وأقول "كيما تحبني للأبد .. دعني أحبك للأبد .. ضمونا معاً كما اعتدنا أن نفعل"

لا .. بل .. كتبت


"مذكرات آخر أيام حياتها"
-مٍن روايتي التي لم تكتمِل-

لونا

September 9, 2007

النص والواقع لـ جودت سعيد

مقال رائع للكاتب جودت سعيد .. من غير المنصف وصفه بأقلامنا .. بل وجب علينا الوقوف إنصاتاً واحتراماً وقراءةً وتعلماً
من أبدع المقالات التي قد تقرأها يوماً

هاكمُ النص

حين ينطق الإنسان بجملة "السلام عليكم" يمكن أن تفهم منها بواسطة لحن القول وكيفية النطق أنه سعيد جدا لرؤيتك؛ كما يمكن أن تفهم من لحن قوله أنه تعيس جدا لرؤيتك. ولكن حين نكتب عبارة "السلام عليكم" على الورقة تفقد كل هذه الإيحاءات. الكلام المكتوب هو ما يسمى بالنصوص، وهو بطبيعته يفتقد لحن القول بخلاف الكلام المنطوق. ولهذا تعد اللغة المكتوبة مرحلة مختلفة 
عن الكلام.

وقسم العلماء في تراثنا الفكري مراتب الوجود، ووضعوا النص المكتوب كآخر مرتبة للوجود، فقد تناول محي الدين بن عربي و كذلك أبو حامد الغزالي في كتابه مقدمة المستصفى -التي اعتبرها مقدمة جميع العلوم- مراتب الوجود. يقسم الغزالي مراتب الوجود إلى أربع: المرتبة الأولى هي الوجود العيني أي الوجود الواقعي المشاهد، والمرتبة الثانية هي الوجود الذهني أي الصورة التي تتكون في أذهان الناس عن الوجود العيني. ثم الثالثة وهي الوجود اللفظي أي اللفظ المنطوق. وتأتي المرتبة الرابعة وهي الوجود الخطي الذي يرسم على الورق ويتحول إلى نص محفوظ في الألواح والأوراق.

نجد في أول سورة نزلت في آخر رسالة من السماء "اقرأ بسم ربك الذي خلق". ويشرح ابن تيمية هذه الآية ويقول إن عبارتي "اقرأ" و"الذي خلق"، تجمع مراتب الوجود. فهو يشير إلى كلمة "اقرأ" بأنها الرتبة الرسمية (أي المرسومة)، ويشير إلى عبارة "الذي خلق" بأنها المرتبة العينية، ويقول أن المخلوقات كلها في المرتبة العينية. ثم تتكون الصورة في الأذهان عن هذا الوجود العيني، وبعده يأتي الوجود اللفظي الذي بواسطته ينقل الإنسان صوره الذهنية عن الوجود العيني الى ذهن إنسان آخر. وينقل هذا إلى الوجود الكتابي الذي يُوضع رمزا للنطق الكلامي.

وهناك إشارات كثيرة إلى أهمية النطق في القرآن. فالله تعالى حين يتحدث عن الخلق في هذا الكون وعن الرياح والسحاب والسماء ذات الحبك واختلاف الناس وتفاوت تصوراتهم يقول الله، بعد ذلك كله، "فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما تنطقون". يستعمل القرآن النطق لأن الإنسان لا يتشكك في الشخص الذي ينطق أمامه. والإنسان حيوان ناطق. وتنقسم أركان النطق كذلك إلى أجزاء مختلفة: ناطق ومنطوق عنه ومنطوق إليه ومنطوق به. والإنسان هو الكائن المتفرد في قدرته على نقل صوره الذهنية الى الإنسان الآخر بواسطة ذبذبات الصوت وموجات الضوء.

كل الكائنات عدا الإنسان تخرج من بطون أمهاتها وهي تحمل سلوكها غريزيا لأن الجينات تنقل الوظائف. ولذا فالحيوانات تُخلَق وتسلك سبل ربها مثل النمل والنحل، بينما الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يخرج من بطن أمه وهو لا يعلم شيئاً: "أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً". فالإنسان لا يعرف اللغة غريزيا ولكنه يولد وعنده استعداد لتعلم أي لغة، ولذا يتعلم الإنسان لغة قومه ومفاهيمهم سيميائيا. فالطفل قبل أن يتكلم وقبل أن يفهم الكلام تنتقل إليه القيم والمفاهيم الفكرية العميقة وحتى اللاشعور بواسطة لغة السيمياء أي بسحنة الوجه وحركات الجسد ممن حوله. ووجه الأم ونغمة صوتها هي اللغة الأولى العميقة التي يتعلم الطفل منها القيم الأساسية. فالأم تكون أحيانا مستبشرة سعيدة أو غاضبة مكفهرة أو حزينة باكية والطفل، عند تكرر هذه الأوضاع، يربطها بالحوادث والظروف التي تولد سيمياء الوجوه ونغمات الصوت. وكل هذه لغات وأدوات تنتقل بواسطتها أعلى القيم وأسوأها تلقائياً قبل أن يبدأ الطفل بتعلم النطق والكلام. ولغة السيمياء ولحن القول أصدق من لغة الكلام، حيث لا يسيطر الإنسان على المشاعر وتأتي عفويا، بينما الكلام أكثر إمكانية للسيطرة على مضامينه. ويكشف الطفل في وقت مبكر أننا نقول أشياء لا نفعلها ولا نؤمن بها.

يقول الله تعالى عن اللغة السيميائية: "ولتعرفنهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول". فمن هنا علينا أن نكشف الحق في هذا النطق الذي نمارسه وأن يطابق كلامنا سلوكنا وأن لا نكون من الذين يقولون ما لا يفعلون، وهو من أكبر المقت عند الله وهو من أكبر ما يفسد الإنسان ويحوله إلى أسفل سافلين بدون أن يتحول إلى أحسن تقويم. وهذه مواضيع علينا أن نتعلم تضاريسها ودروبها، لأن الإنسان لا يتعلم أو ينقل المعرفة إلا من خلاله حواسه والرموز التي يضعها. فالرؤية العينية للشيء أقرب للتعرف عليه حيث هو واقع مشاهد أمامنا. وحين ينتقل هذا الواقع المشاهد إلى الذهن يمكن أن ينتقل بصورة خاطئة. فالمرتبة الأولى في الوجود هي الواقع المرئي الواضح، ورغم ذلك لا يمكن أن نثق بمشاهداتنا لها لأن الحواس خادعة، وأكبر دليل على ذلك الشمس التي يضرب بها المثل في الوضوح والظهور البيّن. فقد كان هذا الواضح خفياً وفُهم بشكل خاطئ حين ظننا أن الشمس تدور حولنا. عاشت البشرية حياتها إلى وقت متأخر جدا وهي تفهم سير الشمس بشكل خاطئ. وكانت حركة الشمس يقينية وعينية وخادعة جدا في نفس الوقت. ثم كشف الإنسان هذه المشاهدة الخاطئة فتبين بعد حين من الدهر أن هذا الذي كنا نشاهده فسرناه تفسيرا خاطئا. وكشفنا أن الشمس لا تدور حولنا وإنما نحن الذين ندور حولها. وكان هذا انقلاب في فهم العالم حيث كان الناس مستعدين للموت في سبيل هذا التصور ومستعدين لأن يميتوا الآخرين من أجله ببرودة أعصاب ويقين مطمئن. والله تعالى حين يقول "وجعلنا الشمس عليه دليلا" للإشارة على الخطأ في تفسير الظاهرة المشاهدة. فإذا كان يمكن للناس أن يخطئوا في فهم هذا الواضح أمامهم، فما الشيء الذي يمكن أن نقول عنه أنه لا يمكن الخطأ فيه؟ ومن هنا كان "لا إكراه في الدين".

 ومن المؤسف أن النصوص الدينية استخدمت ضد الكشوفات. وهذا يرغمنا على الرجوع إلى تأمل الواقع الذي هو المرجع عند الاختلاف. إن الشمس لم تتغير ولن تغير سلوكها، وإن أخطأنا في فهم سلوكها. ولهذا وضع الله لنا آيات الآفاق والأنفس على أنها المرجع للنص. فسنن الله في آيات الآفاق والأنفس لن تتغير "ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا" ومع مرور التاريخ أصبحنا نرى أنه يمكن أن تنخدع حواسنا عند الانتقال من مرتبة الوجود الأولى فتصير لدينا صور أو تصورات غير صحيحة في الذهن. ويمكن أن يحدث الخداع كذلك عند الانتقال من الصورة الذهنية التي هي في المرتبة الثانية إلى الكلمات التي ننطق بها وهي المرتبة الثالثة. ويحدث تبديد وتقصير وعجز عند نقل تصوراتنا بواسطة الكلمات إلى الآخرين. وكم من نزاعات تنشأ من اختلاف النطق والكلمات عن التصورات الذهنية. ويحدث تبديد أيضا عند انتقال الكلمة المسموعة إلى رسم وصورة في الورقة. فالكلمة تبدأ في رحلتها بالتبديد والتبذير في كل انتقال من مرحلة إلى مرحلة. والنص، مع عيوبه وضعفه في نقل الواقع، شيء ضروري لا يستغنى عنه لأن الإنسان، قبل اختراع الكتابة، لم يكن يحافظ على تصوراته لأنها كانت تموت معه. وبعد اختراع الكتابة صارت أفكاره خالدة غير قابلة للفناء.

كلما رجعنا إلى الواقع وجدناه كما هو، ولن تتبدل سنن الله ولن تتغير. في مجتمعات أخرى صارت آيات الآفاق والأنفس هي مصدر المعرفة بدل النصوص. ونحن إن رجعنا إلى آيات الآفاق والأنفس –أي الواقع- فستشهد بصدق مفاهيمنا عن الكتاب وخطئها. ومن هنا انقطع الوحي لأن التاريخ سيدل المجتمع إلى الحق. أيها القارئ الكريم إن تذكر هذه الأمور والعودة إليها ذكرى لتصحيح أوهامنا. وهي منهج للتعامل مع الواقع والنص ومعرفة العلاقة بينهما.

September 8, 2007

مدونتي العزيزة

استغرقني الأمل سنين وأنا اضمر نية إنشاء بيتي الصغير "موقع في النت" .. فمنذ أوائل الألفية وأنا أحاول معرفة سر تحقيق ذلك حتى أتيتِ - متأخرة شوية بس نو بروبليمو - أخيراً ..
ورغم أني ملمة بعالم النت الرهيب جداً إلا إني في اشياء كتير لم الم بها بالطريقة التي اصبوا إليها ، لهاالسبب ، كانت فكرة البلوج صاروخية جداً ولا أشطرها مصباح علاء الدين
رفقاً بي مدونتي .. فانتي الآن في مرحلتك التجريبية ، انت لم تكملي الشهر بعد ما شاء الله ، لذلك أراك عروس نظراً لقصر الوقت وسرعة الانجاز ، خاصة وأنه اصبح لك زوار
ينقصك ايتها العروس كي تكتمل حلتك
ايجاد تصميم اجمل
استخدام الصور والافلام وملفات الصوت في مرحلتك التطويرية
زيارة "جيرانك" المميزين بشكل ودي مستمر
التودد إلى "أصحابك" أكثر
وإلى هنا ووووبس
اتركك ثم اعود

تحضيرات اسرائيل 2050م

http://web.mit.edu/CIS/jerusalem2050/

لا يهم ما يحتويه هذا الموقع من تفاصيل ملفتة للنظر أو التفاؤل الذي يعملون به


المهم هو


رغم السلبيات التي تحيطهم


هل لاحظت الهمة التي يعملون بها ؟؟


هل لنا أن نتجمع على تحضيرات أمة إسلامية بتلك الهمة وتلك الجداول النشطة حتى ما بعد 2050م؟