January 9, 2008

فن من نوع آخر


كل شئ في هذه الصور يبدو طبيعياً إلا لو عرفت أن هذا المسبح مزيف ، فهو لا يحتوي على ماء وبالإمكان التجول بداخله بحرية ورؤية ما على السطح من خلال رؤية عبر مائية ..

المادة التي تغطي المسبح وتعطيه شكله المائي هي مادة زجاجية تحتوي على مؤثر مائي على سطحها والفكرة المجنونة لفنان أرجنتيني





4 comments:

أنــــــا دودو said...

ازيك ياديجا
حلوة اوي الفكرة دي..الصور خلتني عاوزة اروح هناك
بس عارفة احنا مش محتاجين نبتكر ده عندنا احنا محتاجين الي اكبر من مجرد فكرة مجنونة او ذكية
احنا نبص بس علي الحاجات دي لكن مش مسموح لنا نعمل زيها
لما نبقي نطور نفسنا وبلادنا وفكرنا الاول نبقي نعمل ده
...
تعليق بايخ مني صح؟
بس كل لما بفتكر حال العرب بتجنن
يلا يومك وردي يارب

deja vu said...

التطور يا دودو يبدء من فكرة كهذه أو أقل منها

الإمساك بالجرح مؤلم والإحساس بالألم يشتت التركيز .. وتشتت التركيز بيخلينا محلك سر ، يعني .. طوال ما احنا قاعدين نقول احنا مش عارفين نعمل كذا ومش حنقدر على كذا وناقصنا كذا وحنجيب منين كذا .. حنكون كدة بنشتت حالنا

أحياناً الإمساك بالألم يخففه .. لكن الأهم من الجلوس والتألم والبكاء والرثاء هو اقتناص لحظات هدوء وصفاء
ذهني للبحث عن دواء ومن هنا قد نصل إلى "الحاجة أم الاختراع"

في لقاء لمارادونا اللاعب الارجنتيني العالمي قال وهو يحكي عن بداية حياته الكروية ..

كان يلعب بكرة تنس أرضي ، فهي الوحيدة التي كان يملك شرائها آنذاك ، لعب بها سنين من عمره ..

عندما حصل لأول مرة على كرة كبيرة حقيقية اكتشف ان اللعب بها سهل جداً مقارنة بالمهارات العالية التي كان يقدمها بكرة التنس دون أن يشعر

فبالنسبة له اللعب بكرة التنس زهيدة الثمن صغيرة الحجم كانت هي التي صقلت من موهبته حتى وصل إلى احترافية عالية جعلت من كأس العالم "قزقزة لب"

هيدي الحكاية احكيها فقط كي نعرف قيمة الأشياء البسيطة التي نملكها وكيف أنها ممكن أن تتحول إلى عمل عظيم يوما ما

...... وانت كمان يا دودو يارب يكون يومك زهور علطول .....

أنــــــا دودو said...

وكمان مايكل جوردان لاعب كرة السلة بدأ لعبها وهو عنده 30 سنة والاول كان فقير طبعا
بس لما اتحمس وقرر وصل للي كان عاوزه
ديجا انا كاتبة موضوع ياريت تقريه وتعلقي عليه من فضلك

أحمد عبد الفتاح said...

تحفة بجد