June 11, 2008

فيلم لا تحبه أمريكا






فيلم "وادي الذئاب – العراق" يعتبر أغلى الأفلام إنتاجاً في تركيا إلى يومنا هذا ما يقدر بـ 10 مليون دولار ويتزايد عدد مشاهديه مع الوقت بل والعديد منهم من يعاود الكرة لأكثر من مرة لمشاهدته، قد لا يكون هذا المبلغ طائلاً بالمقارنة مع هوليوود لكنه بالتأكيد كان كافياً لإنتاج فيلماً محبوكاً بمقاييسه الفنية والتقنية



It is anti-American!


هذا هو تصنيف الفيلم عالمياً ونعلم فعلياً ما فعل الأمريكيين داخل العراق وهذه هي الحقيقة التي نراها لأول مرة على شاشات السينما، وأعتقد أنه صنف هكذا بسبب الترميز العالي في الفيلم، فالبطل الأمريكي اسمه "سام" الذي قام بدوره المبدع بيللي زاين، والطبيب الأمريكي الذي يتاجر بأعضاء القتلى والذي قام بدوره الفنان جاري بوزي. اتهمهما نقاد هوليوود بأنهما اشتركا في عمل عنصري مقابل أجرة الفيلم العالية




الفيلم دراما-وثائقي خليط من الواقع وخيال كاتب يضعها في قالب الأحداث التي حصلت عام 2003م في السليمانية شمالَي العراق، ولا أحب سرد القصة هنا كي تأخذوا حقكم في كلتَي المتعة والنقد الكافيين عند مشاهدته

في الفيلم نجد تصويراً حقيقياً نراه ملئ الشاشة، وليس صوراً حقيقية، للمذابح التي يتعرض لها المدنيين في العراق على أيدي الجنود الأمريكيين والانتهاكات الغير إنسانية التي يتعرض لها مساجين أبو غريب

الرمز الآخر هنا هو رجل صوفي يصوره الفيلم ملجأ العراقيين في الأزمات وهو الذي كان يوصل إلينا رسائل الله بصوته ويقوم بدوره المبدع الممثل السوري غسان مسعود

وبالنسبة لي فإن أكثر الأمور التي أثارت استغرابي وتفاؤلي هو إسقاط آيات قرآنية في الفيلم تخاطبنا كمسلمين عن سبب انتكاساتنا المتتالية والخيبة والذل الذين نعيشهم في هذه المرحلة

هذا هو جزء من الأصداء الإيجابية التي تتردد حول الفيلم ونحب أن نسمعها خاصة أنها من الأفلام القليلة التي تقول الحقيقة مهما كانت ومهما تكًفْهَرَ منها الأمريكيين، لكن في الجزء الآخر هناك ضرراً داخلياً بين الأتراك وهذا ما صرح به الناقد سينجيز كاندار الذي وضع دوائراً حمراء حول بعض التفاصيل في الفيلم والتي قال أنها ستتسبب في إثارة العنصرية والضغينة بين الأتراك، إذاً فهو على الصعيد التركي تشوبه شوائب لكنه على الصعيد العربي هو يقف في الزاوية التي نحتاجها

واضحة جداً البروباجندا السياسية التي يريد الفيلم إيصالها لكن لا يمكن لوم أحد على ذلك طالما أن هوليوود تنتج العشرات من الأفلام سنوياً مليئة بهذا النوع من البروباجندا لإيصال رسائلها، وفي النهاية يمكن القول أنه عهد جديد في صناعة السينما وعلى الجميع احترام فكر الآخر حتى لو كان ضد رغبة أمريكا وغيرها

أول عرض للفيلم كان بدايات 2006م وقد عرض بداية في مهرجان الأفلام العربية وعرض ايضاً في صالات أوروبا، وبالتأكيد لم يعرض في أمريكا



ورغم تعدد الآراء حول تفاصيل هذا الفيلم إلا أني أتمنى اجتهاد الجميع في مشاهدته و تعريف الآخرين به، فهو في رأيي "بيفش الخلق" بجانب مئات الأفلام التي تقول حولنا ما تقول وتضعنا في مكان أدنى من مكانتنا الحقيقية، فرغم الانتكاسة نحن لا نستحق ما يحصل وما يقال عنا

سئِلَت إحدى السيدات بعد مشاهدة الفيلم عن رأيها قالت "بعد هذا الفيلم لو رأيتُ أمامي أمريكي لقتلته فوراً" .. وهنا أنا أرى في رأيها ما قد يُكتَب في مقالات حول تأثير السينما في فكر الناس وآرائهم، وهنا أنا أتفق مع النقاد الأمريكيين حول يثير الكراهية والعنصرية ضد الأمريكيين، لا ضير في سماع رأيهم، لكن عليهم ألا ينسوا ما أنتجته هوليوود في عقود طويلة لتثبيت نفس الكراهية والعنصرية ضد كل ما هو عربي و مسلم

هو فيلماً من القلة النادرة التي اتقِنَت شكلاً وموضوعاً وها هو يسجل تغييراً ملحوظاً حول حقيقة الواقع ، هذا التأثير في الجمهور كان لي رأي فيه في إحدى نقاشاتي السابقة حول موضوع السينما الإسلامي والذي طرحه عمرو خالد للتصويت لمعرفة الرأي العام، وبين من كانوا يرفضون الفكرة حتى بأهدافها التأثيرية التي نحتاجها كان رأيي ينحصر في أن تحركنا نحو التأثير في الرأي العام حول المسلمين هو فرعاً جهادياً -لمن يحب استخدام هذه التسمية- خاملاً من الجيد التركيز تحريكه ودفعه لينشط بإنتاجه

هوليوود تملأ الدنيا بأفلام تجعل العالم كله يكرهنا ويخاف منا، وهذا ما يحصل، واليوم تخرج لنا تركيا فيلماً يحاكي جودة الأفلام الهوليوودية، قال كلمة حق بل ورسخ في داخلنا مفهوم الله وأوامره وهو ما بات نادر الوجود هو أيضاً في كل تفاصيل الأعمال الإعلامية كافة حتى في قنواتنا العربية، فيلماً هز الدنيا وأقلق راحة أمريكا رغم أن إعلامنا لم يتحدث عن هذا الفيلم أو أمثاله، فما الحال هنا لو أنشأنا سينما إسلامية المضمون والهدف وبتقنية هوليوودية؟

بالتأكيد أنا لا أهدف هنا إلى إنتاج أفلام تثير الكره ضد أمريكا أو غيرها، فأمريكا لن تحتاج إلى سينما كي يكرهها الناس، إنما ما أرمي إليه هو أن نعرف مدى قوة السينما في التأثير على الشعوب وبالتالي فإن فكرة إقامة شركة سينمائية إسلامية سيقوم بأمور كثيرة جداً نحتاجها في هذه الفترة الحرجة

نحن نملك الحق ولن نحتاج إلى تلفيق القصص واختلاقها أو تزوير التاريخ وهنا نحن نستخدم تاريخنا المشرف ونصوغه بشكل يتماشى مع ما اعتاد الناس أن يروه في السينما كي نغير فكرة العالم عن المسلم ودينه، ثم أمرٌ آخر هو تقديم المجتمع المسلم الحالي على طبيعته وأيضاً لتغيير الصورة الهوليوودية حول الرجل الذي يتزوج أربعة والأمير زير النساء والمرأة التي بالكاد تتكلم لأنها اعتادت على استخدام لغة الإشارة و تغيير صورة الحجاب وإبراز النخبة النهضوية الشابة التي لا يراها أحد في الإعلام وغيرها من المواضيع التي يريد الغرب التركيز عليها ونشرها للعالم بالطريقة التي تتناسب واستراتيجية الحقبة

الخلاصة

السينما سلاح هذا القرن، الإعلام بشكل عام، وإن تبدو هذه المعلومة قديمة جداً وباهت سردها وكأنها اكتشاف جديد، وأمريكا تجيد استخدام هذا السلاح، كيف لا وهي ربّه وخالقته! فلماذا نخاف أن نتعرف على هذا السلاح ونتعلمه ثم نستخدمه؟؟

فيلم سقوط القنبلة على هيروشيما وناكازاكي

June 8, 2008

It is the day after tomorrow




إحدى كتب البحوث العلمية وكتب التاريخ تقول إن يابسة الأرض في الأساس كانت مساحة واحدة متصلة وتعرف باسم بانجيا إلى أن أتت البراكين والطوفانات لتقسمها على الشكل التي عليه الآن والتي سمينا أجزاءها القارات الخمسة، ثم تستدرك ثوثيقها وتقول بأن هناك طوفاناً آخر قادم قد يكون على مراحل في أماكن مختلفة حتى لا يبقى منها سوى قارة أفريقيا كاملة وجزء من الجزيرة العربية و المساحة الشاسعة التي كان يطلق عليها "الشام" والتي قسمها الاستعمار إلى فلسطين، لبنان، سوريا، الأردن، و العراق، وقد نتعرف على إحدى هذه الطوفانات من خلال تسونامي و كاترينا التي أغرقت مساحة شاسعة في أمريكا لم تزل على حالها ولن تستطيع معها الحكومة الأمريكية فعل أي شئ سوى مشاهدة أطلال بيوتها المغمورة


مع هذه المعلومة نستطيع أن نعرف لماذا يركز علينا الغرب مما قبل الاستعمار إلى ما بعد ألف عام من اليوم، فعندما تغرق الأرض كلها نكون نحن أهل "الشرق الأوسط" قد غرقنا لأن معظمنا قد هاجر تحقيقاً لحلمه الأكبر وهم يكونون قد استوطنوا بين أفريقيا والشرق الأوسط، خاصة أن أهل الجغرافيا يعلمون علم اليقين بأن أرض الجزيرة العربية ستتحول إلى مروج خضراء، وطبعاً هذا غير أن أغنى الأراضي والمساحات بالخيرات بين أطعمة ومعادن وبترول وما إلى هنالك هي في الأصل بين أفريقيا و منطقة الشرق الأوسط


من زاوية أخرى لا أعرف ما العلاقة الدائمة بين مانهاتن والكوارث والخراب والدمار وغضب الطبيعة فكل الأفلام التي تركز على الكوارث الخارجة عن مألوف البشر وقدراتهم تكون في مانهاتن حتى لكأنهم رموا عليها الفأل الشرير مع حدوث تفجيرات البرجين التوأم في نفس المكان

بالتأكيد كلنا شاهدنا فيلم
The day after tomorrow
وفيلم
Artificial Intelligence

وغيرها من الأفلام التي تقبع حول منهاتن والغريب، أو ليس بغريب، أن يكون المعنى اللغوي لكلمة مانهاتن هو "نهاية العالم"

حسناً

إلى الآن لم ترتبط الفكرة التي استحكمت في ذهني وهاكم مربط الفرس هنا

علمتُ منذ أيام بأن أمريكا والسعودية قامتا بإتمام اتفاقية ثنائية مشتركة يتم تنفيذها من الطرفين وهي أن السعودي القادم إلى أمريكا يحصل تلقائياً على إقامة خمسة سنوات وبالمقابل أي أمريكي يريد دخول السعودية يحصل تلقائياً على إقامة نظامية خمسة سنوات

وبالرجوع إلى الكمبيوتر الدماغي خاصتي واستحضار المعلومات و ربطها ببعض فقد شعرتُ لوهلة أي لأول وهلة بأن هناك خطوة تنفيذية مستقبلية يمكن تسميتها بالـ
Shifting

هي عملية تهجير وتسكين بشكل غير مباشر وبطريقة حضارية حتى إذا ما أتى اليوم الموعود فإن كل شئ وقتها سيكون تماااام بدون زعل أو حروب أو مشاكل، خاصة أن باقي المنطقة طبخ جزء منها على نار هادية وهي أفريقيا والجزء الباقي وهو الشرق الأوسط مضطرين على طبخه على نار والعة كي تتنهي الحكاية على السريع فبين أفغانستان والعراق ولبنان التي بدؤوا فيها بالفعل وبين سوريا وإيران التي تغلغلوا فيها وفي جيرانها وبين دول الخليج التي قررت أن "بالصحوبية أحلى" لم يبقى الكثير من الوقت على أكل الطبخة

هذا يعني أن يوم غد الذي تنبأ به المخرج ستيفن سبيلبرغ قادم قريباً ولنقل انه قادم بعد مائة عام من الآن ، وبالنسبة لنا سنقول يااااااااه مية سنة لسة بدري، لكن في حسابات الغرب هي قريب هذا عندما نعلم أن ما يحصد اليوم قد خطط له أصلاً من ألف سنة



It is the day after tomorrow

June 7, 2008

!! ما تراه عيون اليابانيين ولا نراه


كل ما هنالك

شد عينيك من طرفيهما لتصبح كما شكل عيني اليابانيين ثم أنظر جيداً إلى هذه الرموز العجيبة الغير مفهومة ، لكن ابتعد قليلاً عن الشاشة

يالله .. ربنا معاك


May 31, 2008

"في كل يوم حكاية "درة




يقولون أنها صورة من فلسطين، وآخرين يقولون أنها من لبنان خاصة أن الملامح واضح أنها لبنانية، ورغم أني لا أحب هذا النوع من الضغط على الألم ونشر هذا النوع من الصور أو حتى التحدث في مثل هذه الزوايا "المأساوية" من المواضيع، إلا أن تلك الصور رغم تألمي منها وكرهي على نشرها هنا، إلا أنها تحكي حكاية بين نظرة الأم وملامح ابنها

هذه الصور تقول شيئاً، فسامحوني على نشرها هنا

May 14, 2008

حزب الله عطل مشروع الهنود الحمر

قرأتُ هذا المقال من صديقتي منتديات معماري من الروعة ان ترتشفوا معي فنجان القهوة على كلماته


هناك محاججة لن نخجل منها وهي

من ينتقد حسن نصر الله عليه أن يكون مثله أو أحسن منه .
ومن ينتقد حزب الله عليه أن يقدم لنا البديل عن هذا الحزب!.

وعندما وهبنا الله الرأس والعقل أراد أن يُميزنا عن المخلوقات الأخرى، ويجعلنا قادة الأرض والمجتمع والحياة، لذا لابد من تشغيل عقولنا ورؤسنا ، ونجاهد ونقاوم ضد كل من يريد أن يعطل رؤسنا وتفكيرنا وعقولنا، ففكر وأجتهد أخي القارئ كي تعرف الحقيقة، وتعرف ما يدور حولك، وضد بيتك وعائلتك ومنطقتك ووطنك وأمتك ومقدساتك وتاريخك وحضارتك ومستقبل أبنك، فمن العيب أن نكون كالطفل الذي تبهره الشكولادة بدلا من ليرة الذهب، أو ورقة الصك المليونية.

فلنحذر من المغريات التي يقدمها الأعداء والقادمون من وراء الحدود والبحار والمحيطات، ويجب أن نسأل أنفسنا عندما يتقربون منّا، ونقول لماذا يقدمون لنا هذه المغريات، وما هو الثمن، ولماذا نحن دون غيرنا، أين كانوا ولماذا الآن؟.. فهذه الأسئلة البسيطة هي المحفز لرؤسنا وعقولنا كي تفكر وتجد الجواب وتحترس، وبالتالي نتمترس من أجل الدفاع عن أنفسنا وعائلاتنا وأوطاننا ومقدساتنا!!

فبالعودة إلى الموضوع اللبناني ،فلا نريد أن ندخل بتفاصيل مذهبية، لأن لو دخلنا فيها سوف نُحرج أطراف كثيرة ،خصوصا ونحن ضد مبدأ ونغمة وبرنامج ومشروع وثقافة الطائفية، لأن الحديث فيها والتنظير لها هو بمثابة خدمة مجانية وساذجة نقدمها مع سبق الإصرار إلى المشاريع الوافدة نحو منطقتنا ، والقادمة من وراء البحار والمحيطات.

فبمجرد أن تذكروا ( البحار والمحيطات) يُفترض بكم أن تعرفوا بأن هذه الجيوش والبارجات والطائرات القادمة من وراء البحار والمحيطات هي لها ثأر معنا و منّا كمسلمين وكعرب، وكمسيحيين عرب وشرقيين، وأنها حملات تأديبية لنا ، وأحيانا إبادة لنا شعارها القتل والفتك والتدمير والفتنة والإستدمار، وتحويلنا إلى عبيد، ومستأجرين في أوطاننا ومدننا وقرانا وأريافنا، وكله ثأر عن حملات أجدادنا يوم رفعوا راية الإسلام، وعبروا البحار والمحيطات نحو إسبانيا وتخوم العاصمة النمساوية فيينا، ونحو البلدان الأخرى في الشرق من أجل نشر المشروع الإسلامي أي الدين الإسلامي، وها هم قادمون لنا ولعقر دارنا، وضمن مبدأ المحافظون الجُدد ( المسيحيون المتصهينون) و الذي ينص على مبدأ الحروب الإستباقية .

فحربهم ضدنا وضد منطقتنا إستباقية، وبإصرار منقطع النظير، وضد الإسلام والمسلمين والعرب بدرجة أولى، لأنهم يعتقدون بأن عدوهم الجديد وبعد الشيوعية والإتحاد السوفيتي هو الإسلام والمسلمين ، وهذه هي الحكاية الحقيقية لجميع الحملات السياسية والعسكرية والإعلامية والثقافية ضدنا، فليست القضية أسامة بن لادن ، ولا الرئيس صدام ، وأن نفط العراق ما هو إلا هدف من الأهداف التي تخدم حربهم لوجستيا ، وبنفس الوقت هو عامل ابتزاز لأوربا ، والى دول وشعوب المنطقة من أجل أن ينخرطوا تحت راية المحافظون الجُدد ، مثلما إنخرط الهنود تحت ووراء راية بريطانيا العظمى واستخدمتهم حطبا لحروبها الاستعمارية!

فأن ماكينتهم الإعلامية عملت و تعمل ومنذ سنوات طويلة ولازالت، بل أصبحت بوتيرة عالية بعد أن أسست لها الإذاعات والصحف والفضائيات والمواقع الإلكترونية والمعاهد والمراكز، وبمختلف الألوان والأسماء الرنانة والشفافة والملائكية، وبلغات سكّان المنطقة، وبدأت تنظّر بأن الإسلام والمسلمين خطرا على العالم والبشرية، وأعطوا إلى هذه النغمة تسمية دبلوماسية هي الإرهاب والإرهابيين، والهدف هو إرهاب الشارع الأوربي والأميركي بهذا الخطر الذي صوروه للشارعين بأنه خطرا فتاكا ومدمرا كي يبقى الشارع الأميركي والأوربي مساندا لحكومات وإدارات يحركها اللوبي المسيحي المتصهين، والذي يؤمن باقتراب الساعة، ويؤمن بأن الخطر الموجود هو الإسلام والمسلمين، مقابل غياب الجبهة الإعلامية العربية والإسلامية التي تدافع عن العرب والمسلمين نتيجة خوف ورعب الحكومات والأنظمة العربية والإسلامية، وجبن وبخل رجال الأعمال العرب.

وبالتالي أصبح الإعلام الأميركي والغربي يصول ويجول في المنطقة والعالم العربي والإسلامي، أي أصبح هوالذي يغذينا ويغذي أجيالنا ، وهو الذي يصنع الأحداث والسيناريوهات، ويقدم لنا المجرمين والمتهمين ونحن نصدق ونردد وراءه ، وكذلك قدم لنا الجماعات والأحزاب والحركات التي يعتقدها هي المنقذ لنا، والتي تدربت في دوائر أصحاب المشروع الأميركي، وعلى العالم قبولها وإلا، والتي كلها تصب ضد الإسلام والمسلمين.

وبالتالي تشرعنت الحروب، وتشرعن العدوان والاعتداء ،وصولا إلى تشريع استعمال الأسلحة الفتاكة ،وحتى المحرمة دوليا ضد المسلمين والعرب، والهدف هو إرهابهم، وأن قرر الأفراد الاعتراض فهم من الإرهابيين من وجهة نظر الولايات المتحدة التي تقود هذه المرحلة ضد الإسلام والمسلمين والعرب وبامتياز ، وأن قررت الحكومات والأنظمة الاعتراض فأنها حكومات وأنظمة تدعم الإرهاب حسب المنطق الأميركي ، وأن رفضت الدول لهذه السياسات والإملاءات فهي دول تأوي الإرهابيين ، وأنظمتها من محور الشر!.

وبالتالي فهناك عملية فرز قائمة في المنطقة، فأما مع الولايات المتحدة ومن معها وضد الإسلام والعرب ، أو مع لفيف المقاومات في المنطقة والتي تحمل شعارات دينية وقومية وعروبية وهدفها الدفاع، والمتعارف عليه فلكل مقاومة عددا من الممولين والمشجعين والمعجبين، وقد يكونوا دولا وأنظمة وجماعات وأفراد، وبالتالي هي معركة بين الخير والشر، وبين قوة السلاح وقوة الإيمان، وبين الكذب والصدق!.

فالولايات المتحدة رفعت وترفع شعارات وردية وشفافة، ولكنها لم تحقق شعارا واحدا ، وكيف تحقق شعارات إنسانية وأخلاقية وعمرانية، وهي التي تنظر للإنسان المسلم والعربي على أنه قنبلة موقوتة وإرهابي، لهذا هي أعادت الدول والشعوب التي تدخلت في شؤونها إلى عصر ما قبل الدولة، والى عصر الانحطاط السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي فيما لو أخذنا العراق وأفغانستان والصومال مثالا.



سيناريوهات أميركية لتطبيق مشروع إبادة الهنود الحُمر ضد العرب!

لهذا فالولايات المتحدة تكذب، ولن تكون صادقة مع العرب والمسلمين، والسبب لأنهم مسلمين وعرب، ولهذا هناك بوادر وإشارات توضح أن هناك سيناريوهات أميركية وغربية لتبديل سكان المنطقة أصلا، ومن خلال تطبيق السيناريوهات التي أستخدمها الرجل الأبيض ضد قبائل وجماعات الهنود الحمر في الولايات المتحدة، وضد السكان الأصليين في أستراليا ، وعندما باشروا بسلب أراضيهم وأوطانهم وممتلكاتهم، وأبادوهم تماما ،وغيروا ثقافتهم ولغتهم وتاريخهم، وتركوا بعضا منهم للأغراض السياحية فقط .

ولهذا وعلى ما يبدو أن السيناريو الأميركي في دول الخليج، وفي بعض الدول العربية قد تجسّد و هو سلب الأوطان والخيرات من أهلها الأصليين، وأن بشائر هذا السيناريو المخيف هو عندما أصبح السفراء الأميركان هم القادة الفعليين في معظم الدول العربية، أي أصبحوا هم ( الصراكيل) الذي كانوا في زمن الإقطاع والطبقات الأرستقراطية أي هم ممثلوا طبقات الإقطاع العليا في المساحات العائدة للملاك الأصلي، وهم صوته وسوطه في الحيز الجغرافي الذي يتواجدون فيه، وهذا ما دأب عليه السفراء الأميركان في كثير من الدول العربية والإسلامية!.

لهذا فأن المقاومات التي في المنطقة هي الأمل الوحيد والمتبقي في المنطقة، وهي السلاح المتبقي بيد العرب والمسلمين، فليس هناك ساترا متبقيا إلا حزب الله والمقاومات العربية والإسلامية، وهي الطوق الذي سيلتف حول رقاب البرابرة الجُدد والذين ينظرون لنا مجرد حشرات ضارة ،والذين يريدون نقل مشروع إبادتهم للهنود الحمر في أميركا، ومشروع أبادتهم للسكان الأصليين في أستراليا نحو منطقتنا العربية والإسلامية .


لذا فرحم الله من يدعم تلك المقاومات سواء كان الداعم عربيا أو أعجميا، لأنها الوحيدة التي أضعفت وأنهكت الولايات المتحدة والدول التي معها في العراق، وأفغانستان ، وستنهكها في دول أخرى مثل الصومال ، ولبنان ، وفلسطين، وغيرها من الدول التي تريد الولايات المتحدة الوصول إليها ،والعبث بداخلها وبتراثها وحضارتها ووحدتها الجغرافية والاجتماعية، وعلى الطريقة البشعة والبربرية التي أتبعتها في العراق.


لهذا فمن العيب التفتيش عن خلفية السيد حسن نصر الله المذهبية، ومن العيب التفتيش عن الأطراف التي تدعم حزب الله، وتدعم حركة حماس، وتدعم المقاومة العراقية ، وعلما المنافسة حق مشروع بين جميع المقاومات مادامت الأهداف واحدة ، فالتفتيش عن الصغائر هو مضيعة للوقت، وهي خدمة لأعداء الإسلام والعروبة والعرب والمسلمين ، فأين الضير عندما تقوم إيران بدعم حزب الله ، وأين الضير عندما تقوم سوريا بدعم حزب الله، وأين الضير عندما تُدعم المقاومة العراقية من طرف ما!.

ولماذا كل هذا الحقد، والشتم، والتكفير، والقذف ضد حزب الله وضد السيد نصر الله ، والذي جعل وزير خارجية دولة عربية كبيرة يقول عن السيد حسن نصر الله أنه شارون الجديد..!!

وجعل المفتي الأول في دولة خليجية كبيرة يقول أن السيد نصر الله وحزب الله أعداء الإسلام والإسلام بريء منهما.!!

فأين هذا الوزير وهذا المفتي من الاحتلال البغيض والجرائم اليومية التي تحدث في العراق من الجو والأرض والبحر، فهل أن من يحتل العراق هو مسلما نظيفا عفيفا، أم أنه هو الذي صنع ودعم شارون ولا زال؟

على ماذا تتباكون بالضبط؟




خطة زلزال لبنان والتي أفشلها حزب الله وأنقذ لبنان من الدمار والتدويل...!!



فهل أن التباكي لأن حزب الله سارع وأخذ زمام المبادرة، وقبل الشروع بالسيناريو الأميركي الغربي الإسرائيلي والمدعوم من بعض الأنظمة العربية، والذي كان مقررا أن يكون مطار بيروت نقطة انطلاقه الأولى؟

فهل التباكي هو على إفشال المخطط الأميركي في لبنان، وبالتالي إنقاذ لبنان من كارثة وزلزال كادا أن يقعا لولا سرعة تحرك حزب الله نحو المطار، ونحو بيروت الغربية، وقرب الشواطئ اللبنانية؟

فهل التباكي على التنين الذي أراد ابتلاع لبنان، ولكن حزب الله خطفه من فمه، وأنقذ لبنان والشعب اللبناني؟

فنعم كان هناك محططا رهيبا وعلى مراحل:

المرحلة الأولى:

كان هناك قرار بمباغتة سوريا وإيران وحزب الله والمعارضة اللبنانية بحصار بحري إلى لبنان، مع أنزال جوي في مطار بيروت واحتلاله، ونزول قوات خاصة وكوماندوز أميركي وغربي في الموانئ اللبنانية، مع تحليق كثيف جدا وليل نهار فوق سماء لبنان، ولمدة 73 ساعة مثلما حصل ضد العراق عام 1991 وتتم إبادة الأهداف المتحركة فورا، وإحراق وتدمير أي رادا يُشغل، وأي مدفع يطلق القذائف، وأي قاعدة للصواريخ تنطلق من قواعد حزب الله، وكان كل شيء بعلم قوة اليونفيل في لبنان، وبعلم إسرائيل، وحتى بعلم العماد ميشيل سليمان.


وكانت المرحلة الثانية :

هي المباشرة بالطريقة ( الهايتية) وهي إدخال الرئيس اللبناني الجديد نحو القصر بحراسة أميركية والاعتراف به أميركيا وغربيا وعربيا، مع بقاء فرقة أميركية خاصة لحراسة القصر الرئاسي ( قصر بعبدا)، وكذلك حراسة مقر الحكومة ( السراي الحكومي) من قبل القوات الأميركية والغربية الخاصة، والشروع بعزل مناطق حزب الله من جهة البحر والسماء والأرض ، والشروع بالأرض المحروقة خطوة خطوة ، مع الحرب النفسية والابتزاز ضد حزب اله.

أما المرحلة الثالثة:

من جهة الحدود السورية اللبنانية فكان مقررا أن تُغلق من قبل قوات أوربية ومعها قوات اليونفيل بعد أن تقفز واجباتها نحو الفصل السابع،وهناك إتفاق ملحق بهذا الاتجاه، وهو موقع من جميع الأطراف، ومنذ أن تقرر إرسال قوات اليونفيل إلى لبنان، ولكن الأطراف أبقته سريا، وأـن الحكومة السورية واللبنانية والإسرائيلية تعرف بذلك، مع ترك فتحات من الجهة اللبنانية فقط ، وبإشراف قوات اليونفيل التي سيكون بينها مجموعات من المخابرات الأميركية والفرنسية والغربية لتفريغ السكان المدنيين والمقاتلين من درجات صغيرة نحو سوريا ،مع إلقاء القبض على القيادات الوسطية والكبيرة في حزب الله في حالة تسللها نحو سوريا.، مع تحريك القرارات الدولية ضد سوريا من أجل أن تكون داخل علبة الكبريت!.



أما المرحلة الرابعة :

من الناحية الدبلوماسية، فلقد كان هناك قرارا جاهزا لدى الحكومة اللبنانية ( حكومة السنيورة) وهو قطع العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وإيران ، ومطالبة الفريق الدبلوماسي الإيراني بالمغادرة،وغلق السفارة الإيرانية ، يتبعه سيناريو يتشابه مع سيناريو قصف السفارة الصينية في بلغراد أبان الحرب ضد يوغسلافيا، أي يتم قصف السفارة الإيرانية على أنه قصفا بالخطأ ،والهدف هو التدخل نحوها لمعرفة ما يدور ومادار في قبوها وفي ردهاتها السرية من قبل مجموعات المخابرات الأميركية والغربية والتي ستدخل مع فرق الإنقاذ والإطفاء اللبنانية ، والعبث بأرشيفها

وهناك معلومة أيضا بأن هناك مجموعات مواليه إلى النائب سمير جعجع كانت جاهزة للاستيلاء على السفارة الإيرانية ، وعلى نفس الطريقة التي استولت بها بعض المجموعات الإيرانية ( الطلبة) على السفارة الأميركية في طهران عام 1979.

فالمعلومات المتوفرة لدينا بأن هناك مصدر عسكري رفيع في الجيش اللبناني هو الذي سرب الخطة إلى حزب الله وباتفاق مع مصدر من الأكثرية اللبنانية رفض احتلال لبنان من قبل أميركا والغرب وتحويلها إلى قاعدة أميركية دائمة ، وبالفعل أوصل حزب الله المعلومة إلى إيران ، فقرر حزب الله الشروع بخطة الاستيلاء على المطار، والاندفاع صوب بيروت الغربية ، ومن هناك الاقتراب نحو المدن الساحلية.

وبذلك فشل المشروع الأميركي الإسرائيلي الغربي والمسنود من بعض الأنظمة العربية ،وصدق الجنرال الإسرائيلي ( زائيفي) عندما قال ما عملنا عليه بثلاث سنوات سقط بليلة واحدة.

وبذلك أنقذ حزب الله والسيد نصر الله لبنان من مخطط جهنمي ومعقد، وأنقذ لبنان من أن يحولها الجيش الأميركي إلى خارطة من الشوارع الممنوعة، والأماكن المسيجّة بالأسلاك والجدران، وأنقذها من مشروع التقسيم والتفتيت والكانتونات الطائفية والمذهبية والحزبية، وأنقذها من الأحلام التي كان يحملها البعض إلى لبنان والمجتمع اللبناني بأن يجعله بلدا للرقص والردح وعلب الليل.

وبنفس الوقت أنقذ المنطقة من كارثة القواعد الأميركية الدائمة، وأنقذ سوريا من خطر محدق، وبنفس الوقت سدد ضربة قوية للمشاريع الاستعمارية الأميركية في المنطقة!.

لهذا علينا الفخر وليس الضجر!.


ولنعلّق الخلافات السياسية والمذهبية والعقائدية من أجل أهداف سامية وعليا تهم الأمة والمجتمعات العربية والإسلامية، فليس لدينا إلا حزب الله والمقاومة العراقية والفلسطينية والصومالية وغيرها ،فهي مقاومات مشروعة ضد الظلم والعدوان والاحتلال ، والواجب على الجميع دعمها مع محاصرة الخلايا والمنظمات الإرهابية والمجرمة ،والتي هي من صنع دوائر أميركية وغربية، وبعض الدوائر العربية التي تدور في الفلك الأميركي.

فمزيدا من الانتباه كي لا نقع بالأخطاء... وكي لا نكون فريسة للإعلام العربي الممول أميركا!!!.

وكفى التشويه والتسقيط بدافع مذهبي وبدافع الحسد والغيرة!!

May 12, 2008

Stop the clash of civilizations

A Youtube winning awards' 2007




Thank you Amani

May 6, 2008

أحب هذه القصة جداً



قرر الطبيب جوزيف برونر أن سامويل بحاجة إلى عملية جراحية ، ولكن لو تم إخراجه من بطن أمه فإنه سوف يموت ، ولذا عليه أن يقوم بإجراء العملية وهو داخل رحم الأم

لم تمانع الأم (جولي آرماس) من إجراء العملية حيث أنها تعمل ممرضة
توليد في نفس المستشفى وهي تعرف جيداً مدى مهارة الطبيب برونر في مثل تلك الحالات حيث أنه قد قام بعدة عمليات مشابهة وقد تكللت جميعها بالنجاح

وأثناء العملية قام الطبيب بعمل فتحة في رحم الأم ليتمكن من إجراء العملية للجنين ، وبعد أن إنتهى من العملية وبينما هو يحاول إرجاع الرحم إلى مكانه أخرج سامويل يده الصغيرة جدا وأمسك بإصبع الطبيب

يقول الدكتور برونر "لقد كانت هذه اللحظة من أكثر اللحظات التي مرت في حياتي تأثيراً عليّ لدرجة أنني في تلك اللحظة قد تجمدت مكاني ولم أستطع أن أفعل أي شيء أو أن أحرك إصبعي ، أحسست بأن أطرافي كلها قد تجمدت"

وبسرعة كبيرة وقبل أن ينتهي هذا الموقف الأكثر إثارة وعاطفية في العالم تم أخذ هذه الصورة ونشرت في الصحف تحت إسم "اليد صاحبة الرجاء"

وقد كتبت الصحف عن هذه الصورة بأن الجنين سامويل قد أخرج يده الصغيرة من رحم أمه ليمسك بإصبع الطبيب وكأنه بذلك أراد أن يقول له '' شكراً لك لإنقاذك حياتي"


تقول الأم أنها بعد أن رأت الصورة ظلت تبكي لعدة أيام

لقد تعلمت من هذه الصورة بأن الحمل ليس عبارة عن عجز و مرض و تعب بل هو إعطاء حياة لشخص آخر صغيروضعيف بحاجة إليك وإلى حمايتك

لقد نجحت العملية 100% وولد سامويل بعد أن أتم فترة الحمل وهو الآن بصحة جيدة