May 21, 2011

أين ستدور عجلة قيادة المرأة للسيارة في السعودية هذه المرة !؟؟



في هذه الأيام تزيد حرارة الأخذ والرد في الكثير من الموضوعات المجتمعية في السعودية ، وما تلبث أن تخمد واحدة لتثور أخرى.

وأحد الموضوعات التي اقترب لهبه من الفوهة "قيادة المرأة للسيارة" .. فكما نعلم أن سيدات السعودية ظللن يعانين من منع الدولة لهن قيادة السيارة – وهي الدولة الوحيدة في العالَم – وهذه المعاناة بدأت تظهر على الملأ وإن بشكل متردد ومتواضع منذ عشرة سنوات تقريباً.

قبل ذلك بعقود كان المجتمع السعودي يحارب للحصول على حق المرأة في التعليم ، وكان الخطاب الديني الرسمي وقتها يضع نفس المبررات و المخاطر المسبقة في حال سُمِحَ للفتيات بالتعليم (!!!) ولم تكن الأسباب بأكثر شحاً وسطحية من وريثتها الحالية في قضيتنا هذه

وخلال السنوات القليلة الأخيرة عَلَتْ الأصوات التي تنادي بإعطاء سيدات المجتمع حقهنَّ في قيادة السيارة ، خاصة أنه لا يوجد أي سبب فعلي يجعل قرار المنع صارماً لهذا الحد من لدنّ الجهات الدينية الرسمية هذا أمام صمت شبه تام من جانب الدولة.

ورغم استنكار المؤسسة الدينية بحجة سفور المرأة وخروجها بدون محرم وغيرها من الأسباب ، كانت الأدلة المؤيدة لحجتهم مغالطة لواقع ومضمون هذه الأدلة ، مع اختلاف المحاولات لإيقاف القضية مثل توجيه رسائل كلاسيكية لينة القول كوسيلة للإقناع مثل تشبيه النساء بالملكات اللاتي تجدن من يخدمهن ولسنَ بحاجة للقيادة ، والتي انتهت بـ بيان طويل شمل 118 عالماً دينياً وطالب شريعة ينهي المسألة من طرفه بحرمة الأمر .. والمُلفِت هنا هو رأي ابن مفتي السعودية الشيخ أحمد بن عبد العزيز بن باز والذي يناقض هذا البيان جملة وتفصيلاً داعماً القضية




بشكلٍ عام ، كانت الردود هجومية ساخرة تدل على مدى غياب المؤسسة الدينية عن واقع معاناة المرأة السعودية بين رب المنزل الغائب أو المشغول والسائق الجاهل أو سئ الخُلُق أو ارتفاع رواتب السائقين وغيرها ، فمناداة المرأة بالملكة هو من باب أدعى لأن تكون "قائدة" وليست عائزة وعاجزة عن شئ بسيط مثل الانتقال من مكان إلى آخر ، هذا غير أن "حرية التنقل" هو حق كفله الإسلام لا يملك أحداً التكرم على الغير بمنحه أو حرمانه ، هذا والطريف هنا ما دلَّلْنَ عليه من أن السيدات من بنات القبائل في القرى الداخلية في السعودية يقدنَ السيارات بل و سيارات الهايلوكس الكبيرة منذ أكثر من ثلاثين سنة وليس هناك مشكلة ، ... فلا الدين ولا التاريخ البعيد أو القريب للمملكة يقدم حجة مدمَغة تمنع إنساناً – ولو امرأة – من قيادة السيارة.

وبطبيعة الحال كان فيس بوك هو أقرب مذياع للسيدات الغاضبات لإيصال أصواتهن وآرائهن التي لم يكن يكترث لها أحداً خارج هذا النطاق ، حيث افتتحنَ صفحتهن نحن على فيس بوك عام 2009م ، لمناقشة كافة الآراء و تجميع الأصوات لصالح هذه القضية.

هذا العام كانت حملات قيادة المرأة على أشُدَّها ، ولا أعلم هل هي بسبب تشجًّع ,وتجرؤ الشباب والشابات بعد موجات البعثات الجامعية إلى الخارج ، أو هي بعد نجاح دور الفيس بوك كأداة ضغط شعبي لتحقيق المطالب أو قد يكون ذلك آتياً مع دعم الدولة ، هذه المرة ، وتغير الخطاب العام من خلال شخصيات مهمة في الدولة ، خصوصاً في هذه الحقبة التي يتغير فيها مناخ كل شئ في المنطقة .

منال الشريف ، الموظفة في شركة آرامكو الخُبر ، تُقْدِم على أن تكون أول سيدة سعودية تقود سيارتها بنفسها في إحدى شوارع الخبر في السعودية ، وهي التي بادرَت قبل ذلك بوضع مكبرات الصوت على هذه القضية المزعجة على حد تعبيرها والكثير مثله في مقابلات تلفزيونية ومقالات وعلى الفيس بوك.

في الأسبوع الماضي قامت منال بتسجيل مبادرتها على اليوتيوب .....



وفي ذات اليوم تقوم السلطات الدينية والشرطة بإيقافها حسب الخبر المنشور في صحيفة سبق

هذه المبادرة وإن ستتسبب في مواجهات من الطرفين إلا أنها مطلوبة ومتوقعة ومبشرة في ذات الوقت ، بل وتصحح لي توقعاتي في حصول ذلك خلال العشر سنوات القادمة. مهما يكن من أمر ، فإنه لا يصح إلا الصحيح .. و لن يكون هناك أسهل من كسر قيود القش حتى لو كانت غليظة .. وكل غد لناظره لقريب.

May 17, 2011

Mashup music is the new music, awesome!


You probably can't recognize a voice until you see the source. A person can imitate any voice like birds, planes, flutes, ...etc. or change his/her voice to a crying baby or to a monster.

This ability has developed itself to turn some talented singers' performance into a whole sole orchestra which is breathe taking.

Here are some examples for what I mean:


Alaa Wardi
Iranian artist living in Saudi Arabia



Peter Hollens
A video clip style


Mike Tompkins
A recording session style


Nick Pitera
One-man movie music style


Felix Tsang
Webcam-recording style



And, of course, there are many more videos on Youtube I didn't see. I will be eager to find some new ones :)




May 14, 2011

أبوس الأرض تحت نعالكم .. أنتم الأحرار هناك



لكم قلباً ، قالباً ، وانقلاباً ... أبناء هذه الأرض الطاهرة


April 28, 2011

Story of stuff قصة الأشياء



الجزء الأول
Part one




الجزء الثاني
Part two


April 27, 2011

تميم ينادي: يا شعب مصر


بعد "يا شعب مصر" كلامي هرب وخاف ، ودمعي دمع سِيل وطاف ..
-وتكون مزحة تقيلة الدم لو فكرت إني أقدر أكمل بيت وسطر تاني واعمل فيها أم الشعراء -


الحلقة الكاملة في آخر كلام مع يسري فودة وضيفه الشاعر تميم البرغوثي ..
سِجِلاً للذاكرة ولليوم وبكرة وليس للفُرْجة

April 13, 2011

Doze of awakening in the Chain Reaction



"He who has a Why to live for can bear almost any How".
~ Friedrich Nietzsche



Part 1




Part 2




Part 3



April 12, 2011

دليل الصايع لفهم السياسة ولا مؤاخذة



قبيلة .. قناة يوتيوب شبابية جميلة ممتلئة بكل جديد .. مولود جديد أنجبته الثورة البيضاء بين كل الهدايا التي قدمتها لنا وللعالَم

هذه الحلقة جميلة جداً تغمرك بالمتعة والفِهْم وطبعاً للصِّيع وغير الصِّيع :)

April 9, 2011

كان يا ما كان .. حكاية ثورة من الميدان



الشعر الحلمنتيشي .. مدرسة شعرية جديدة من الزمن ده


قد يكون أحد أقوى أسباب فوز عمرو قطامش في مسابقة آرابيانز جات تالينت لهذا العام آتٍ من وحي الثورة في كلماته والأجواء المسرحية التي يعتمد عليها دائماً ، لكن هناك عوامل أخرى كانت هي السبب الأقوى في فوزه هذا الموسم

باختصار غير مثقل بالتفاصيل

يملك هذا الشاب أدوات مسرحية متقنة فيما لو حرص دائماً على تطويرها وإحسان إسقاط مُخرجاتها كي يسلمَ من التكلف والتصنع اللذَيْن لم يسلم منها معظم أبناء المسرح المصري وخاصة المسرح الشعري والغنائي..

خفيف الحركة .. يختفي حيث تظهر الأيقونة التي يُخْرِجُ من خلالها رسالته إلى الجمهور

أدائه صادق لذلك فهو مقنع فيما يريد أن يقوله ، مع بعض المزيد من تطوير ذلك بهدف الاحترافية

ورغم أني لا أملك حرفة الشعر إلا أني سأدون رأيي في شعره حيث أجلس بين الجمهور وفي ذلك حقي لقول رأيي .. قصائده جميلة ، مرنة ، سلسة ، تأتي من حياتنا اليومية ، موسيقاها خليط محبب بين العامي والفصيح ، تعزف وترها الحساس حيث تقدم لسان الحال وقضية الساعة لذا فهي تلقى لدينا ، أي الجمهور ، أذن صاغية وقلب متابع

تكمُنُ بلاغة شعره "الحلمنتيشي" في إسقاط رسالته في قالب هزلي ، وهذا ذكاء منه واحترافية ، فأنت تستطيع أن تطبع ما تريد في أذهان الناس إما بإبكائهم جداً أو بإضحاكهم قليلاً

بالتأكيد لن تتفق كل الآراء حول عمرو قطامش عند نفس رأيي ، وهذا طبيعي وصحي ، فهناك من لم يقتنع به لا نصاً ولا أداء ، وهكذا حال كل الشعراء والموهوبين مع كل الناس ، ولا بأس بهذا فقد يأتي الضد بحكمة ما يوماً

بين أجواء الكورال وخلفيات الضوء والموسيقى وبين إلقاء الشعر بأكثر من طريقة بين نبرة غاضبة وأخرى ساخرة ، أستطيع أن أقول أن عمرو قطامش يقدم لنا مولود جديد من مدارس إلقاء الشعر في العالم العربي ، وليس بمستغرب أن نراه في غدٍ قريب يجوب العالَم بمسرحه المتنقل هذا ليكون خير سفير لبلده ولأبناء جلدته من جيران العروبة والدين ، لكن عليه أن يحمل معه دائماً لُقَيْمات القيم الفنية والفكرية

لا يزال عمرو قطامش يحتاج إلى لَبِنات كثيرة لإقامة جدران كيانه الذي بدأه .. يحتاج إلى الاجتهاد وتواضع التلاميذ حتى يصل إلى أهدافه ، فهو قد طرق باباً جديداً خلفه طريق طويل

وفقك الله يا عمرو .. ومبارك الفوز الذي استحققته بين كل المشاركين


April 5, 2011

جوليانو مئير خميس الذي لا يموت



"وأنا بقي لي أن أخرِّب ..."

مقولته هذه هي أول ما خطر في بالي بعد قراءة خبر اغتياله.. كان جوليانو خميس قد قالها ممتدحاً كامل فريق عمل مسرحية "العذراء والموت" منتهياً بأنه لم يبقَ للمسرحية سوى دوره في إخراجها أو "التخريب" كدعابة، وهي المسرحية التي كانت قيد الإعداد العام الماضي في حيفا.

ولد جوليانو مئير خميس في الناصرة عام 1958م، والده صليبا خميس الفلسطيني القيادي في الحزب الشيوعي الاسرائيلي، ووالدته آرنا مئير يهودية يسارية معروفة بمواقفها المناهضة للاحتلال الاسرائيلي ودفاعها لسنوات عن حقوق الشعب الفلسطيني واهتمامها الكبير بأحوال الأطفال الفلسطينين.

كان جوليانو ممثلاً مسرحياً معروفاً في المسرح العِبري في إسرائيل قبل أن يقرر تركه للأبد، لم يكن يجد فيه إي إثراء فكري ولم يكن له طعماً ولا رائحة من الناحية السياسية والاجتماعية هذا والمجتمع الاسرائيلي لا يريد أن يسمع ولا أن يعرف على حد قوله.

استغل شهرته ونجاحه اللذين وصل إليهما لدعمه في مشواره الجديد في مدينة جِنين ليتولى إدارة "مسرح الحرية" الذي أسسته والدته هناك حيث عاشتْ السنوات الأخيرة من عمرها.

".... مسرح الحرية هو مشروع مشترك بين المقاومة الفلسطينية والتي يمثلها زكريا زبيدي وفنانين من العالم والضفة الغربية، واربط المسرح بالمقاومة، لأن المسرح ليس بديلا عن المقاومة بل جزء منها، مقاومة ثقافية خالية من العنف تحمل مبادئ إنسانية عالمية أممية؛ حرية الفرد مش قبل حرية الشعب وبالعكس، مسرح الحرية ليس مسرحًا وطنيًا لبناء دولة فلسطين؛ والمسرح يواجه المشاكل من الجانبين المخابرات الإسرائيلية ومن المجتمع الفلسطيني وهذه المشاكل تواجهنا لأننا نتحدى المشاكل والعادات والتقاليد بما يخص وضع المرأة والطفل، حرية التعبير ودكتاتورية التقاليد، ومن ناحية المخابرات مفهوم لماذا؛ فنحن نربي جيل مش مريح للاحتلال، جيل مفكر وجريء والذي نأمل أن لا يقع في الحفر الذي يحفرها الاحتلال كتلك التي حفروها قبل 7 سنوات في انتفاضة الأقصى. "



"إن كل ولد وبنت يمسك بيده قلماً أو كاميرا أو يمثل في مسرحية ما هو إلا انتصار على الاحتلال..."

كلمة كهذه كفيلة بأن تكون تخريباً كبيراً ولو قالها يهودي مناضل .. وكفيلة بأن توجه خمس رصاصات لإسكاته .. ولن يبقى لنا الكثير من الظن والتخمين حول هذين المُلَثَّمَيْن اللذين أردياه قتيلاً، من هما ومن ورائهما.

ولا أعلم كم من الشواهد يحتاج هؤلاء كي يعلموا أن قتل الفرد الواحد يبعث الثورة في قلب ألف حي يُرزَق .. وأن الموت هو صحوة لذاكرة الأحياء .. وأن يد الموت تناوِلُ يد الحياة إرث الحقيقة .. يأخذنا الموت وتظل الحقيقة بين الأحياء.

فإلى متى يظلون يقتلوننا .. ونحن لا نموت!

***

فيلم "أبناء آرنا" - كاملاً
.. إخراج جوليانو مئير خميس