October 7, 2010

The American Quran


عندما قررتُ أن أكتب هذا الموضوع كان مضمونه يدور حول قصة واحدة أثارت اهتمامي وتساؤلاتي لأجد نفسي سريعاً في خضم تفاصيل عشرات القصص التي صاغها هذا الفنان القادم من البعيد.

مع كل جديد أدخله في عالمِه أغرق في المزيد من الدهشة ، وتعود الكَرَّة .. حتى امتلئتُ واُتْخِمتُ وقررتُ أن أتوقف كي اُغيِّر مساري من بدايته ، من حيثُ بدأ هو لا من حيثُ أردتُ أنا أن أبدأ.

ساندو بيرك .. الرسام الأمريكي المثير للفضول لدى العديد من الكُتَّاب والمحللين الفنيين في أمريكا ..



أعماله الفنية وإن يبدو على بعضها السوداوية والضيق إلا أنها في جوانبها المتداخلة تنم عن جرأة في تصوير الواقع بكل فظاظته وسخريته من خلال لوحاته وسكتشاته.

قصص بيرك ، أو رسومه إن صحَّتْ التسمية ، لم تأتي من خيال خصْب أو ثقافة متنوعة وحسب ، بل هو الذي أراد أن يتنشق أبعاد المكان ويصبه في ألوانه ، وبجانب ذلك ، أصبحت أعماله ترجمة أو رسالة يقدمها للناس يثير سؤالاتهم أو تفكيرهم في الموضوع الذي تصوره رسومه.

لن أضع هنا سيرته الكاملة .. قد تخبركم الصور كثيراً ..













واحتفاليتي الكبرى لهذا الموضوع تكمن في آخر أعماله التي يقدمها في معرض نيويورك التشكيلي ، كآخر محطاته.

يعرض المعرض ثلاثين لوحة فقط من أصل ثلاثمائة لوحة لـ مائة وأربع عشرة سورة هي عدد سور القرآن الكريم ، والتي ما زال يقوم بإنهاء بقيتها كي يعرضها في هيكلة وصيغة كتابٍ واحد بنفس ترتيب سور القرآن الكريم الكتاب.


الجديد هنا أن جميع سور القرآن الكريم قد خُطَّتْ في خط "غرافيتي الصَّنعة" متسق فوق صور من الرسم التشكيلي المعاصِر الذي يوضح أشكالاً مختلفة من الحياة اليومية الأمريكية وبعضها تصور بعض الفواجِع التي ما زال يذكرها الشعب الأمريكي مثل حادثتي هيروشيما/ناجازاكي ، نيو أورليانز ما بعد كاترينا ، حرائق الغابات ، وبالطبع ، حادثة البرجين ، ويقترب هذا النص القرآني بشكل غريب إلى وصف المشهد الذي يمثله في الخلفية. كانت الصور خيالية ولكنها بطعم الواقع.





وإن كانت صوره السابقة هنا قدَّمَتْ شكل الألم في بعض بلداننا العربية من جراء الاحتلال ، كالتي في العراق ، كما هو حالها فعلياً ، فإنه كي يستطيع معرفة ماهية الدروس والأفكار التي قد يقدمها القرآن لمجتمع القرن الواحد والعشرين الأمريكي ، فقد سطَّرَ في بعض صوره شكلية المعركة الحالية ضد أميركا التي يشنها عليه المتطرفين الإسلاميين.

وقد يكون أكثر عجَباَ وإعجاباَ عندما نعلَم أن بيرك صرفَ قرابة عقد من عمره في زيارة العديد من الدول الإسلامية والكثير من المعارض الفنية والمتاحف يتزامَن ذلك مع الأحداث السياسية حول العالم والتي دفعته لمثل هذا العمل الضخم في المقام الأول ، باحثاً بالطبع في القرآن الكريم وتراثه الثقافي والفني ، وأمضى أربعة سنوات في كتابة القرآن يدوياً للتعرف على مهارات وفنون الخط العربي على أشكاله واضِعاً بصماته الخاصة باستخدام فن الغرافيتي الحديث في الكتابة .. وفي شكل سلس وغير مألوف يربط بين الحياة اليومية والأحداث المعاصرة الأمريكية بأيات قرآنية تحاكي شيئاً ما في هذه الصورة.

وربما يكون هناك بعض الصور المأثورة القديمة لبعض آيات من الانجيل المتداوَلة بين الناس ، أما أن تُصوَّر آيات القرآن الكريم في ذلك القالَب الذي قدمه بيرك ، فهذا الجديد الذي ستختلف حوله ردود الفعل الاسلامية قبل غيرها.





تقدم هذه المجموعة المتميزة والمثيرة لنقد وتوثيق المعجبين والمعارضين بين المتخصصين ومحبي ومتابعي الفن التشكيلي المعاصِر ، تقدِّم سؤالاً واحداً عن لسان راسمها : هل يستطيع القرآن ، وهو الكتاب المحفوظ عربي اللغة ، أن يملك حيزه المؤثر في الثفاقة الأمريكية؟

وكما قال لنيويورك تايمز "كان تقديم هذا المعرض من أكثر الأمور التي ترددتُ فيها بين كل ما قدمتُه". وما يأمله من هذا المعرض أن تعكس رسومه التشابهات في تعليمات الاسلام ، اليهودية ، والمسيحية على حد سواء لتتيح فرص أبعد للتواصل والتفهم بين الناس بعيداً عن مشاعر الخوف من المجهول المسيطرة على الجميع على السواء.






تصور الآراء الأمريكية مختلفة الشرائح ، حول هذا المعرض ، الزاوية الضحلة الإرهابية للتوجيه القرآني ، والتي لم تخرج عن الفحوى السوداوية والسخرية من مضامين بعض الآيات التي استطاعوا أن يفهموها من البعد الضيق المعتاد لدى هذه الفئة من الناس ، و آخرين منهم استطاعوا أن يقرؤوا اللغة المضمنة لـ بيرك كما يراها

وعلى الجانب الآخر ، هناك الرؤية الخاصة ببعض الجاليات المسلمة التي زارت المعرض ، فهنا يقول عثمان مدى ، مدير جامع الملك فهد ، أن البعض قد يعتبر هذا المعرض هجومي وعدواني فاحتمالية ذلك كبيرة ، ومن جانب آخر كان لـ محمد القرشي ، مدير المركز الاسلامي في جنوبَي كاليفورنيا ، ردة فعل أكثر حدة ولا تقبل ما يقدمه هذا المعرض برُمَّتِه ، ورغم انه عاش زمناً طويلاً في كاليفورنيا ما يجعله معتاداً على تنوع مفاهيم الحرية الفكرية ، إلا أنه اعترض بلهجة المتحدث باسم الله وكأن على الرسام المثول أمامه وطلب الغفران والمسامَحة.
















في رأيي الشخصي .. كل حادثة أو مناورة إعلامية تمت على الإسلام والمسلمين أو اُلْصِقَتْ بالإسلام والمسلمين أنتهت في أغلب إحصائياتها إلى مزيداً من تسليط البحث لمعرفة المزيد.

فسواءً كانت صوراً كاريكاتورية تستهدف الإسائة أو أفلاماً قصيرة تثير غضب الشارع العربي المسلم وأبنائه أو كانت رسوماً تشكيلية جديدة من نوعها كالتي قدمها صديقنا بيرك هنا لتقريب وجهات النظر ، جميعها تنتهي عند مطاف الحقيقة سواء تم الاعتراف بها أو لا .. بمعنى .. أنني أرى أن هذا المعرض بكل لوحاتة المائة والثلاثة والثلاثين هو وجبة مسلمة بروح أمريكية لمزيداً من تنقيح وغربلة تلك الثقافة المغلوطة عن الإسلام والمسلمين ، ولا ننسى أن حادثة البرجين رغم كل مساوئها التي عانينا منها كمسلمين ، إنما كانت مرفأ جديداً استقبل آلاف من السائحين في دنيا الحقيقة نحو استيطان هذه الأرض الآمنة التي نعرفها جميعنا بـ الإسلام.

في النهاية كل له رأيه والطريقة التي يعبر بها عن رأيه بل والخريطة الخاصة التي يرسمها كي يرى الآخرين من خلالها رأيه ، ويبقى في النهاية لنا هذا التنوع الغني لتلك المحصلة الكبيرة لآلاف الآراء الآتية من كل الأصقاع تصب فينا وتثرينا كما تثري الكثير غيرنا.

يبقى لي حرارة انتظار رأيكم أنتم في هذا المعرض ..


لا تنسوا زيارة موقع ساندو بيرك حيث المفاجآت كثيرة

September 27, 2010

نقد من أجل عودة الوعي


يحلو فنجان قهوتي اليوم بهذا المقال القادم من مشروع النهضة
مقال يستدعي التدقيق فيه وإسقاطه في معطيات حياتنا كأفراد وكمجتمع

***

جلد الذات مرض نفسي يجعل الإنسان يضخّم أخطاءه ويتلذّذ بالحديث عنها و"يعيد السكّين في الجرح" للشعور بمزيد من الألم، ويبقى يدور في هذا الفلك بسلبيّة تزيد حاله تدهوراً، أمّا النقد الذاتي الصريح فهو عمليّة واعيّة لإبصار عيوب النفس وتحديد أخطائها لعلاجها وتصحيح المسيرة.

هذه مقدّمة ضروريّة بين يدي موضوع يسلّط الضوء على بعض الجوانب غير المشرقة في وضعيّة الأمّة حين تأخّرت عن ركب الحضارة، قاصداً إبراز الجرح ليس من أجل إحياء آلامه ولكن ابتغاء تطييبه، ذلك أنّنا بين تيارين متناقضين في تقويم حال أمّتنا وعطائها، لا يرى أحدهما إلاّ السلبيّات ، ويستخلص من طرحه ألاّ أمل في الإصلاح، ويغمض الآخر عينيه عن حقائق الواقع المتردّي ويتفنّن في التفسير التآمريّ كأن كلّ شيء عندنا بألف خير لكن الأعداء يختلقون ويأفكون ويهوّلون.

لماذا تأخّرنا؟: هذا السؤال قديم جديد، كثيراً ما يواجهه المسلمون بإجابة في غاية التسطيح هي أن ذلك بسبب تخلّينا عن القرآن والسنّة ، وهذا حقّ بكلّ تأكيد بشرط أن نفهم معنى وحقيقة التخليّ بعيدا عن التفسيرات العاطفيّة الهلاميّة لهذه العبارة،فكتاب الله تعالى يحفظ ويتلى والسنة النبوية محلّ اهتمام الدارسين والملتزمين ، لكنّ تحقيق الغايات والمقاصد هو الغائب على كثير من الأصعدة ، ولننظر مثلا إلى التغافل عن تفريطنا الكبير في القيم الحياتيّة الّتي طلّقتها مجتمعاتنا منذ مدّة طويلة، فلم يعد المتديّنون يكترثون بأمر الحريّة والشورى والعدل والنّظام والدقّة والإتقان، رغم أنّها خارجة من رحم الشّريعة وأشاد بها الوحي المنزّل وحثّ عليها تماماً كشأن العبادات والأخلاق، فكيف نتقدّم في دنيا الناس ونكون شهداء عليهم ونحن نستمرئ التخلّف ونتوارث قيمه وصيغه ؟إ

إنّ إنسان التغيير والإصلاح والحضارة والشهادة يحتاج إلى عادات جديدة في حياته اليوميّة ومع محيطه، وهذا يجب أن يستند إلى منظومة معرفيّة وسلوكيّة تنقله نقلةً نوعيّة يتعلّم منها أن يأتي وظيفته وعمله في الوقت تماماً بعد أن اعتاد على التأخّر والغياب، وأن يحترم الموعد الّذي أعطاه مهما كان نوعه ، وهكذا ...

هذه النقلة ليست بالأمر الهيّن، لكنّها واجبة وضروريّة إذ من الصعب على من تعوّد اللامبالاة أن تدبّ فيه روح المسؤوليّة، ومن الصّعب على من تكيّف مع العمل غير المتقن أن ينجز أعمالاً متقنةً، ومن الصّعب على المسؤول أو الموظّف الّذي أصبحت الرشوة جزءًا من حياته أن يصبح متعفّفاً...

كلّ هذا صّعب جدّا لكنّه حتميّ إذا أردنا للأمّة أن تغادر مربّع التخلّف الحضاريّ، والّذي يجب ملاحظته بوضوح والفصل فيه بكلّ جرأة أن النّقلة الّتي نتحدّث عنها لن يحدثها الوصول إلى السّلطة، إنّما هي مهمّة التربيّة بواسطة البيت والمسجد والمدرسة ونحوها، ذلك أنّ قطاعاً كبيراً منّا يربط إحداث التغيير النفسيّ والاجتماعيّ بالتربّع على كرسيّ السلطة وإصدار التّشريعات، ورغم أهميّة الحكم الرّاشد فإنّ التجارب التاريخيّة أثبتت أنّ مناهج التغيير الناجحة هي ما صعد من القاعدة لا ما نزل من القمّة، وهي حقيقة نفسيّة واجتماعيّة أشار إليها قول الله تعالى: " إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم " – سورة الرّعد 11.

فالتغيّر مرتبط بالأنفس أي بالتربيّة سلباً وإيجاباً، وليس بتغيير الحكّام، ويجدر بنا – هنا –الانتباه إلى الفرق الشاسع بين آلية الأفكار – أي التربيّة والتوعيّة – وبين آلية العضلات – أي السعي لبلوغ الحكم بأيّ ثمن –.وما دمنا نتخبّط في دائرة التخلّف ونريد الخروج منه لكن بالأساليب الّتي أنتجها التخلّف ذاته فلن نذهب بعيداً، ذلك أن أغلب الحركات الّتي تنشد الإصلاح تستصحب أمراض المجتمع وتجدّدها مثل رفع شعار الشورى والعمل بالاستبداد، وانتقاد فكرة الزعيم عند الحكومات، وهي من جانبها تقدّس الزعيم وتربط نفسها به وجوداً وعدماً.

صناعة النجاح بدل الفشل: من التقاليد السيّئة المثبّطة الّتي انتشرت في مجتمعاتنا وأصبحت من ثوابته ما نلاحظه من محاربة سياسيّة وإعلاميّة وثقافيّة للناجحين وتحطيم المتفوّقين وتهشيم رؤوس النوابغ إلى درجة أنّ هناك أنظمة وجهات ظلاميّة متعدّدة تعتبر النّجاح خيانةً عظمى وتتحرّج من كلّ إبداع علميّ وحضاريّ وتعمل على إشاعة الفشل وتتويج الرّداءة وتكريم أهلها في مجالات الأدب والفنّ والريّاضة ، فضلاً عن النشاط السيّاسيّ والعمل النّقابي والإجتماعي.

وهذا أورثنا حالة نفسيّة جعلتنا نعتاد على الوضع المقلوب ونحافظ عليه خوفاً من المفاجآت، تعضدنا فتاوى دينيّة ووصايا سيّاسيّة هي – بالضبط – ما ينبغي البداية بإصلاحه لنعود إلى الوضع الطبيعيّ، لنرى – في بلادنا العربية الإسلامية - الورود تنهال على النّاجحين واللّوم ينصبّ على الفاشلين كما هو الشأن في بلاد الدنيا، حتّى نصل – أو قل حتّى نعود – إلى نقطة الانطلاق الصحيّة فيقود أمّتنا الناجحون بدل الفاشلين، سواءً في السيّاسة أو التوجيه أو الإدارة، فقد أصبحنا تحت رحمة عقليّة العبيد – نحن الّذين شرّفنا الإسلام بالحريّة – نرضخ للأمر الواقع حتّى إذا طال علينا الأمد تشبّثنا به ودافعنا عنه وأسندناه بالمسوّغات لنبقى تحت نير الانحراف والباطل، وقد امتدّ ذلك إلى المساجد، فترى أكثر المنابر- في بعض البلاد الإسلامية - يصعدها خطباء لا يملكون من المؤهّلات سوى الاشتغال بأحكام التلاوة ومخارج الحروف – وأحكام التلاوة جزء من الثقافة الإسلامية من غير شكّ - لكنّ بضاعتهم العلمية مزجاة في الفقه والحديث والتفسير، فكأنّنا الأمّة الوحيدة الّتي تتعلّم لتقرأ بدل أن تقرأ لتتعلّم !

!! لذلك كاد الناس أن يهجروا بيوت الله وخطبها ودروسها ، وكيف يستقيم الظلّ والعود أعوج؟وأحبّ أن أذكر أنّ الّذي قاد أحداث الحرم المكّي وادّعى أنّه المهديّ المنتظر كان شابّا انقطع عن الدّراسة ! فكيف لنا أن ننتصر على اليهود والنّصارى وهم أمم يقودها العباقرة ونحن أسلمنا قوادنا للفاشلين من مثل هذا الطالب؟

الخلافة والمرض والموت: خوّفنا الحديث النبوي من " الوهن " وهو المرض أو الوباء الاجتماعي الّذي يعتري روح الأمّة فيطفئ فعاليّتها لأنّ همّها يصبح العبّ من متع الدنيا واللهاث خلف زينتها واستهلاك أشيائها، وبالتّالي رفض العطاء والتضحيّة من أجل المثل العليا والغايات النّبيلة، ومرحلة الوهن مصيبة كبرى، لكنّ الملاحظ أنّنا تجاوزناها إلى مرحلة الموت الحضاري الّذي يعني انقراض الأمّة وهلاكها معنويّاً ونفسيّاً وثقافيّاً ، ألسنا نقتني المنتجات من آخر طراز لنوهم أنفسنا أنّنا امتلكنا ناصيّة الحضارة في حين أنّ الحضارة هي الّتي تصنع المنتجات وليس العكس؟وكيف بنا في هذه الحال أن نعيد الخلافة الرّاشدة ؟ إنّها لن تأتيّ من فراغ ولا بالخوارق وإنّما تصنعها الأمّة الرّاشدة، ولا بدّ إذاً أن نعود إلى الحياة أوّلاً كفاعلين ومنتجين ومبدعين لنستطيع تخطيّ عقبة الوهن الحضاريّ الّذي جعل وقت الإنسان عندنا عبأ عليه يورث الكآبة والملل والضياع والعبث، فما فائدة أن يقتني أحدنا ساعةً غاية في الدقّة ثم لا يفعل شيئاً بوقته؟

إنّ اهتمامه منصب على الساعة لا على الوقت، وماذا تفعل السّاعة في يد عاطلة؟ وماذا قد تفعل عصا موسى – عليه السلام – في يد ضعيفة هزيلة مرتعشة؟ إن العبرة باليد الموسويّة الطاهرة الفاعلة التي يباركها الله فيحدث بها من المعجزات ما يشاء ،فإذا أمسكت بالعصا حوّلتها – بإذن الله – إلى أداة خارقة ، وكم خدعتنا – نحن المسلمين – السيوف الخشبيّة في الأيدي المتوضّئة !وبعد ، فالقضية ليست مسألة تفاؤل أو تشاؤم بل هي مسألة نقد جريء للذات يعيد لها الحياة والوعي والبصيرة لتتصالح على كتاب ربّها وسنّة نبيّها وسنن الكون والنفس والمجتمع فتعيد صياغة نفسها على كلّ الأصعدة لتستحقّ أهلية البقاء والريادة .

September 1, 2010

دراماتيك رمضان



Dramatic Ramadan



مع انقضاء ثُلثي الشهر لا أستطيع أن أصفه لكم سوى أنه دراماتيك ..

بمتابعة كل الأخبار المتكتلة عن برامج رمضان التلفزيونية تجزم أن ما ترصده كل الأخبار هنا وهناك هو صورة لفقاعة هوائية كبيرة ، يجتهد الجميع على تقديم أفضل زاوية مأخوذة لفراغها وخوائها الممتلئ بالألوان.

وقبل أن أسرد كلامي .. أردتُ أن أرصدَ زاويتي الخاصة لشكل الفقاعة العملاقة التي نغرق تحتها هذا العام ..

منتهى الفوضى وقلة الأدب والجهل والاستغلال واللامبالاة .. هذا هو الملخص الذي خلُصتُ إليه بعد ساعات من المتابعة والمشاهدة وقراءة المقالات والتعليقات على طبائعها ..

لا أحد خلف كواليس كل تلك القنوات الهادرة يكترث لرمضان ، وليس من أحدٍ أمام الكاميرات يهتم كثيراً لأمر رمضانه ورمضانِنا .. وإلا فلتتنتخبوا لي أحداً ، لكن بعد انتقاء مشاهد عشوائية للتأمل والقراءة ، يمكن أن يقدم نفسه سفيراً راقياً لرمضان هذا العام.

هذه الصورة الكبيرة بهية الطلة حازت على ملايين الدولارات كي نراها هكذا ، وهي الـ "لايدي إن ريد" ، مسلسلات وبرامج ومسابقات من مصر ، سوريا ، دول الخليج ، ثم ما تبقى من شمال إفريقيا ممن أحب أن ينال من الخواء جانب .. وأجور الـ "أبطال" .. تفوق نصف تكلفة الانتاج ، ولما لا؟ هو الموسم الأكبر.

نعم هو "موسم" وتقال عياناً بياناً .. ولما الخجل؟ وممن الخجل؟ .. ليس لدى هذه الثلة من المهرجين ما يخجلون به أو "منه". وبما أنه موسم المشاهدين الأعلى ، والمعلنين الأفضل ، والمنتجين الأضخم ، فلتصَب فيه كل أمراضنا المختبئة نحن المخرجين وقصر نظرنا وجهلنا نحن الممثلين ..
(بين قوسين) مهلاً: ماذا عنَّا نحن المشاهدين .. وبماذا يمكن نعتنا ووصفنا؟
أرى فيما يرى اليقِظ .. نحن المشاهدين من نملك حصرية تشغيل الريموت كونترول من عدمه .. ونملك قرار وصل قبس الكهرباء وفصله .. إذاً نحن الأعلون حينما نعلم هذه الحقيقة القوية.



أعود إلى سرد كلامي ..

بعد ما سمعناه عن المعضلة التي تواجهها الكثير من القنوات من تناقص عدداً كبيراً من المشاهدين ، قبل رمضان ، مما حدا بعض القنوات إلى تقليص عدد مكاتبها حول العالم وتسريح الكثير من موظفيها وتقليل عدد البرامج المقدمة.

بالطبع هذا الكلام لا يشمل القنوات ذائعة الصيت صاحبة أكبر قوامة لدعم برامجها ثم مقدمة أضخم حملات إعلامية ودعائية لكسب أكبر شريحة من المشاهدين ، بحيث لا يكاد يخلو شهراً طوال العام من مسلسلات وبرامج وإعلانات جديدة غالية الميزانيات عالية التقنية والتنفيذ.

رغم ذلك ، فإن الحمى قد تقترب من هذه القنوات المعروفة مع ارتفاع نسبة "ابتعاد" المشاهدين مع الوقت .. لكنهم بطبيعة الحال يجيدون تدبير أمورهم بالكثير من الطرق ، والتي تسمى إحداها "موسم رمضان" ..

رغم التركيز والاجتهاد إلا أن لرمضان نكهة حديث أخرى لدى مجموعة ام بي سي وقنوات الإمارات المتناثرة وشبكة روتانا التي تضم تحت جناحيها شبكة "فوكس" .. كل تلك الغيلان الرقيقة الجميلة لديهن كلام مختلف يقُلْنَه لرواد اليوم الرمضاني التلفزيوني نهاره وليله.

كمثال عابر تستطيع أن تشاهد في إحدى صباحات رمضان وأنت صائم كل الإيحائات الجنسية واللقطات المثيرة في فيلم يصنَّف مجازاً من " الأفلام الصباحية" في ام بي سي ماكس ، هذا غير ميلودي تونز والجرعات السريعة المكبسلة من البرمجة العشوائية بين الجنس والعنف وغيره .. ولا تفتك فرصة فصل الجوائز الربانية مع السماء ببدائلها من آلاف الدولارات من الأحرف العابرة أو مصائد الأسئلة السهلة عبر جهازك الصغير الذي لا يفارقك بكلمة داخل ماسج وتصبح ملكاً على مملكة من اللاشئ .. مقايضة غبية بين الجائزتين .. لكنها موجودة.




وعوداً إلى بدء مع قناة العربية التي يتضح أنها قررت تضخيم هذه الفقاعة في أعيننا لمزيداً المشاهدين في يومياتها "دراما رمضان" .. فهي نشرة خاصة داخل قناة أخبارية تقدم لك وجبة جاهزة مكثفة لقراءات في مختلف المسلسلات الرمضانية خاصة تلك التي تقدمها توأمتها ام بي سي ..

هذه اليوميات تعطي المشاهد العادي انطباع الاحترافية العالية ولياقة المواكبة لكل ما يحدث في أجواء رمضان التلفزيوني .. كي تعطيك بداخل كل ذلك جرعة تطعيمية غير مرئية لزيادة الالتصاق بالمشاهدة وزيادة الاعتناق للإذعان.

بالمقابل .. سأعطيك هنا أيها المشاهد "الكريم" متعتكَ الخاصة في شهر رمضان "الكريم" ...

سأفتح لك دفتراً يومياً خاصاً لتكتب فيه يومياتك لرمضان الدراماتيكي هذا العام .. هاكَ عرضي الجميل ..

لكَ عزيزي المشاهد أن تتابع بعض اللقاءات والمقابلات التي تتم مع أبطال وأنصاف أبطال تلك المسلسلات .. تابع معه .. أقرأ ملامحه .. ترجم لغته التي يتحدث بها ، فاللغة هي فلتر شفاف للخلفية الثقافية والروحانية ولن تجد صعوبة في رؤية هذا الفلتر صدقني ، ثم اقرأ المشهد وما بين المشهد ، ضع هذه الهالة المبهرجة التي قدمت لك باحتراف عالي على طاولة أدنى ، مساحتك للتحليل والتدقيق .. حللها واربط حجمها بحجم الواقع والمنطق وبمدى ارتباطها بما تريد وما تحتاج وما تستحق.

بعد أن تفرغ من تدوينك الخاص بك من كل يوم تلفزيوني ستندهش من النتائج .. لن أحاول التأثير عليك بنتائجي الخاصة .. الأجمل أن نلتقي معاً في النهاية في ذات الطريق التي خلصنا إليها بفكرنا الخالص من كل برمجة مغايرة أو تشويش دائم أو تعتيم مسبَق .. لأننا بالتأكيد سنلتقي عند نفس النتائج.

August 6, 2010

بث القناة الرمضانية 19993024 عمودي - أفلام سمائية طوال الشهر الكريم






القناة الرمضانية
البث: 19993024 عمودي

في رمضان نحتاج إلى قناة واحدة نلتصق بها كي نحصل على كل فوائد الشهر
في إتجاه عمودي ما بيننا وبين السماء
نجد إلهاً 1
نناجيه بأسمائه الـ 99
في شهره الـ 9
خلال 30 يوماً كاملة
بـ 24 ساعة كاملة

وبهذا سنحلق .. سنستشعر .. سنرى .. أجمل أفلام سمائية يهدينا إياها ربها الأكرم

وتحت هذه الأجواء تظل يد الله مع الجماعة الذين وضعنا أسمائهم وبرامجهم هنا كي تثري أجواء رمضان بالكثير الكثير مما يعزز طاقتنا الرمضانية


حملة الوعي الإعلامي - رمضان 2010






تفضلوا قائمة القناة الرمضانية 2010
ملحوظة: نفضل عدم وضع مسلسلات من أي نوع حتى لا يرتبط الصائم بالتلفزيون في وقت معين خاصة لو تعارض وقت إحدى الصلوات بإحداها ..
ونفضل عدم وضع أي نوع من المسابقات لارتباطها بمبدأ الربح المادي حتى لو كان المضمون ديني ، حيث أن الربح الوحيد المطلوب في هذا الشهر هو الربح الروحاني في الاتصال والتواصل مع الله سبحانه وتعالى والمسابقات تفسد هذا التمازج الخلاق


صُنِّفَ جدول القناة الرمضانية بالبرامج والشخصيات وليس بالقناة

ستضاف إلى هذه القائمة المزيد من البرامج إن شاء الله كلما توفر لنا .. وسأكون سعيدة بأي اقتراحات أو إضافات تمدونا بها مع كامل التفاصيل


*****

رمضان حياة – د. علي أبو الحسن
خواطر 6 – أحمد الشقيري
مفاهيم في رمضان – محمد الحسن الددو
معين الأنبياء – صالح بن عواد المغامسي
رحلة حياة – محمد العريفي
مذكرات سائح – علي بن حمزة العمري

فور شباب

تردد 10892 معدل الترميز 3/4 افقى
معامل الترميز 27500








***


برومو بعض برامج قناة الرسالة – رمضان 2010



نايل سات تردد 11823 باستقطاب رأسى معدل الترميز 27500 معامل تصويب الخطأ 3/4
عرب سات تردد 11842 باستقطاب أفقي معدل الترميز 27500 معامل تصويب الخطأ 3/4

***

مدرسة الحب – مصطفى حسني
فقه الحياة – يوسف القرضاوي
المصارع – محمود المصري
البينة – د. عبد الله الحارثي
اقرأ

***

رحلة للسعادة – د.عمرو خالد
المحور

***

اقتربت الساعة – د. عمر عبد الكافي
قناة الشارقة

***

الشجرة الطيبة _ الحبيب علي الجفري
قناة دريم 2

***

رحلة قلب – شريف شحاتة
قناة الناس

***

عابدون – هاني حلمي
قناة الخليجية

***

قناة الجزيرة للأطفال/براعم
برامج تربوية فكرية خاصة بالطفل لفئتين عمريتين بين هاتين القناتين
دراما خاصة لشهر رمضان
مسابقة القرآن الكريم للأطفال

تردد الجزيرة للأطفال
نايل سات: 12226 ميغا هيرتز
أفقي / رمز 27500
FEC : 4/3

هوت بيرد: 12558 ميغا هيرتز
عمودي / رمز 27500
FEC : 4/3

تردد براعم
نايل سات: 10719 ميغا هيرتز
عمودي / رمز 27500
FEC : 4/3

هوت بيرد: 12558 ميغاهيرتز
عمودي / رمز 27500
FEC : 4/3



***





August 4, 2010

الشيطان يحكم



مع بعض من صفحات "الشيطان يحكم" - د. مصطفى محمود
أشرب قهوة اليوم

***

تتبارى أجهزة التليفزيون و الإذاعة و السينما و صفحات المجلات و الجرائد على شيء واحد خطير هو سرقة الإنسان من نفسه. شد عينيه و أذنيه و أعصابه و أحشائه ليجلس متسمرا كالمشدوه أمام التليفزيون أو الراديو أو السينما، و قد تخدرت أعصابه تماما، كأنه أخذ بنجا كليا و راح يسبح بعينيه مع المسلسلة،

و يكد ذهنه متسائلا: من القاتل، و من الهارب. و بين قاهر الجواسيس، و ريتشارد كامبل، و الأفيشات العارية في المجلات، و العناوين الصارخة في الجرائد ينتهي اليوم و الليلة، و يعود الواحد إلى فراشه و هو في حالة خواء و فراغ و توتر داخلي مجهول السبب، و حزن دفين كأنه لم يعش ذلك اليوم قط.

و الحقيقة أنه لم يعش بالفعل، و أن حق الحياة سلب منه، و أنه سلب من نفسه، و أخرج عنوة و ألقي به في مغامرات عجيبة مضحكة، و تساؤلات لا تهمه على الإطلاق. من الذي قتل شهيرة هانم! و لماذا تخون كلوديا كاردينالي زوجها في رواية (( الذئب في فراشي )) ؟ و أين الكنز في مسلسلة عبيد الذهب؟ و أين الحقيقة في رواية ارحمني يا حبيبي؟

و يمر اليوم تلو اليوم. و تظل هذه الأجهزة تقوم بما يشبه العادة السرية للمتفرجين، و تغرقهم في نشوات مفتعلة إلى درجة التعب، ثم تلقي بهم إلى الفراش آخر الليل منهوكي الأحاسيس، لا يدري الواحد منهم ماذا به بالضبط. لماذا يشعر بأنه مجوف تماما. و أنه لا يعيش أبدا، و أنه لا يقول ما يريد أن يقوله، و لا يسمع ما يريد ان يسمعه، و إنما هو يربط في أرجوحة تظل تدور به دورانا محموما حتى يغمى عليه تماما و ينسى ما كان يفكر فيه، و ما كان يريد أن يقوله، و ما كان يريد أن يسمعه، و ما كان يملأ منه القلب و العقل. و يتحول إلى حيوان أعجم مربوط العقل و الإحساس إلى هذه الأجهزة الغريبة التي تفتعل له حياة كلها كذب في كذب.

و هذه الظاهرة ظاهرة عالمية، بل هي من سمات هذا العصر المادي الميكانيكي الذي تحولت فيه أجهزة الإعلام إلى أدوات للقتل الجماعي.
و هو نوع من القتل الجميل الرائع. تخنق فيه العقول بحبال من حرير، و تخنق الخيالات بالعطور الفواحة. و تخاط فيه الشفاه بجدائل من شعر بريجيت باردو، و أرسولا انرس.
و كلما زادت مقاومة المتفرج لهذا الأفيون زاد المخرجون من المساحة العارية المسموح بها من صدر الممثلة و من ساقيها، و سكبوا كمية من الدم أكثر في رواياتهم، و كمية من البترول المشتعل أكثر على أعصاب الناس.

و حينما تنفجر الأعصاب في ظواهر متشابهة مثل ظاهرة الخنافس و الهيبز، و رقصات الجرك المجنونة، و أدب الساخطين و الغاضبين و اللاعنين، فهي دائما نتائج ذلك البخار المضغوط في جماهير الشباب التي قضي عليها بأن تعيش أسيرة عنكبوت الإعلام، و الأخطبوط ذي الألف اسم. الإذاعة و السينما و الجرائد. ذلك السجن ذي القضبان الجميلة من الأذرع العارية في المجلات و الروايات لتعيش معزولة عن معركة المصير و عن الإدلاء برأي في مأساة الحياة و الموت التي تجري على مساحة العالم كل يوم.

و حينما يدور الكلام عن عقار الهلوسة و الماريجوانا، و الحشيش، و الهيروين، و الكوكايين، و العصابات التي تروجه، فإنهم ينسون دائما مخدرات أكثر انتشارا و أخطر أثرا.
مخدرات تدخل كل بيت من تحت عقب الباب، و تقتحم على كل واحد غرفة نومه، و تزاحم إفطار الصباح إلى معدته و فنجان الشاي إلى شفتيه. تلك هي وسائل الإعلام التي تكاتفت فيما بينها – بتعاقد غير مكتوب – على أن تقتل الناس بقتل وقتهم، و تميتهم بالضحك و الإثارة و النكتة البذيئة، و تلك الكلمة الغامضة اللذيذة التي اسمها التسلية.
و تحت شعار قتل الوقت يقتل الإنسان، و يراق دم اللحظات، و يسفك العمر، فما العمر في النهاية إلا وقت محدود. و ما الإنسان إلا فسحة زمنية عابرة إذا قتلت لم يبقى من الإنسان أي شيء.

و مسئولية كل مفكر و كاتب أن يخرج على الخط، و يتمرد على هذا الإتفاق غير المكتوب بقتل الوقت في محاولة شريفة لإحياء وقت الناس بتثقيفهم و تعليمهم و البحث عن الحق، لا عن التسلية و إشراك الناس في مأساة مصيرهم، و إعادة كل واحد إلى نفسه و قد ازداد ثراء و وعيا لا سلبه من نفسه و سرقته من حياته، و رفع شعارات الحرية لتفسح الروح الإنسانية عن مكنونها.

على وسائل الإعلام أن تتحول من أفيون إلى منبه يفتح العيون و الأحاسيس على الحقيقة، و يدعو كل قارئ إلى وليمة الرأي و يدعو كل عقل معطل إلى مائدة الفكر، فتكون كرحلة تحشد الحماس عند كل محطة تقف عندها لا كخيمة للغاز المسيل الدموع مضروبة على الناس أو قنابل دخان تطلق للتعمية.

إن حضارة الإنسان و تاريخه و مستقبله رهن كلمة صدق و صحيفة صدق و شعار صدق. فبالحق نعيش، و ليس بالخبز وحده أبدا.
و إذا كان السؤال المطروح الآن:
ما هي صحافة اليوم؟
فهأنذا أقول لكم الجواب:
أن نقول الحق.
و أن نقول الجد.
و أن نقول المفيد و النافع و الصحيح.
و أن نحيي وقت القارئ لا أن نقتل وقته.

August 3, 2010

Sooo Ramadanish

I won't say a single word about this beautiful blog Ramadanish

It is a blog dedicated to Ramadan itself and whoever visits her blog of Ramadani's (Ramadanyeen: Who loves Ramadan)

Go there, and have a little dates and love

August 1, 2010

نص تفاصيل الحملة بأكثر من لغة

العربية









الفرنسية




C'est quoi un campagne


les médias grand public et l'appui des conceptions erronées du Ramadan et d'en faire la plus importante saison de "promotion" rentable de téléspectateurs qui ont envoyé leur culture pour tout être considéré comme le Ramadan "fun" dans une télévision

Ramadan propose un connecteur tentant entre
le corps, l'esprit, l'esprit et la créativité .. Cela signifie que nous allons continuer le jeûne pendant le mois, jour et nuit et pas installé d'information de croire





Aspirations de la campagne




Cette campagne est cela dépend du contenu de la foi A été publié dans chaque page ou un forum mais ne doit pas nécessairement interrompre la télévision pendant le Ramadan

Le public de regarder la télévision pendant le Ramadan apprentissage certainement l'intention de la campagne de boycott .. absolument rien si ce n'est que flux

et ici je dis que TOUT: Je tutelle pendant le Ramadan sur TOUT minimum ... Et vous?

حملة مقاطعة التلفزيون في رمضان .. أمور تهمنا

بداية اقرأ حول
ما يلي تفاصيل تهم الحملة


أكثر المتضامنين مع الحملة والمنضمين إليها كونوا فكرة جيدة عن مضمون الحملة إلا من بعض نقاط أوجزها كنقاط إيضاحية بشكل عام لتعم الفائدة


المقاطعة هنا تستهدف الابتعاد عن كل ما يبعِد الصائم عن القيم الحقيقية لرمضان
قِيَم رمضان نعرفها جميعنا على أنها تملك الآتي


يحتاج جسم الإنسان للصيام كي ترتاح جميع الأعضاء التي تعمل على مدار العام / الشهر / اليوم / والساعة ، وهنا يصوم كامل الجسم وتهدأ ميكنة عمله طوال الشهر مما يعينه على عام قادم


بصوم الجسد ، فإن الحواس أيضاً تصوم ، أي ، يقل نشاط الحواس عما هي عليه بالفعل ، وهنا تهدأ معها حدة الرغبات "الشهوات" ، وهنا تكمن مهمة أخرى من مهام الصيام


بهدوء إلحاح الشهوات يحصل توازن داخلي في الإنسان يعلو معه حس التأمل والسكوت ، وبهذين الحِسَّيْن تعلو مدارك الروح ومن ثم الارتقاء للاتصال بالله سبحانه وتعالى في أفضل الظروف والأحوال وهنا تكون العبادة بكل أنواعها بين صلاة ودعاء وقراءة قرآن مختلفة عن بقية العام ، وهذه مهمة إضافية للصيام


مع هذا الجو الروحاني الذي على الصائم أن يجتهد كي يصل إليه إذ أنه لا يأتي من تلقاء نفسه ، تتطور في شخصيته وطباعه أموراً ليست في عاداته طوال العام ، ومن لم يشعر في نفسه بذلك سيكون عليه توجيه نفسه لذلك ، السلوك الشخصي مع الأفراد المحيطين في البيت أو العمل أو الشارع ... توسيع حدود الصبر .. وغيرها


وسبحان الله .. يستفيد الإنسان من كل ذلك بأفضل المقاييس الجسدية والنفسية في هذا الشهر تحديداً دوناً عن باقي العام ، حسب قول أهل الطب وعلم النفس


بعد كل هذه التفاصيل الرفيعة حول رمضان .. يأتي التلفزيون ليقطع كل إرسال بيننا وبين السماء ورب السماء


تقول الإحصائيات


زادت نسبة عدد مسلسلات رمضان في خمسة سنوات رمضانية مضت حتى العام الماضي أكثر من 70% ، أي أن القناة التي كانت تعرض ، لنقل ، 3 مسلسلات في رمضان منذ ستة سنوات مثلاً ، تعرض عشرة مسلسلات أو يزيد في الخمسة رمضانات التي مضت


وهناك ازدياد في عدد و نوع البرامج المقدمة أيضاً ، غير المسلسلات ، مثل الفوازير ، المسابقات ، البرامج الحوارية غير الدينية ، و غيرها


فيما يخص الباقات والقنوات الـ مُشَفَّرَة فحدث ولا حرج .. لا يوجد خطة خاصة برمضان في أغلبها ، وإن وجد فهي تكثف من نسبة الـ ترفيه ، وكل قناة حسب رؤيتها ، فعندك مثلاً قنوات الأغاني ، سيظل يغني أبطالها دون صوم أو حياء


القنوات التي تخصص برامجاً خارج أوقات العرض المزدحمة تقوم بإعادة عرض برامجها الـ مهمة أيضاً


مع هذه التكتلات نجد وبشكل واضح ازدياد عدد الإعلانات التجارية ، واختلاف طرق عرضها .. لما لا يتسابق التجار في شراء المساحات الوقتية في أهم المسلسلات التي تكون في معظمها حصرية وهي تدر ربحاً لا يصدق!؟


إذاً هنا أنت أيها الصائم تواجه في كل عام


ما يزيد عن ستين مسلسلاً في رمضان في جميع القنوات الفضائية العربية العامة والمشفرة ، الحصري منها وغير الحصري ، وهنا علينا الانتباه لشئ مهم .. مضمون المسلسلات


ينطوي تحت سيناريو وقصة المسلسلات تعميم سلوكيات ومعتقدات فكرية ودينية تغاير أبعاد الفضاء الإسلامي وتخرج عن أهداف رمضان ، ولستُ بمجال هنا كي اُفَصِّل في ذلك إنما جرى التنويه


المسلسلات الكوميدية التي ينحدر مستواها كل عام من الكوميدي إلى الجهل والنميمة والسخرية


فوازير رمضان التي يطل علينا منها من قد يكون مظهرهم كافياً لهدم كل الموجات الروحانية التي نحتاجها لظبط إرسالنا مع الله سبحانه وتعالى ، فما بالك بالرقص والهرج والسفه


حفلات الـ خِيَم الرمضانية ... قد لا يعرفها أهل الخليج بقدر أهل مصر والشام وياقي شمال افريقيا ومسلمي أوروبا وباقي العالم ، وحقيقة لا أعلم إن كانت منتشرة هناك


لم اسمع بتوثيق في السنة أو لدى السلف الصالح أن من بركات رمضان نصب الخيام والرقص تحتها حتى ما قبل الفجر .. وكما تعلمون يهتم أهل الخير في مجالس إدارات القنوات الفضائية بكل تردداتها أن يقدموها لنا نحن الصائمين حية على الهواء كل ليلة..( رزقهم الله على نيتهم )


المسابقات المالية .. تجذب عدداً كبيراً من المتصلين للربح ، وهنا تحولت البورصة الروحانية من الثريا إلى الثرى .. بدلاً من أن يركز الناس في ربح فوائدهم من الله سبحانه يتوجه التفكير والجهد إلى كسب الألوف المؤلفة من المسابقات الرمضانية


الإعلانات ... إعلانات نفس المُنتَج تُعرَض في الساعة الواحدة تقريباً ست مرات .. وفي نفس المسلسل أو البرنامج أنت تشاهد أكثر من ثلاثة إعلانات لثلاثة منتجات مختلفة ، ويمكن أكثر ، ثم تواجه مجموعة جديدة فأخرى حسب المسلسل الذي يعرض على مدار الساعة ، وهنا التكرار مهم بالنسبة للتاجر في أن الجمل والموسيقى والمضمون سيترسخ لديك ويتم المطلوب بالنسبة له


هذا عدا عن أن نوع الإعلانات لا تخاطب سوى الإشباع الغريزي الذي يلغي المعادلة الرمضانية التي أرادها الله سبحانه لنا .. طعام .. عطور .. بنوك .. ..... الخ ، أين في كل هذا الانقطاع المقصود لتدريب النفس وتهذيبها؟


ولو كانت الهوامش التي كدستها أمامي غير مكتلمة في توثيقها وإحصائياتها فسامحوني وما عليكم إلا أن تتذكروا وتعينوني على التذكر


أراد الله لهذه الحملة أن تكون .. ليس لنغلق التلفزيون ونبتعد عنه .. بل لنتعلم أن نكون بالوعي والنضج الكافيين ليجعلانا أصحاب بصيرة وليس فقط أصحاب أبصار ، نعلم يقيناً أننا مع قدوم رمضان ندخل في أبعاد جديدة وتجربة جديدة مع أنفسنا وبيننا وبين الله سبحانه ، وأنه من المنطقي أن نستغل هذه الفرصة ولا نسمح لأي
"دونية" أن تحول بيننا وبين هذا التحليق


افتح تلفزيونك لكن أنت تختار ماذا ومتى وكيف ولماذا تشاهد ..


قد نفتح قناة تلفزيونية ما ونشاهد دعاء أو تلاوة إو برنامج يختص برمضان ، ورمضان فقط ، لما لا .. لكن دون التجني على يوم رمضان ، أو بمعنى أوضح ، دون أن نحرم أنفسنا تفاصيل يوم رمضان


لا تترك نفسك أن تلتقط قطعة الجبن التي يرميها لك "أرباب" القنوات الفضائية في رمضان


من سيشارك في هذه الحملة .. ومن سيساهم في نشرها ودعمها .. يعلم تماماً أن هذه الحملة هي مضاد حيوي ضد غُثاء الإعلام الـ حيواني ..


وعن نفسي أقول لكم شيئاً .. أعيش أيامي مثلكم .. لكني دائماً أحاول أن أجاهد كي أكون مع الله أفضل .. ورمضان بالنسبة لي فرصة كبيرة كي أقدم لنفسي مع الله .. إنسان أفضل .. وهذا ما يجعلني أدعوا الله أن يثبتني في رمضان وأن يبارك في هذه الحملة ..


قالت لي المتميزة صوت الحياة أن أنشئ مدونة خاصة بالحملة لمزيداً من التوسع ، ومع شئ من التفكير ورسم الخرائط وجدتُ ما يلي


صديقي في مدونة حملة يدعم حملتنا هذه بكل تطوراتها ، ومع هذه المدونة لن نحتاج إلى مدونة خاصة ، هناك سنختصر مزيداً من الوقت والجهد وفي نفس الوقت ستكون الخطوة خطوات ، سيبارك لنا الله ويطوي لنا الوقت إن شاء الله ، وقد أطلب من صديقي أن يعطينا شيئاً خاصاً إضافياً لدعم الحملة بشكل أفضل


شكراً لصوتك الحي .. الله يعطيك العافية


في غضون أيام سأكون قد ترجمتُ تفاصيل الحملة إلى الانجليزية كي نبدء في نشرها بين المدونات الناطقة بالانجليزية ، وعلى من يحترف الفرنسية أو يعرف من يحترفها أن يدلنا عليه فوووووووووووووراً

حملة مقاطعة التلفزيون في رمضان

انضم و انشر

خلي رمضانك بدون أي خدوش

شارك في الحملة بوضع صورة الحملة أو البانر في صفحتك أو توقيعك ثم ساهم معنا في نشرها لمزيد من مقاطعي التلفزيون في شهر رمضان

صورة المقاطعة



بانر المقاطعة








تفاصيل المقاطعة
"قراءة التفاصيل مهمة"





نص التفاصيل للاستفادة



ما هي الحملة
دعم الإعلام تعميم سلوكيات ومفاهيم غير صحيحة عن رمضان وجعله أهم موسماً "ترويجياً" مربِحاً من كثافة المشاهدين الذين وُجِهَت ثقافتهم إلى اعتبار رمضان "متعة" تلفزيونية كل عام
رمضان يحمل عروضاً مغرية بين صوم الجسد ، العقل ، الروح ، و السلوك والخُلُق .. هذا يعني أننا نظل صائمين طوال الشهر نهاره وليله وليس كما ثبته الإعلام من اعتقاد



تطلعات الحملة
هذه الحملة هي فِكْر .. يعتمد هذا الفِكْر على نية القانِع به
فقد ينشرها أحدنا في صفحته أو منتداه لكن ليس بالضرورة أن يقاطع التلفزيون في رمضان

هو توجه نريده أن ينتشر ويكثر مناصريه في احترام رمضان وما يحمله من بركات حقيقية وقبل كل شئ في احترام رب رمضان الذي أراده منا طاعة "وهو يجزي به"
الجماهير التي تشاهد التلفزيون في رمضان تعلم يقيناً ما تقصده الحملة من المقاطعة ..
قاطع كل شئ إلا ما يغذي صيامك ورمضانك ، وهنا أنا أقول لك: أنا صايم في رمضان عن كل الدنيا ... وأنت؟


تحديث
لدينا العديد ممن قد يتجاوبون مع الحملة من غيرالمتحدثين بالعربية ، فلا ننساهم


رمضانكم كريم .. وبدون أن يجرحه شئ

أتوق لرؤية ثمار هذه الحملة على حياتكم وفي قلوبكم

July 13, 2010

مصرف من نوع آخر يديره نخبة من الشباب في قطر


تتغير اللغة التي يتحدث بها العالم وتتغير معها اللهجة التي يتعاملون بها مع مشاكلهم واحتياجاتهم بآمالها وآلامها ، ولم يعد هناك أهمية لمعرفة أين هو الحد الفاصل لهذا التغيير ، فالعالم يستقبل بشغف بشائر هذه الحقبة المليئة بإيقاع الشباب في كل مجالات الحياة.

أعادت الكارثة المالية العالمية تشكيل خرائط الدول "اقتصادياً" وكانت الفائدة التي يُعتَد بها هنا هو بروز هؤلاء الشباب من كل مكان حول العالم بعزيمة كبيرة تناطح إرادة زعامات هذه الدول لتوجه الأنظار إلى مساحات كبيرة نضرة كانت مجهولة المغاوِر أو أنها لم تكن موجودة من الأصل.

صُنَّاع التغيير العالمي .. هذا هو اسم مجموعة الشباب الناشطين من مائة دولة في العالم .. وهم قادة أهم المشاريع الرائدة في مجتمعاتهم .. حيث كان العزم والوعد بتغيير معادلة القوة في العالم بالعلم وبناء مستقبل مختلف جديد وقريب.

سُمِعَ أول صوت لـ صُنَّاع التغيير العالمي سنة 2007م عندما جلس أصغر سبعة ممثلين عن أقرانهم حول العالم في مناظرة حية في دورة "معرفة الشباب" أمام الملكة رانية ملكة الأردن و جوردن براون وزير المالية الألماني آنذاك ، لمواجهة أول تحدي لهم.





وبرعاية المجلس الثقافي البريطاني يحقق هؤلاء الشباب التغيير الإيجابي محلياً وعالمياً ، ويكمن دور المجلس الثقافي البريطاني في إيجاد مساحات حوار و وِرَشْ عمل وتنفيذها من خلال شبكة عالمية ودعمهم بإيجاد مصادر وفرص لم تكن متاحة لهم قبلاً في كل الاتجاهات.

وكما امتدت نشاطات المجلس الثقافي البريطاني ، الذي نشأ في ثلاثينيات القرن الماضي ، إلى كل بلاد العالم ، فإنها في هذا الجانب لا تقل اهتماماً وقوة ، فقد قدم المجلس للعالم أحدث مشاريع صُنَّاع التغيير العالمي في دولة قطر "مصرف الوقت الاستثماري".

في هذا المصرف تختفي قيمة المال وتبقي قيمة الوقت هي الوحيدة التي يتعامل بها هذا المصرف من خلال أعضائه ، وكما المصارف التي نعرفها فإنك تستطيع في مصرف الوقت أن تودِع عملتَك وتستثمرها وقتاً أو عملاً تطوعياً تستفيد به ويستفيد به عملاء آخرين للمصرف في ذات الوقت ، وأيضاً بدعم المجلس الثقافي البريطاني.



بِناء مصرف الوقت لصناع التغيير العالمي الاستثماري

♦العملاء:

عملاء " مصرف الوقت لصناع التغيير العالمي الاستثماري":

يلعب عملاء المصرف أدوارا مختلفة في تنشيط الحركة الاستثمارية لوقتهم و الاستفادة من جميع خدمات المصرف، مع القدرة على تغيير أدوارهم بفعالية وإبداع لتتناسب مع حاجاتهم و استثماراتهم.

♦الممولون:
هم مؤسسات يقدمون للشباب، بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، فرص التطوع و العمل في مشاريع و فعاليات مختلفة مستخدمين مهاراتهم وقدراتهم الخاصة. وبالتالي يزودون الشباب بعدد ساعات من العمل التطوعي التي يمكن للشباب إيداعها في حساباتهم "ودائع الوقت" في المصرف.

♦المستثمرون:
هم الشباب الريادي أصحاب المبادرات و أفكار المشاريع الذين يرغبون في استثمار وقتهم المودع في حساباتهم "ودائع الوقت" ليحصلوا في المقابل على وقت شباب آخرين ليساعدونهم على تنفيذ مبادراتهم ومشاريعهم و ذلك وفقا لقيمة حساباتهم "ودائع الوقت" أي كمية الوقت التي أودعوها.

♦المانحون:
هم الشباب الذين يملكون مهارات خاصة أو معرفة في قطاعات محددة ويريدون أن يكونوا قوى فعّالة للتغيير الإيجابي في المجتمع، وذلك عن طريق نقل مهاراتهم لغيرهم من الشباب والاستفادة منها. بناء على ذلك، يجمعون عدد ساعات من العمل و التدريب لإيداعها في حساباتهم "ودائع الوقت" مع فرصة الاختيار بين خدمات العملاء المستثمرين أو المتطوعين.

♦المتطوعون:
هم شباب ناشطون لديهم اهتمامات عديدة و كذلك الحافز لاستغلال وقتهم و العمل طوعا في مختلف النشاطات و الفعاليات للمساهمة في خدمة وبناء مجتمعهم مقابل هذه التجربة القيّمة و شهادات التقدير.



أهداف مصرف الوقت

♦إيجاد آلية للشباب تسهّل لقاءهم حول قضية مشتركة وتقدّم لهم التدريب والتوجيه، وتدعم تمكين الشباب في القيام بتصرفات فعّالة، وبناء قدراتهم في مختلف القطاعات و تغيير مداركهم.

♦بناء شبكة ديناميكية من الشباب الذين يحرصون على الاستفادة من وقتهم بشكل فعّال.

♦تقوية قدرة الشباب على الاستفادة من مهارات و موارد أقرانهم التي تساهم في نجاح مشاريعهم.

♦بناء شبكة من الممولين القادرين على توظيف طاقات الشباب و توفير الخبرة والتقدير لهم.

♦توفير فرص عمل للشباب في المستقبل و بذلك تمكينهم من اتخاذ قرارات فعّالة بشأن حياتهم بالإضافة إلى توفير إمكانيات لتطوير سيرتهم الذاتية
♦التأثير في المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الشريكة عن تعبئة وتفعيل دور الشباب و مساعدتهم على القيام بدور الميسرين لإيصال الصوت الحقيقي للشباب.

♦تعزيز التوعية بأهمية العمل الاجتماعي و التطوعي، تطوير أخلاقيات الوقت، و زيادة إحساس الشباب بالمسؤولية واستخدام هذه المسؤولية بطريقة فعّالة.

وبطبيعة الحال فإن الانضمام إلى "مصرف الوقت لصُنَّاع التغيير العالمي الاستثماري" متاح لكل طموح متميز.