February 26, 2008

فضيحتك مجلجلة وخيبتك ما وردت على حد يا كاتب الخبر وناشره


منذ فترة وجدت صورة من صفحة مجلة تحمل خبر زواج راشد الماجد ، المطرب السعودي ، بـ الممثلة البحرينية زينب العسكري .. كان هذا ضمن خبراً في نفس الموضوع يحمل فضائح من حياة الممثلة

مثل هذه الأخبار أعتبرها ترمومتر لعقول الناس ، كيف يتقبلون الأخبار وكيف يعبرون عن آرائهم حولها وما إلى ذلك ، طبعاً التعليق على "فضائح" زينب العسكري كثير ثم التعليق على هذا الزواج

وبالنظر إلى الصورة المرفقة في الموضوع ، فهي جلية جداً حتى لأقل الناس حظاً في قوة الملاحظة أو خدع الفوتو شوب وغيرها ، أنها تركيبة بل وتركيبة فاشلة غير محترفة

موضوع الشائعات والفضائح يحيرني منذ فترة فالتركيز عليها أصبح مكثفاً وأصبح الجميع يتفنن في معرفة بل وتوزيع هذا النوع من الموضوعات ، أما عن الفئة الخاصة منهم فهم يتفنون في اختلاق هذه الأخبار بل و تنسيقها واختراع قصص لها طول وعرض وتوزيعها على عدد كبير من الناس ، ثم نرى الناس تضرب كفاً بكف وتبدء في وتوزيع صدقات الأدعية والحكم الكمالية على القراء

جائتني هذه الصورة – اضغط للتكبير – في إيميلي ووالله لم أضحك منذ فترة طويلة بهذه الهستيرية كما ضحكتُ على محتوياتها .. اقرؤوا تفاصيلها .. وطبعاً ليس غرضي هنا المساهمة في زيادة الفضائح ، أية فضائح هههههه ده واحد أهبل بيستهبل الناس ، يمكن عشان عارف انه الناس "هبلة" وبتصدق وهذا ما حدث فعلاً في المنتدى الذي قرأتُ فيه الخبر


يظهر من ملامح هذه الصفحة التركيب العشوائي

فالخبر يقول أن شيرين عبد الوهاب هي الابنة الغير شرعية لأب فليبيني "!!!!!!!!!" لأم مصرية هي الأخرى ابنة غير شرعية لأب كوبي "$#!*@!!!%^&&&" وأنها تحمل الآن اسم زوج امها تاجر المخدرات المعروف جداً أحمد عبد الوهاب .. ههه واقرووا اللي مكتوب عنه في الصورة تحت هههههه نفسي اقول للي فبرك الكلام "دانت مسخرة يا راجل" .. يعني عشان هي ملامحها شوية آسيوية يبقى خلاص أبوها بقى فليبيني؟ وامها شبه الفلبينيين .. لأ وايه قال ايه اسم الاب الاصلي "

المهم

يظهر من صور الأم ، وهي صورتين حديثة وقديمة وهي عروس ، يظهر أنها ليست ذات ملامح عربية على الإطلاق وأنها ، حسب خلفية الصورة ، تعيش في الفلبين أو ما شابه

المهم

أنظروا إلى كل الصور وكيف هو تركيبها يفضح نفسه من ركاكته وسوء تصويره ، حتى صفحة الجنائيات تجد اختلاف إضاءة ووضوح الكلام بين الصفحة البيضة والخانات الزرقاء إضافة إلى الصورة الخاصة بباسبور شيرين "الفلبيني" بعد أن اعترف بها اباها هههههههههههههههههه

ثم ما هذا الأب الذي يملك هذه الصورة الفوتوجينيك جداً خاصة ان الخبر يقول أنه كان سائقاَ مش عارف فين حين تعرفت عليه ام شيرين "الخادمة آنذاك" كي تحصل العلاقة المحرمة بربخبشسخمينحفكطططاسسسسييس هههههههههههه
وبعدين ايه الظابط ده اللي آخد صورة سينمائية بخلفية "بلير" ووقفة تصويرية ويا حرام دخلته المسكين مستشفى المجانين ، ولاّ وزير الداخلية اللي صفعته قلم وسكتلها ههههههههه

سؤالي : نظراً لكثرة عدد من صدقوا هذه الخزعبلات سواء كانت عن شيرين أو غيرها ، ألهذه الدرجة أصبحنا سطحيين بل سُذَّج؟ لماذا نعود لنلوم العالم لنظرته الدونية لنا ونحن نعاني من الخواء ما نعاني .. معاهم حق

دخلت الى الجرووب كي أرى ما يملكون غير ذلك .. وجدتُ أنهم لا يملكون سوى الخواء ..

لماذا تهتم المنتديات ومجموعات ياهو وغيرهم بالتقاط أخبار الفضائح والأسرار بغض النظر عن صدقها أو بهتانها ثم التركيز على نشرها مجدداً ؟؟ .. زيادة عدد قراء .. زيادة دخل مادي .. وماذا بعد .؟؟؟ الهذه الأسباب يحب هؤلاء أن ينضموا إلى عالم الغوغائية والدونية والخنزرة؟؟؟

لا أعلم ما أقول .. لكن ما أحدث نفسي به الآن كم أن هذه الإنسانة ثوابها إلى ربها على كل هذا البهتان الذي قُذِفّت به .. واضحك معايا .. كثرة تلفيق الجرائم عليها يجعلك تعتقد أنها مافيييييييييييييييا ههههههههههه

هناك نظرية روحانية صحيحة مليونين في المائة .. العين تدل إلى الروح .. والروح مرآة النفس وتصرفات صاحبها .. فكيف نستطيع أن نصدق "عمياني" أي شئ عن أي أحد دون النظر في هذه الفلسفة الرائعة ؟

ثم .. من ذا الذي ليس لديه إثماً يخبئه و لا "يكره أن يطلع عليه الناس"؟

عموماً

استمتعوا بهلوسات هذه الصورة وقراءة النص الردئ لمن لا يعي من الكتابة سوى رص الكلام ، فوالله كلامه مضحك جداً والمضحك أكثر هو المبالغة في فبركة الحكاية ، وما تنسوا التدقيق في الصور ههههههههههههههه

للحياة فنها الذي يرتقي بالإنسان وتجعله يحافظ على قيمته التي خلقها الله سبحانه له .. لا أقصد الفن هنا بالغناء لأن الخبر عن شيرين ، ما أقصده هو فن الحياة التي نحياها وتجعل منا ما نحن عليه من رقي فُطِرنا عليه .. وتدنيس هذه الحياة يُعَد تطاولاً على الله الكبير .. و .. يا أخي دع الخلق للخالق

February 24, 2008

صُوَر طعام في طعام


لا أعلم .. فقريحتي الفنية التصويرية مشتعلة هذه الأيام .. أظن أن السبب هو أن الكاميرا لا تفارقني ، بالكاد ، وفي كل الأحوال فتميز المجموعات التي أصادفها في طريقي رائعة تستحق التصفيق وبالتالي أحب مشاهدتها دائماً عبر ديجا فو .. استمتعوا .. وهاكمُ المجموعة الرائعة التي ذكرتني عندما شاهدتها ببرنامج أطفال يحمل نفس الفكرة بالـ ثري دي طبعاً





At last, the woman you've never seen before

Believe it or not! She is the maid in

Tom & Jerry cartoon. We used to see her feet only and no one ever could see her face

Now here she is ... sooo cute ha?

February 23, 2008

رسالة وصلتني في الإيميل وأتمنى أن تصل للمرسَل إليه

رسالة تضرب في الصميم رغم قلة عدد أسطرها .. قمتُ بضبط النص فقط دون المساس بأصل الرسالة

رسالة من أسير فلسطيني إلى ستار أكاديمي

وصلتنا هذه الرسالة من شاب ويدعى إبراهيم ويقول إنه يبلغ 15 سنة ونصف ، فهو يستطيع كتابة ما يريد ويسرح بخياله ليصل إلى أبعد حدود

وأضاف "لقد وقعت بين يدي في الآونة الأخيرة رسالة من أسير فلسطيني ، الغريب أنها ليست رسالة عادية إنما رسالة مؤثرة جداً جداً ليست للناس فحسب إنما لطلاب ستار أكاديمي خاصة .. تقول الرسالة

أنا طالب أكاديمية مثلكم ، لستُ من الغرب إنما من فلسطين ، فنحن ننهض من النوم في ساعة محددة ، نمارس الرياضة في ساحة مغلقة ، نأكل ونتعلم بشكل جماعي قوانين صارمة فُرِضَتْ مسبقاً ، مثلكم ، وهناك كاميرات مزروعة في كل زاوية لمراقبة تحركاتنا على مدار اللحظة ، ندخن ونأكل أقل منكم

أنتم حكمتم على أنفسكم بالبقاء أربعة أشهر على الأكثر ، بينما نحن محكومين في هذه الأكاديمية لسنين طويلة .. أنتم مركزون في أكاديمية واحدة بينما نحن موزعون على عدة أكاديميات : شطة ، الجلمة بالشمال ، الرملة ، وهداريم والتلموند في الوسط ، وعسقلان والسبع ونفحة في الجنوب وعَوفَر


بالقدر الذي تكرهون أن يكون أحدكم نوميني فإننا نتمنى ذلك ، وبدلاً من الفوكاليز تعودت حناجرنا على النشيد والتكبير الذي يعقبه رش الغاز ليستقر في حناجرنا وصدورنا .. الحدث الأبرز عندكم هو البرايم ، أما عندنا فكل الأيام متشابهة ..

يقوم الفنانون بزيارتكم بينما يزورنا المحامون والصليب الأحمر .. قد تُمنَعون من الاتصال بالأهل كإجراء عقابي ، أما نحن فممنوعون دون عقاب ، تقومون بتخفيف الوزن بواسطة الريجيم ونحن نقوم بذلك عن طريق الإضراب المفتوح عن الطعام

عندما نخرج من الأكاديميات ، نخرج إلى المحاكم العسكرية ليعود الواحد منا محمَّلاً بعشرات السنين التي ستغير حتماً "اللووك" أو إلى المستشفيات نعود محملين بالألم ..

تزعجكم الوحدة والملل تناقص عددكم بينما يقتلنا الاكتظاظ وتزايد أعدادنا الذي أصبحت بالآلاف



إنتوا لمين بتغنوا وإحنا لمين بنضحي

أنتوا بتغنوا إلنا .. وإحنا منضحِّي إلكوا

تصلكم رسائل اس ام اس وتصلنا نداءات اس او اس

انتم توقعون أسماءكم للمعجبين والمعجبات بينما نحن نوقع على ورقة الأمانات وعلى الجدران ، ليتعرَّف علينا القادمون من بعدنا ، فمن هنا ندعوكم يا أخوتي وأخواتي الطلاب أن توصلوا هذه الرسالة إلى كل فتنة ستار أكاديمي الغرب ولتعرِّفوه على معاناة أسرانا البواسل ، كي يتعلموا مواقف العزة والصمود من نجوم أكاديميات فلسطين الأحرار نسور الحرية

كانت هذه هي الرسالة


يدور في بالي العديد من الأسئلة عندما أشاهد الفنانين ، المغنيين تحديداً ، عندما يظهرون في برامج التلفزيون خاصة الحوارية والسهرات ، أتعجب جداً كيف يبدون هادئين تبدو على ملامحهم الحياة الرفهة اللذيذة ، ثم عندما يتحدثون ويدخلون في حوارات يبدءها المذيع أو مقدم البرنامج


يخلو كلامهم من أي دليل على أنهم يعيشون بيننا حتى وهم يتحدثون في كلام متخصص أي داخل شئونهم الفنية البحتة
وكل هذا عندي ينحصر في زاوية لتأتي في الزاوية الأخرى مجموعة خاصة منهم أشعر بالغثيان عندما أراهم ، والأهم عندما أسمعهم .. وهنا لا أخصص السمع لما يسمونه "غِناء" فهو في رأيي في معظمه ليس سوى نبحاً متعرجاً ترافقه موسيقى غير متوازنة يديرها من يظن أنه استئجار بالليلة لفرقة كاملة حيث كل آلة موسيقية تغني مع نفسها هي الأخرى .. السمع الذي أقصده هنا هو الطريقة التي يتحدثون بها

بعضهم يكون وقد رحل عنهم العام الأربعين لكنهم وتراهم والفخر يخرج من نظراتهم وملامحهم بمظهر عشريني .. التسريحة المنكوشة والقميس المفتوح والخ....

قد لا يكون هنا مجال هذا الحوار ، فأنا سأخصص له موضوعاً كي لا أترك فيه زاوية ما إلا و أفيها حقها من استنشاق الهواء ، لكن ما يخطر على بالي هو سؤال واحد ، وقد تأخذ بعض الأسئلة صفحات كي تصل بها إلى علامة استفهامها في اخر السطر

الفن هو جزء من كل يشكَّل ثقافة مجتمع وأيضاً يعبر عن حال مجتمعه ، لذلك ترى عندما تقرأ التاريخ أن الفن في المرحلة الكذا كان له ملامحاً عبرت بشكل أو بآخر عن الحقبة

لماذا مُغَيبَبٌ " تفعيل غيبوبة" فننا اليوم عن حقبته؟ لماذا يظهر كل شئ وكأننا "دولة عظمى" ، بلا خيبة ،؟

وكيف يستطيعون أن يظهروا على الملأ وكأن كل شئ بخير ليقوم رجالهم متراقصين ليخرجوا من أفواههم ما ظل بني جلدتهم يتغنوا به لأكثر من مائة عام ، كلام في الحب والمحبوب ، وتأتي نسائهم بسواريه كموبليزون باسم الموضة والتمدن ليتراقصن ويغنين بكل نشاز الأصوات واعتقد انها الحجة المثلى لكل من تتمنى أن تنال الشهرة والمال معاً
والحق يقال هم يتصدقون علينا كل كم سنة بأغنية أو اتنين عن حب الوطن أو الشعب المحروم كي نتغنى بها كم شهر ثم ننساها ، طبعاً طالما أنها ليست من القلب

أصبحوا مقشعرين للأبدان وتزيد القشعريرة إلى "الاستفراغ وحالات النكريزيا" عندما نراهم كل يوم في كل قناة ثم نرى البرنامج التالي صور من يموتون ويجوعون ويغتصبون ويعذبون

يقولون لك: يعني الدنيا كلها تجوع عشان في مجموعة جاعت ؟ ولا نحط الهم ونقعد عشان في حدا مسجون او مهموم ؟ أو: الحياة تمشي ونحن ماشيين معاها

أحد الأسباب التي جعلتني أعزف عن الالتحاق ببرنامج غنائي أو حتى استمرار نشاطي الفني الذي بالكاد كان قد بدء ، أحدها هذا الهراء والخواء والفراغ الذي يتلعثم فيه هؤلاء باسم الفن

صوتي يشبه القلم والمطرقة وعجلة القيادة و الآلة الحاسبة وطباشير السبورة والإبرة والخيط والمكنسة وسطل الزبالة حتى .. كلهم حينما نملكهم كأدوات وجب علينا أن نطوِّعها لهدف ، وأن لا ننفصل عن المجموعة كي نشبغ رغبة النجاح الشخصي ..

كي أغني يجب أن أقول شيئاً يدخل القلب ويثبت في الذاكرة وفي المكتبة الشخصية الخاصة بكل شخص يسمعني ، أن أحدثَ فرقاً ما حتى ولو في شخص واحد على الأقل لكن إلى الأفضل بالتأكيد

المهم

بالعودة إلى صديقنا صاحب الرسالة

أقول له

لا تحزن إن الله معك وليس معهم

وإن الله مع كل من غنوا لوطن ولحرب ولأمة تموت وتجوع وتضطهد عيني عينك على ملأ الناس والكون

The last pic of his life is a horror


This picture was taken on the banks of Sumatra Island and was found saved in a digital camera one and a half years after the disaster. This means that it is very likely the one who took it is not alive any more.

The height of waves was of approx. 32 m = 105 ft.


Most of us insist of the no-god theory and we can't stop this Godzella from killing every single living thing on its way forward. I think it is kind of stupidity, don't you think

February 20, 2008

إلى أي حد قد نبدع ونتقن ما نفعله؟


لو كتبتُ قائمة بأفضل الأفلام التي شاهدتها وأحب معاودة مشاهدتها ستكون قائمتي طويلة، لكني سأحصر في أول خمسة أفلام فيلماً كاد يصيبني بالجنون

قد تكون قصته عادية، وحقيقة ليس هدف موضوعي الآن أن أركز على قصته، ولا أقصد بعادية أنه ذي مستوى غير مقبول بل العكس تماماً هو متقناً لدرجة تصيبك بالشده طوال الفيلم، البطل هو الفنان كريستيان بيل، أيضاً بطل فيلم
Equilibrium




والفيلم الذي أقصده هو فيلم 
The Machinist

العجيب هنا هو ظهوره في هذا الفيلم بهذا المظهر الغير اعتيادي


لم يطل تعجبي كثيراً لأنني لم أطق صبراً كي أعرف ما هذا

ما رأيته في الفيلم لم يكن فيه أي خدعة بصرية أو ماكياج أو إضاءة أو ثري دي كما كنتُ أخمن، ببساطة هو قام بإنزال وزنه على مدار عدة شهور حتى نقص ما يزيد عن 60 كيلو مرة واحدة

كل ما كان يأكله ويشربه طيلة هذه الأشهر هو تفاحة واحدة ولقيمات تونة وكاس ماء واحد، فالواضح من مظهره نقصان كبير في السوائل أيضاً عدا عن نقصان الوزن

يقول مخرج الفيلم أن كريستيان كان يستهدف إنزال وزنه لأكثر من ذلك لكنه منعه بشدة لأن أكثر من ذلك يعني هلاكه الحتمي

ويقال أنه يعتبر أول ممثل يقوم بإنقاص وزنه بهذا الكم والكيف في تاريخ هوليوود حتى الآن خدمة لدور وتجهيزاً له

وبغض النظر عن هذه الخطوة الغير مسبوقة تقريباً فهو ممثل مبدع مقنع في أدواره

وعندما أذهب إلى الزاوية المقابلة لأفكاري وأسأل نفسي : ما هو الحد الذي يستهدفه فنان ما كي يبدع
؟ ولماذا لا نصادف هذا النوع من التفاني في العمل الفني تحديداً في عالمنا العربي؟

نفرح كثيراً بل ونحتفل عندما يقوم فنان عربي بشئ مبتدئ من الحركات الفهلوانية، إن صح التعبير، كأن يتدلى من سيارة مسرعة أو فوق قطار متحرك، ويعتقد في نفسه أنه توم كروز زمانه أو حتى كريستيان بيل ذات نفسه ..

بعد تقديم هذا الدور ، لن يتردد فنان كـ كريستيان في بذل كل شئ وصولاً إلى أفضل أداء تمثيلي، نعرف ذلك من دوره في هذا الفيلم

وإن كنتُ وضعتُ موضوعي في إطار فني فإنه، وبالتأكيد، يصلح أن يعمم على باقي الأمور العملية التي نقوم بها، أي، المدى الذي نبذله لإتقان ما نفعله .. ومنهجية ذلك، إن كنا نعمل من خلال منهجية ما ..

"إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه"

وأخيراً لا يفوتكم مشاهدة الفيلم .. أبداً

February 13, 2008

إعلان مجنون لكنه محترف

إعلان عملته شركة
Clayborn Creative Consulting

February 9, 2008