December 25, 2007

فن الرسم بالقهوة 3

... أما بعد

في هذه المجموعة نرى احترافية غير عادية في الرسم بالقهوة حيث ألوانك أيها الرسام هي فقط بن القهوة بأنواعها .. لوحتك هي فلتر القهوة أو خامة مشابهة ..

خليكم معايا وهذه المجموعة المميزة جداً








عذراً على عدم نقاء الصور

December 23, 2007

خليك هادف حتى لو بالجينز

هذه صورة أي مجموعة من الشباب ممكن نشوفهم يومياً في أي كوفي شوب أو عند الجيران أو في المول ، ويمكن نقول عليهم مخنفسين ولا فافي

ولو حبيت تدافع عنهم امام المحافظين من الناس لن يقتنعوا بل وسيتجنبوا الخوض حتى ولو للنقاش الحر توضيحاً لوجهة نظرنا التي يعتقدون أننا نؤيدها فقط لأننا نؤيدها .. ففي نظرهم "بلا نقاش حر بلا قلة أدب" ههههه .. فمجرد التحدث عن هؤلاء الشباب هذا هتك للتقاليد و إلغاء لقيم الرجولة التي يعرفها والدي من والده من والده وهكذا

MTM هؤلاء الشباب .. وكلنا نعرفهم .. مايكي و تاكي و محمود




كل ما أعرفه عنهم غير هذه الصورة الجميلة هو ألبوم غنائي سمعته ذات يوم، ,وفي رأيي هي أغاني للتأمل وليس للنطنطة

أول تعرفي بهم هو في كليب "أمي مسافرة" ..

يمل كل من يجلس بجانبي لمشاهدة فيلم أو مشاهدة كليب أغنية .. لأني وبدون أن أقصد أراقب كل بيكسل يخرج من الشاشة بين أداء الممثلين والديكور والإضاءة والكوستيوم .... الخ ييييييه دوشة .. ووالله اني انضربت مرة بالمخدات ضرباً مبرحاً لأني لم أفتأ اُسمِع الحاضرين نقدي السينمائي الفني بين ووالله لا أستطيع ترك هذا العادة المهببة ولا أعرف كيف اتخلص منها حتى "بيني وبينكم مش عايزة"

المهم .. هذا الكليب .. "أمي مسافرة" .. لمن سمع البوم الفرقة هو أقل أغنيات الألبوم جمالاً و "مضمون" .. رغم أن الكليب جميل جداً وأداء الشباب جميل جداً أيضاً

ولمن يستطيع قراءة النظرات والعيون "كمرآة للشخصية" .. أستطيع أن أقول .. رغم الجينز والخنفسة اللي مش عاجبة بابا وماما .. ياليت كل من اعتلى مكاناً وقدم شيئاً للناس كان مثل شباب فرقتنا .. هؤلاء الشباب يقولون شيئاً بنية أن يصل لأكبر قدر ممكن من الناس

وفي رأيي الشخصي هو "جهاد" ..

عندما يكون لكل زمن ملامحه ومواصفاته فإنه بالتأكيد سيكون له جهاده الذي يتناسب معه ..

لكن أين هم ؟ لم أعد أرى لهم أثراً في النت لا لقديم ولا لجديد ..

نحتاج جداً أن نسمع كلمات مختلفة غير حبيته وخدعني .. الخ .. هذا القالب المشروخ الذي أصبحنا محنطين فيه منذ ما يقارب المئة سنة .. ولا أعرف كيف يصدق الفنانين أنفسهم عندما يقولون لنا "جديد أغنياتي وأعمالي" .. أو هل هم يصدقون فعلاً أننا نصدقهم ؟.. وين الجديد! .. وهذا يشمل حتى الفنانين الذين احبهم شخصياً .. فهي مشكلة الجميع .. يعطون اغنية في العمر مرة تتحدث عن الطفل أو الأم أو الوطن .. الخ .. وحتى الأغنيات التي تقدم معاني دينية "ولا أسميها أغاني أو أناشيد دينية" تعود لتلف على نفس الوتر .. لا جديد إلا من رحم ربي

ام تي ام فتحوا لي زاوية الحديث عن الشبيبة القادمة فجأة وفي جعبتها شيئ مختلف .. لكني لن أدع حماستي تتغلب علي وأتحدث عن ما هو سابق لأوانه بين تجارب شباب وشابات من هذا النوع خاصة بين مصر والسعودية لكن موضوعاتي بهذا الصدد إشارتها صفرا

وحق علي هنا أن أذكر شاباً يحمل الكثير رغم أنه لم يرسم لنفسه الطريق الواضح بعد، لكني أثق فيما قد يقدمه ويثري مجتمعنا المتعطش .. عبد الرحمن محمد .. صاحب الصوت الرخيم الذي يصر دائماً على ترك قتلى وجرحى بعد أن يغني

دخل سوبر ستار ليخوض التجربة .. ورغم النهائيات إلا أن تفاصيل الفوز تاهت عنه، ولم يتوه هو عنها .. القليل الذي قدمه يعِد بالكثير، ولا زلنا ننتظرك يا عبد الرحمن

مش وِحِشْ انه الصورة اليوم تكون حلوة وألوانها رائعة والعدسة سينمائية لكن ما يهم حقاً هو أن نقدم شيئاً لا نخجل منه بعد ألف سنة من اليوم .. ولا نخجل به يوم السؤال

هذه إحدى أغنيات فرقة ام تي ام "النووية" التي أحبها جداً








 أفهم ماذا تعني المسئولية و إيصال أمانة الرسالة التي يحملها كل منا أمام الله .. مش مهم أنا شو لابس ولا كيف تسريحة شعري .. ففي ظل انعدام الهوية أصبح ذلك شئ عادي .. المهم .. انا شو عمبقول و كيف يتأثر بي الآخرين

فإن كانت طاقاتك تنصب في الغُنا قدم غنا يخدم الوعي البشري، أو ممثل فقدم أدوار هادفة مدروسة تخدم القضية، أو كنتَ أحد المارة في الطريق، فكن مسلم بأخلاقك مع الآخرين

ما نملكه هو سلاحنا، وحيثما كنا وكيفما كانت حياتنا وجب استخدامه صح

December 22, 2007

علاقة طبق المكسرات بفتاة القطيف

أول ما سمعت قصة فتاة القطيف كان في الأخبار عندما كان يناقش مجلس الشيوخ الأمريكي "ضرورة حل هذه المعضلة" كنقطة مهمة جداً في قائمة جدول أعمال الانتخابات القادمة كي يكون مكتمل الأطراف ضماناً للفوز

وهنا أعتاد أن أسأل الحيطان بصوت عال "وأنت شو حشرك أنت ويياه" .. وكتر خير الحيطان أنها تُسمِعني صدى صوتي كل مرة

المهم أني، قرأت كثيراً وصولاً إلى العزيزة الغالية الـ سي إن إن .. وقرأت بل وشاهدتُ كل ما يملي جعبة معلوماتي

وهنا أنت عندما تبحث في النت عن هذا الموضوع أو ذاك فإنك تكون كالسائح في البندقية تجلس مرتخياً على زورقك وأنت تجوب شوارعها المائية وترى من كل نافذة حي يرزق والبشر على أشكالهم وأصواتهم وملامحهم ، ويكون لك عند كل شباك قصة أو طرفة أو علامة تعجب

كل موقع يقص نفس القصة لكن التعليقات مختلفة بين المنطقي الذي يحلل الأمور وبين الغبي الذي قد يقول فيه فارسه "زوجها عامل نشمي .. هو شيعي ما يهمه انه زوجته يستمتع بيها احد تاني لانه هادا عندهم حلال" كل هذا لأن الزوج أعلن أنه واقف بجانب الضحية "زوجته" حتى النهاية ..

ومواقع أخرى تكتفي بسرد القصة وشوية تقول رأي العم سام حتى تدعم شئ ما من وراء الكواليس .. ما علينا

فكرت أن أسرد هنا قصة الفتاة، لكن قلت يكفي الغسيل المنشور في النت ولا أحب أن أغني نفس الـ "ليلى" في بيتي هنا .. لكن سأذكر الجزئية التي تخدم موضوعي فقط

لم أقرأ اسم الفتاة أو اُشاهد صورتها طوال رحلة البحث وهذا شئ أثلج صدري .. والله يكون في عونها ظالمة لنفسها أو مظلومة ..

أعيش في السعودية طوال عمري إن صح التعميم .. وأعرف مناخها الذي يشكل الحياة الاجتماعية هناك

وعندما قرأت ما تقوله الفتاة عن حياتها والتي تقول عنها أنها كانت حياة تعيسة وتشعر فيها بالوحدة والفراغ والرغبة في الخروج من هذا الجحيم المسمى بالدنيا مرتين بمحاولة انتحار ولم تنجح مما جعلها تفكر في تعويض النقص وكان ما حصل معها .. وإن كان ما حصل خطأ فقط في أي مكان فهو جريمة نكراء حيث هي تعيش

تتعرف على الشاب وتعطيه صورتها التي أعلمُ أنها ليست أكثر من وجه مبتسم .. ثم تمر سنة أو يزيد لترتبط وتفكر في تصحيح الغلطة كي لا تخسر الفرحة القادمة بعد عناء ..

وفي تصحيح الغلطة غلطة أخرى .. أدت إلى حكايتنا التي تصطادها اليوم وكالات الأنباء ومجلس الشيوخ الأمريكي

؟؟طيب وما صلة المكسرات بفتاة القطيف

لا يحلو قضم المكسرات وطقطقة "اللب .. البزر .. الفصفص" إلا بالقيل والقال .. وهاكم النت أفضل مثال

يدخل الفصفص جسداً واحداً ممتلئاً "متهندم وابن ناس" ويخرج من أفواهنا عفناً رطباً هشاً مقطع الأشلاء ثم إلى الطفاية ثم إلى القمامة " والعفو منكم .. وانتم بكرامة"

من هذا الطبق يبدء فحوى كلامي .. آخذه فارغاً وأملئه تمراً وحبة بركة .. وأقدمه مرة أخرى لكم كما أراه

كلنا نحيا هذه الحياة .. في كبد .. واختبار .. لا بأس في ذلك ..

وكلنا ندوخ ونتوه ونتشتت ونبعد عن جادة الطريق .. وماله ..

وكلنا قد ينقسم على ذاته .. ويضيعها .. ويؤذيها وهو يبتسم .. ثم يؤذيها وهو يضحك .. معليش

كلنا يرتكب الحماقات التي تحرجه أمام الناس .. ويفعل الشائنات التي تخيفه أن يراه حتى صاحبه في المرآة ..

كلنا يخطئ ثم يخطئ ثم يخطئ ..

مش مشكلة أبداً ..

لأننا نعلم أن الشرك هو وحده الملعون لا رحمة لنا معه عند الله .. ولنا رحمته ما دون ذلك

المشكلة بل المصيبة بل وأم الكوارث ..

أننا كل هذا وما زلنا نملك الوقت و الـ "طبق" كي نضع المكسرات ونأكل بعضنا لحماً نيئاً

أننا ننسى كل هذا ونضع الإبهام والسبابة على وجهنا ونطعج زاوية الشفاه ونقول "حِكَم" أو ما يشابهها .. لنتحدث عن فتاتنا هذه أو عن أي فتاة أو عن أي بشر وكأنه الفيروس الذي يجب أن يباد كي لا يصلنا مرضه ولا يصل أحبابنا

هذا هو نيجاتيف الصورة

لو أننا وضعنا الصورة طبق الأصل .. أي .. فعلنا عكس كل ذلك ، لكنا اليوم نجمع هذه الأصابع المشتتة  ويضع كل منا يده على كتف أخيه ونؤلف عضداً لهذه الفتاة وأمثالها

أذنبت .. من منا لم يذنب

أخطئت .. من منا اعتمر حلة الكمال يوماً

لا بل إليكم ما علينا فعله .. على كل منا أن يذهب هناك ويجلس حيث هي تجلس .. ويعيش نفس الحكاية منذ بدايتها، وهنا أقصد بداية حياة هذه الفتاة

لأن ما يجعلنا ما نحن عليه اليوم هو تراكمات الخبرات والتجارب والعلاقات والقراءات والثقافات ... الخ ليتجمع كل ذلك ويكون هذه التركيبة التي هي "نحن" .. أنا وأنت .. وهنا سنصل إلى صياغة مذهلة للمعادلة بها شقين في ذات الوقت

أنت عشتَ الحالة ومريت بنفس التجربة "ولو بالإيحاء" .. ثم أنت لم تعش التجربة لكنك سترى بوضوح كيف يمكن أن يكون العلاج ومع الحل

هي تحتاج إلى مركب ذي عناصر كثيييييييرة جداً كي تصل إلى حالة علاج .. أحد هذه العناصر هو الزوج .. الذي لم يتخلى عنها .. هذا ونحن نصدق هذه الجزئية من مصادرها .. هو يعلم أنها نصفه الآخر ويربطه بها ما هو أكبر من "أعضائها التناسلية" .. المهم أن ترد إليها "روحها" .. وتخرج من صراع وساوس هذه الأزمة

الحمد لله أنه زوجها أحد هذه العناصر ..

ثرثرتُ كثيراً ولا أراني أخرجتُ ما يثقلني في هذه السطور .. لكني لا أحب طول مقال

كونوا شمساً تنير ظُلمة .. و ليس من الشيق أن نحمل عينين مضيئتين والجسد أسود ليخاف من هو في عتمة ليل

December 20, 2007

افترَشَ الكتب .. نَفَّعْ و استنفَع


في عالمنا العربي اعتدنا على رؤية مرتصفي الشارع من حملة الكتب والمجلات المستعملة ومنها النادر أيضاً والمعروضة للبيع ، ومنها طبعاً كتب دراسية

وهنا تكون قيمة الكتب بطبيعة الحال أقل سعراً من مثيلاتها الجديدة والموجودة في المكتبات حيث أن صاحبها الذي يعرضها على رقعة من القماش أو الكرتون لن يضطر لدفع ضرائب أو مرتبات أو إيجار أو كهرباء وما شابه .. وهو يعلم انه يبيع للفئة التي لا تريد ذلك أيضا .. فكثير من القراء متوسطي الحال يبحثون عن الثقافة لدى مثل هؤلاء الباعة

هي تجربة جيدة ولا ضير ولا عيب فيها مثلما يظن الكثير من الناس وتكون أكثر فعالية لدى الطلاب الذين يحتاجون إلى أرطال من الكتب أحياناً كي يستطيعوا تحقيق هدف النجاح خاصة للتخصصات الجامعية "السخنة"

العلم يحتاج إلى تعب ومجهود وليس بالضرورة أنه يحتاح إلى ما يعادله من المال .. ألستم معي في ذلك


هذه الصورة حازت على أفضل صورة عربية للعام 2007م لمصورها الشاب وسيم خير بيك / وكالة الأنباء السورية ..

يمكن الكتب بفلوس .. لكن الإرادة وحب العلم ليسا كذلك

هذا ما تقوله الصورة لكل مشاهد

فقط أحببتُ أن أربط بين موضوعي و مضمون الصورة

ثروة آتية عبر شحنة "الكترونية


عام 2003م استلمتُ ايميل غريب جداً من نوعه بالنسبة لي ، إذ لم يسبق لي أن استلمتُ مثله أو حتى قرأتُ عن مثله ..

رسالة طويلة بالانجليزية آتية من موقع ما من أفريقيا ..

تخبر هذه الرسالة أن ثرياً ما نسيتُ اسمه كان يعمل لدى إحدى البنوك الغينية ذي منصب رفيع ، توفي وفي ذمته مبلغ طائل ، لا يستطيع الورثة تحريك هذا المبلغ بسبب الحكومة .. ومرفق بالرسالة رقم تليفون

وكان المطلوب مني ما يلي

اعطائهم رقم حسابي لتحويل كامل المبلغ عليه والذي يساوي 30000000 أمريكي مقابل أن أحظى أنا بـ خمسة ملايين دولار ، ثم بعد ذلك أحول لهم المبلغ حسب التفاصيل التي تعطى لي فيما بعد .. وهاك رقم هاتفه كي اتصل به

لم أصدق .. قرأت الايميل اكثر من عشرة مرات محاولة أن أجد الجديد بعد فرك عيناي جيداً في كل مرة .. نعم .. لي وحدي خمسة ملايين دولار

وهنا لم أطق صبراً وأنا أعيش إغماءة المفاجأة ..

ومع بداية يوم دوام جديد في العمل .. انتظرت صديقتاي في العمل كمن ينتظر رهينة لاختطافها .. وما صدقت على الله .. جلسنا في غرفة مغلقة وهات يا ودودودودودودود .. حتى قلت لهما كل شئ .. وبدورهما جحظت عينيهما ولم يصدقا .. وكان يزين هذه الجحظة لمعة الدولارات طبعاً .. هههه مثلي

وبدأنا نشكل فريقاً يخطط لصحة وسلامة هذه "العملية" ..

بداية سألنا : حرام ولا حلالالالالالالالالالالالالال؟

وكانت قلوبنا تجيب لكنا كنا كمن يمشي خلال النوم .. أي واثق الخطوة يمشي "نائماً" هههههه

وكنا نصل إلى أن إلى نتيجة طفولية أو قد نقول أنها "اصل احنا مخدناش بالنا" ..

ثم بدأنا نتفق على أننا "ما نخونش بعض" .. ونعمل كفريق عمل واحد ..

قامت إحدانا ببدء اتصالاتها كي نوزع المبلغ على أكثر من حساب بنكي عشان ما نفوت في "من أين لك هذا" .. شغل ناس مافيا هههههه ..

والأخرى قالت أنها ستبني مسجداً في مصر كي تكفر عن ذنوب باقي المبلغ ..

أما أنا فبدأت أحلم بتخصيص مبلغ أيضاً للتكفير عن ذنب نصيبي ثم شراء شقة في بيروت ، حلمي القديم الذي لا يريد أن يتبدد .. ثم اكمل دراستي وتسديد ديوني واعطاء مبلغ محترم لماما وبابا ولأختي ولبنتي .. ثم اعطي مبلغ مساعدة مني لأبنة عمي العزيزة التي كانت تمر بظروف صعبة .. ثم البدء في مشروعي الفني الذي لازمني حلمه أيضاً ما مضى لي من عمر .. ثم و ثم و ثم و ثم ......

ياااااااااااااااااااااااه ..

وكل ما فعلته أن أرسلتُ له ايميل باسمي ورقم هاتفي "اللي عاوزني يجييينييييييي أنا ما بارحش لحد" .. وانطلاقاً من هذا المبدأ .. اتصل هو بعد عدة أيام

رجل أجش الصوت ذي لكنة أفريقية ، احب اللكنة الانجليزية الافريقية ههههه ، المهم ، قلت له أني لا أملك حساباً في البنك لكن اريد معرفة المزيد

قال لي أنني يجب أن اعطيه الوثائق الفلانية وكذا وكذا .. ثم علي أن اوكل محامي عشان كذا وكذا .... الخ

بلغت فريقي .. هذا واجب .. وكنا كل مرة نشوف بعض ننظر إلى بعض نظرة "اللي عامل عملة" مع ابتسامة مخفية نحن وحدنا نعمل معناها

الغريب هنا شيئين : الرقم الظاهرعلى موبايلي كان رقم موبايل سعودي .. والشئ الآخر .. ان صوته كان أشبه بالصوت المركب .. أي الصوت الذي يأتي عندما تتحدث عبر جهاز خاص لتغيير الصوت .. وهذا ما أحسسته

أصدقكم القول .. كان الخوف من الموضوع والرقم المطروح أكبر بكثير من أحلامنا التي غرقنا فيها .. وكان وخز الضمير الذي كان صغيراً لكنه عندما يأتي يؤلم .. نحن موظفات عاملات .. لنا ثروة واحدة مرة في الشهر تتبدد قبل آخر الشهر .. الأمركة بقى تقول ايه

لكن .. لم نكن لنستطيع أن نستطيع أن نخوض هكذا مغامرات محسوبة المخاطر محسومة النهايات




أتينا في الآخر إلى النهاية المريحة ثم ضحكات تعلو الفك وتكسر حاجز الصوت كلما تذكرنا .. وصرنا كلما قابلنا بعضنا فيما بعد او تحدثنا هاتفياً لزاماً علينا أن نقول التعويذة "شو اخبار الثلاثين مليون دولار يـ....؟" ههههه

حقيقة لم أذكر هذه القصة إلا للتمعن فيها و إيصال مفهوم الحذر والحيطة منها للجميع

الآن وأثناء كتابتي لهذا الموضوع في إيميلي ما حول عشرة ايميلات تدور حول هذا المضمون ..

شخص ما لا تدري من أين يريدك أن تستلم عنه أرقاماً خيالية لتحتفظ أنت برقم خيالي أيضاً ..

ما هذا؟ غسيل أموال .... مافيا تجارة أسلحة؟ .. ما الحكاية ؟؟ .. قد تكون فكرة شخص يعني حركة ذكية لسرقة الف او الفين ريال او جنيه او دينار او ليرة .. الخ مننا نحن الغلابة .. فأنت وبعملية نفسية حسابية بسطية مستعد ان تدفع عشرة الاف دولار مثلا حتى لو انك استلفتها من احد مقابل ان تحصل بعد فترة على مليار او اقل بقليل من الدولارات .. وهنا يكمن ذكاء صاحب الفكرة .. يكسب منك الف ومنه الف ..

يعني هو صياد ماهر بيعرف كيف يشتري السمك في المَي .. ونحن بعد ذلك لا نجد قانون يحمينا لأننا "مغفلين" .. وهذا ما أطلقتُ عليه تسمية "شبكة خسارة" ههههههه


فكرة ذكية .. لكن ما حكاية هذا الموضوع حقاً لا أعرف ..

إليكم فكرة مبسطة عن طريقة سرد الايميل لمن لم يستقبل مثله .. وهذا نصه كما يأتيني دائماً "نسخ ولصق"

Dearest ONE Assalam alaikum and may the peace of gracious Allah be with you,please I have a problem which I need help from you, however is not mandatory nor will I in any manner compel you to honour it against your wish. I am MAIMUNA MOHAMMED, 18 years old and the only daughter of my late parents Mr. and Mrs.MOHAMMED. My father was a highly reputable business man (a coacoa merchant)he operated in the capital city of Ivory coast during his days.My fathers died mysteriously in France during one of his business trips abroad on 12th.Febuary 2005.Though his sudden death was linked or rather suspected to have been masterminded by an uncle of his who travelled with him at that time.But Allah knows the truth! My mother died when I was just 4 years old on child birth according to what my father told me,The time for her delivery was complete and the doctor did not know because according to my father the doctor told them that my mother was not going through labour because according to his own prediction my mother had about one month more to deliver. So before they rialise she was on labour, it has taken about two days and she became very weak and could not make it during child delivery.Since then my father took me so special. Before his death on February 12/ 2005 which came to me as a suprise I have stoped schooling because i cant afford to pay for school fees anymore. But i have gone to my father's lawyer to find that my father have money to the tune of eight million, seven hundred thousand United State Dollars.(USD$8.700,000) left in a Trust company which according to he lawyer he propossed using for a foreign business transaction. Upon this informatioin given to me by the lawyer i have also gone ot the Trust company where the money is deposited,to find out, according to what the lawyer told me.My fahter deposited this money and no name was given to them as the beneficiary. They are therefore asking me as the daughter to the depositor, to forward to them the name of Beneficiary of this money.I will like to continue my studies but that will not be here again in cote d‘ ivorie. There is political unrest here and nobody knows what the next day will bring. People are now leaving in fear here.I know you may ask why didnt my father deposit the money in my name. I want you to know that our muslim rights by the almighty allah still permits him to mary more than one wife, which i know he has started making some moves towards marrying two more wives because he said he has morned my mother a long time.I want you come and stand inn as my fathers foreign business partner who this money is made for. But please i want to beg you by the almighty allah to be faithull to me.And tell me you will not because am a girl cheat on me. I will like to come over to your country and finish my school get a better job and get a good husband and settle down for life.If you like we can as well go into a joint business of any type in your country. I like selling ladies wears and their makeups, i still like jewellries.So if this mail is acceptable to you i will like you to send to me the following informations:Pls 1. your occupation.2. your age.3 your home address4 your telephone numberThank you very much and may the almighty allah continue to protect you and your family.MAIMUNA MOHAMMED


قرأتُ موضوعاً مشابهاً في موقع محيط الإخباري أضعه لكم أيضاً كي تعم الفائدة ، وعلى القارئ تقع مسئولية تعميم الموضوع لأخذ الحيطة والحذر . .

ايميلات تصل إليك عبر مواقع اللوتري لتخبرك وتؤكد لك بعد أكثر من ايميل يزداد المبلغ مع كل رسالة ايميل ، تؤكد لك أنك قد حصلت على ملايين من الدولارات او الجنيهات أو اليورو حتى ، وهنا حقيقة الأمر كما قرأتها في موقع محيط كما قالها صاحب التجربة والبحث في الموضوع

لست "صاحب الحظ السعيد" الوحيد من ضمن الملايين، بل إن هناك الكثيرين جداً ممن وصلتهم نفس الرسالة، وبادروا بالاستفسار حولها من وزارة الخارجية البريطانية من علي موقعها العربي علي الانترنت، وردت الوزراة علي هذا السيل من الاستفسارات تحت عنوان (رسائل الاحتيال)، بأنه بشكل عام فإنها تري أن كل هذه الرسائل مبعوثة من جانب محتالين لأنه من المعروف أن جائزة اليانصيب البريطاني لا يمكن أن تكون قد فزت فيها إلا إذا كنت قد اشتريت بالفعل تذكرة اليانصيب، أما مسألة اختيار البريد الإلكتروني وما سواها فليس من تقاليد الهيئة القائمة علي هذه الجائزة . وأضافت أن هذه الهيئة لا تبلغ الفائزين بفوزهم باليانصيب عن طريق البريد الإلكتروني ، ولا تبلغ الفائز باليانصيب بالمبلغ الذي فاز به عن طريق البريد الإلكتروني، ولا تطلب أبدا من الفائزين باليانصيب أية مبالغ أو معلومات شخصية أو معلومات مصرفية نظير تسليمهم المبالغ التي فازوا بها . ولمزيد من التأكيد نشرت الوزارة عنوان موقع الهيئة الحقيقة المنظمة للجائزة اليانصيب علي الانترنت للتحقق من صحة هذه الرسائل www.national-lottery.co.uk وكذلك نشرت عنوان (الهيئة الدولية لمراقبة الاحتيال) http://www.fraudwatchinternational.com التي تساعدك في التحقق من صحة أي رسالة من هذا النوع حتي لا تقع في براثن لصوص الانترنت . وعندما دخلت موقع هيئة الجائزة الحقيقية فوجئت بأن تحذيراً قوياً محاطاً باللون الأحمر يغطي معظم مساحة صفحتها الرئيسية علي نفس موضوع الرسائل التي وصلتني، تؤكد من خلالها أن هذه الرسائل هي محض افتراء وخديعة ونصب
والآن إليكم هذه النصائح التي قدمها لتجنب هذا النوع من الايميلات

أولاً كيف أتعرف علي الرسائل المخادعة؟

- رسائل النصب تسعي لإقناعك بأن مستقبل الرسالة يجب أن يسجل معلوماته الشخصية أو يرسل جزءاً من المال كرسوم لكي يكشف له عن رقم المبلغ الفائز به .وكقاعدة أساسية إذا لم تكن قد اشتريت تذكرة اليانصيب فلن تفوز بالجائزة .
- إذا كان البريد يقول ‘Winning Notification’ or ‘Lottery Sweep Stake’ في النص فإن الرسالة ليست من عند شركة اليانصيب الوطني البريطاني .
- هيئة اليانصيب البريطاني لا تطلب من المتسابقين أي معلومات شخصية كالاسم والعنوان ورقم حسابه البنكي أو حتي بريده الالكتروني، ولكنها تتعرف عليهم عبر طرح عدد من الأسئلة الخاصة وعبر الإجابة تتعرف علي إذا ما كان هذا الشخص اشتري منها تذكرة أم لا .
- الهيئة لا تخبر الفائز أصلاً بالرقم الذي فاز به عبر البريد الإلكتروني .
- عناوني البريد الإلكتروني الخاصة بالهيئة التي ترسل بها لك تأكيداً علي أنك اشتريت تذكرة اليانصيب وهي كما يلي، وأي عناوين أخري غيرها لا تخصنا:
admin@national—lottery.co.ukplayer@national—lottery.co.ukplay@national—lottery.co.ukhelp@national—lottery.co.ukplay@play.national—lottery.co.uk

ومن وسائل الخداع التي يتبعها النصابون للتمويه علي الضحية هي أن الراسل يدعي في رسالته أنه يتبع مؤسسة أو هيئة ما غالباً ما تكون معروفة ليضفي علي نفسه الشرعية، ويرسل لك البريد الخاص بها وأرقام الهواتف التي يمكن أن تتصل بها لتتأكد من الأمر وتعرف كيف وأين ستتسلم الجائزة!!

أيضاً من ضمن وسائل وأشكال النصب، أن تتضمن رسائل الاحتيال روابط لمواقع "وهمية"، تطلب منك بعد الدخول عليها أن تملي بياناتك وكلمة سر خاصة واسم مستخدم وغيرها من معلومات شخصية، وهو سيعاودون استخدام هذه البيانات الخطرة للدخول بنفس كلمة سرك إلي حسابك واستخدامه لحسابهم الخاص في أعمال غير شرعية بالطبع .

ثانياً كيف تحمي نفسك ؟
- لا تضغط علي أي من الروابط التي لا تعرف مصدرها
- لا ترسل بأي رسوم مالية لأي جهة تزعم أنها تحتفظ لك باحدي الجوائز
- لا تكشف عن أي من معلوماتك الشخصية أو المالية عبر البريد الإلكتروني لأي جهة مجهولة بالنسبة لك .
أما الهيئة الدولية لمراقبة الاحتيال فنشرت علي موقعها أيضا تحذيرات مشابهة للتحذير السابق، وإن كان بشكل أعم؛ فهو لا يخص رسائل جائزة اليانصيب فقط، بل أي رسائل تعرض عليك مالاً ، أو سيارة، أو رحلة سفر، أو فرصة تعليمية .. إلخ بزعم أنه جائزة أو منحة، أو تطلب منك معلومات شخصية تحت شعار إشراكك في عمل خيري، أو الدخول معك في مشروع مربح، أو إرسال جائزة لك .

ويتضمن موقع الهيئة الدولية قائمة طويلة من الأسماء المعتاد أن ترسل رسائل احتيال إلي مستخدمي الانترنت، وتطلب من كل مستخدم أن يبادر بإرسال أي رسالة يشك في صحتها إلي بريد الهيئة علي شكل FORWARD لكي تحقق فيها، ثم تبلغه في وقت لاحق بحقيقة الجهة التي أرسلت له هذه الرسالة، كما أن إبلاغ الهيئة بهذه الرسائل يساعدها في إدراج من أرسلها، إذا تأكدت من أنه من المحتالين، في قائمتها المذكورة لكشفه أمام الجميع . وبريد الهيئة كالتالي
Scams@fraudwatchinternational.com

طبعاً تستطيع استشفاف المضمون ذاته فيما يخص ايميلات تبييض الأموال أو ما قد يكون اسمها والتي تعرضتُ أنا لإيميل مثله

وهنا أنتهي حيث تبدء أنت زائري العزيز رحلتك في تبييض عقول الآخرين ضد هكذا خدع ونصبات ومؤامرات "مافياوية"

والسلام ختام للجميع

December 16, 2007

فن الرسم بالقهوة 2

الحكاية اللي فاتت شئ مختلف عن حكاية هذا الموضوع

فن الرسم بالقهوة

هي نفس الريشة لكن ترسم لوحتك على فيلتر القهوة ، وكلنا بنعرفوا، أما ألوانك فهي لون واحد يلعب معك بين الظل والنور والرسم الخفيف والثقيل إنما بالقهوة ولا شئ آخر معها

والله هالجماعة بيجننوا .. خطيرين يعني .. اعتقد انه خيالاتهم تتفتق عن هذه الإبداعات لأنهم يعرفون كيف يستغلوا الوقت ويجيدون فن التعلم والتأمل قبل أي نوع من الفنون

أتمنى أن يصبح هالشئ من أساسيات، ألف باء، مجتمعنا

شوفوا وتذوقوا

هذه المجموعة الأولى لفنانتين أختين من الهند .. أميتا و ميرا شودازاما .. وهما ترسمان على كل شئ يمكن الرسم به ..










فن الرسم على القهوة 1

تستهويني الأفكار الغريبة خاصة في فن الرسم .. وهنا يلعب قانون الجذب دوره الكبير في طريقي أينما ذهبت

أنواع كثيرة من الفنون ، أو كما أسميها مساحات للتعبير عن الذات وتفريغ الطاقات الإبداعية

أقدم الآن إبداعاً من نوع مميز جداً .. استحوذني لدرجة أني سأخصص له من وقتي كي اتقنه .. وأنصحكم أنتم أيضاً بذلك ، فمع إبداعه متعة كبيرة

فن الرسم على القهوة

أترككم مع هذه التحف لذيذة الطعم شهية النكهة


December 8, 2007

He thought it's a hard question

I've had the chance to meet Paolo Coelho face to face once. Also had met his friends who used to visit him regularly.

Such a nice place in there. Where you can meet different thoughts and life styles.

He has this every week corner. He asks us something and we answer. How nice!

Once a child ask a friend of mine: “Why are we born if we have to die? ”Please give me your thoughts in this.
Love,
Paulo
While many people still asking the "why" things about themselves and the unvirse around, I never asked. Cause I know. Or so I thought.



 Yes I know. What life is all about, Why are we here and for what reason, What happens after death,.... etc. Yes I know.

We are in the first decade of the 21st century, and still there're many do not know.

Here is the answer I put to Paolo's weekly question in his personal blog:


Dear Paulo,

As life is a start of something, so death is. We come to this world to begin something, as well. 



Why is that? It is an examination, a long test journey.

You start each course while you know the hard work and pressure you may face and suffer, but still you engage yourself.


You finish this journey and finish your examination, you will be one of two. You succeed or fail.


With these two paths you have your own destiny. Failing means hill. And succeeding takes you to the promised heaven, which no human’s brain can ever imagine the perfection and beauty it is like. Above all this two patry-equation, it is GOD's will upon us, HE knows our fate even though we may thought it is something else.


Life is a journey of experiences and examinations.


Paolo, you are one of the human race’s treasures of all time.
With love .. Deja vu

November 14, 2007

البحر

العام: 97م
المكان: الساحل الشمالي – مصر
الصورة: ذهول لفّني، كانت أول مرة ألتقي بهذا الأمير المختبئ هناك

"أيا ذاك الفيروزي المتراقص أمامي ..
ما أروعك
تسحرني
تصهرني
أمواجك الحريرية تحتضن وجع النوى وترحل به بعيداً
إلى اللاعودة .. إلى حدودك اللانهائية
لتترك روحي فراشة محلقة
بعيداً عن الحدود الخانقة، بعيداً إلى أعماقي


آهٍ منها تلك الأمواج
تسابقتْ الواحدة تلو الأخرى
تخبرني قصة وترحل .. دون أن ترحل
موجة أبكتْني قصتها وأخرى أسعدتْني
آلاف القصص ترامت تحت قدمي
باحت لي عن سر كنوزها الكامنة داخلها وعن سر هذه الحياة
عاتبَتْ أمسي .. داعبَتْ غدي
مسحت لي دمعة .. ورسمتْ ابتسامة

ربَّاه من نشوة قبلات هذه النسمات
وآه من عناقها السرمدي

قد تملَّكَني ذاك الثائر الهادئ .. ذاك الصامت الثرثار

لماذا أتجرد مني كلما كان لنا لقاء؟
لماذا تتمايل أدمعي أمام عالمك.

هل لأنك قرأتَ الصمت الحائر في عيناي
هل لأنك تحديتَ قلعتي الشاهقة

واقتحمتَ مكنوناتها الرقيقة؟
.. وعرفتَ من أين تجمَح هذه الفرسة؟

أم بسبب ذاك الناي الحزين الشاكي أمامي
أم لأن مياهك أزاحتْ غبار الحياة عن وجهي الصغير

لماذا ينتهي لقاؤنا بسرعة العمر
لماذا أرحل عنك رغم الحب
لماذا تملكتني وتركتني أهيم بعيداً

أجبني، عانق الحنايا وأجب ..
اكسر صمتك وثرثر كأمواجك
اجبني يا معشوقي
إلاما صمتك أيها البحر ..
إلاما ؟