لماذا أحزن رغم كل شئ؟تلك الغزة البسيطة العزيزة التي يخافها العدو .. تستقبل كل يوم جنود من السماء
مع كل نفس تموت ..
هناك عرس من السماء مقام
هناك جنة خلد تنتظر .. من غزة كل شهيد يحتضر
لماذا أبكي عندما أرى موت من مات .. ؟؟
كيف أحزن عندما يفرح شهيد؟؟
هذا العويل الذي يضرب بأصداء الصواريخ عرض الحائط .. لا جدوى منه ..
بل هو إهانة للشرف الذي يناله أهل غزة كل دقيقة ونحن غارقون في ألم اللحظات التي تحقننا بها قنوات الأخبار ..
لما يجب علينا دائماً إهدار دموعنا .. وإرهاق قلوبنا في حزن غير مجدي .. وفي بكاء يسرق الأنوار المكللة برضا من الله على شرف الشهادة
ليس كل ميت مفارق أهله ..
ليس حينما يهدينا الكرامة ووعداً باللقاء في جنة الخلد
فمن يرى بعين اليقين ان هذه الدنيا راحلة وأن هناك حياة لا تموت لن يبكي ولن يشعر بالحزن بل بابتسامة هادئة سيقول : إنّا لله وإنا إليه راجعون .. نعم .. راجعون
لهذا يحتضن الشهداء الموت
ولسنا ننول عدونا شرف أي اعتبار .. بشئ من بكاء أو خوف ..
بل هو الذي من سكرات موته يهلوس كيفما استطاع
ومهما فعل .. لن يسلبنا حب الله القاهر
لستُ حزينة يا غزة لأنها كلما ضاقت فرجها الله
ولا أبكي يا غزة لأن صاحب الحق سلطان .. ووراء كل من اغتصبت منه الحياة خير سلطان
ارجع واترك يا طفل ألعابك .. فأنت ما خلقت لتلعب .. عد إلى حجاراتك واقذفها .. علَّنا نتحرر
وأنت يا غزتي الصغيرة العظيمة ..
هاك يداي تحتضنك وتربت على كتفك .. وتقبل جرحك ..
وهاك انظري لي بدموعك المباركة لأقول لك شيئاً
إن الله لا يرضى بالظلم .. وهذا الظالم اقترب يومه .. ونصرك اقترب يومه ..
اذكري الله .. وبالله نامي قريرة عين .. وبه لن يبزغ فجر نهار إلا ومعه فجر انتصار
والله وكأن الجروح تلتئم بعدما سمعت كلماتك البلسمية يا ديجا...
ReplyDeleteالله يحول كل كلمة من كلماتك إلى منبر من نور تقف عليه الأمة وتحتفي بالنصر القريب المبين بإذن المقيت القريب العزيز سبحانه.
اللهم انصر المجاهدين وأذل الخانعين والخائنين
ReplyDeleteوحسبى الله ونعم الوكيل
نحن لا نفكر بشكل جماعي كمسلمين وعرب
ReplyDeleteالآن كل الهم هو البحث عن من هو السبب ومن هو العميل
نجد من يحمل حماس المسئوليه
ويوجد من يحمل مصر وحدها المسئوليه هروبا من لوم النفس والشعب
وكأن غزة والقدس مسئوليه بلد بعينها وليست مسئوله من المسلمين جميعا
لن نحقق النصر طالما اننا نفكر فرادى
أمنت مع آمينك يا ميدوسا
ReplyDeleteحسبنتُ كما فعلت أيها المحارب
ReplyDeleteلورنس
ReplyDeleteأردت أن أحول ألمي إلى أمل من خلال هذه الكلمات ، فالبكاء ضعف من لا سلاح له ، ونحن نملك السلاح لكن معظمنا لا يراه ، وأنا حينما كتبت كنتُ بين الناس وفي منازلهم المغلقة المظلمة
ومن تتحدث عنهم هم أيضاً أشخاص بيننا لكنهم سمحوا للإعلام أن يغيرهم إلى ما هم عليه الآن ، كل ما أصبحنا عليه اليوم هو بسبب البروباجندا الإعلامية المحيطة بنا كظلنا ، والشاطر اللي يقفل جهاز الاستقبال عنده ، عندها سيرى الأمور بوضوح ولن يتحدث بلغة الحزبية أو القبلية أو التجمعية الحمقاء التي أصبحت سمة المجتمعات العربية للأسف
رثائنا طال كثيراً ..و هذا العدو لا يـؤخـذ إلاّ بـحـدّ السيف ..و سيوفنا يبدو أنها سـُرقت أو ثـَلمت منذ وقت طويل ..لم نعد أهلاً لها ..و هذا العدو اللعين يدرك ذلك جيداً .
ReplyDeleteسيلعننا التاريخ و تلعننا الأجيال القادمة لعنة لا شفاعة منها .
أنا ممن يكرهون الرثاء ولطم الخدود ، ومللت رؤية الباكين المكلومين في كل مكان
ReplyDeleteأردت ان انبه اهالينا الى ان رؤية الدماء والدموع تصبح متشابهة ولا تؤثر فينا كلما اعتدناها ، وأردتهم أن يتنبهوا إلى اللجوء إلى الله بقلب مطمئن وكي يأتي الاطمئنان يجب أن تهدأ النفس بالثقة بأن الله سينصرهم خاصة وأنهم لا ولي لهم ولا معين سواه
من يقترب من الله يقترب الله منه وينصره ، ومن يبتعد يجد ما أراد سوى الله
كلما ضاقت فرجها الله يا جو
لا أنكر عليك ما قلت ، فو الله أنت صدقت فيما قلت هنا وفي موضوعك هناك
لكن لا ننسى أن حكامنا هم من سرقوا منا السلاح ، أحياناً لا أراه رثاء بقدر ما أراه صراخاً ، فمن به ألم يصرخ ومن عليه قيد يصرخ أيضاً
العدو كبل حكامنا وحكامنا كبلونا .. فماذا تقترح يا جو؟
نعم يا عزيزتي احزن رغم كل شيء....احزن لأنني بشر ولست حجر...
ReplyDeleteاحزن لشعب كامل مضطهد...احزن لأم دفنت اولادها وللموت تنتظر...
احزن للقمة عيش تطارد...ولضيق عيش يقايض...ولعدو يلهو بالموارد..
احزن وحزني قديم يتعمق ....لن يمسحه موت شهداء...او آمال معلقة في السماء...
فالواقع مؤلمٌ مخزي...والصمت متفشي ومزري...
فهل تنتشليني من حزني؟
اعطيني دواءا لأحزاننا..فلقد تقيأنا المسكنات..
اعذريني يا صديقتي..فالقلب مليء بالمنغصات
مع تحياتي
أما أنت يا هنادي
ReplyDeleteفو الله لا أعرف كيف احتضنك هنا في سطور صغيرة .. لن يجدي ذلك .. ولأني لا أتكلف الكلام .. لن أحاول أن أصنع لك من كلامي حضناً ولكن سأقول لك : لا تحزن .. إن الله معنا
نعم والحالة كرب .. والموت مغراف أرعن .. والعيش أضيق من علبة كبريت
لكن عزيزتي
المؤمن .. لا يحزن .. فما بالك .. بالمؤمن المظلوم
وحزنتي وحزنت .. بكيتي وبكيت .. شققتي الجيوب وشققت .. ماذا بعد؟
كل ما أريده مني ومنك وقبل كل شئ .. منهم .. أن نمسح أدمع الضعف لأننا بكل ما نعانيه وبكل ما يقاسونه هم الأقوى من عدوهم وعدونا وعليهم أن يعوا هذه الحقيقة
أريد أن نكون ويكونوا كأم الشهيد .. في شئ واحد .. سكينة المطمئن .. وهدوء الواثق بالله .. ثم التكلم إلى الله وبثه الشكوى والطلب إليه بالفرج
كم سنة يا هنادي ونحن نجلس كالروبوتات نشاهد شاشات التلفزيون ونشاهد موتنا وموتانا؟؟؟؟ أما يكفي
كم سنة نقدم أغاني الرثاء بل الغثاء لموتانا؟؟
كم سنة نجلس كالـ "الولية" نندب حظنا وعثراتنا ونثرثر كالعجوز القعيدة؟؟؟
حبيبتي
من يحكمونا باعونا بالرخص ولن يحركوا ساكناً لأن الثمن مدفوع وغير قابل للاسترداد تحت أي بند "فيتو" فالفيتو فقط من حق القراصنة
الحاكم خائن .. والشعب مقطوعة يديه ورجليه ..
وكثرة البكاء والحزن لن تجدي ثمارها ، أما آن لنا أن نتقوى على قلوبنا ونبدء التفكير في حل ما؟
من تسد أمامه الدروب يفقد الامل ويبدء بالبكاء .. لكنا نملك باباً لا يغلق .. بل ولم يفتح الباب إلا لأمثالنا .. باب الله
وطالما أننا شعوبا تصرخ ليس أكثر .. فلنحتفظ بأصواتنا ولنخفضها .. فالله يسمع الصوت حتى الهمس .. ويشعر بالواحد منا حتى الراقد تحت الركام .. حل سهل كريم من رب جزل كريم
".... احزن وحزني قديم يتعمق ....لن يمسحه موت شهداء...او آمال معلقة في السماء... "
إن لم يمسح حزنك شهيد إضافي فأي أدنى من ذلك قد يفعل؟؟ ..
ومنذ متى كانت وعود الله "معلقة في السماء" ؟؟ وكيف تعلق نداءات مظلوم وهو المقرب الى ربه؟؟
ألم تكن كلماتي الصغيرة هذه كافية لعزائك ومسح دموعك يا هنادي ..؟؟ إن لم تكن كذلك ، قولي لي كي أرسل إلى الله أطلب منه أملاً اهديك إياه من لدنه يقينا
أتعلمين أني حين أشاهد صوراً للمجزرة ، أني آخذ نفس عميق واعرض عنها وأرغم عيناي على اعتقال دمعة أن تفكر في الخروج؟؟
ما يحدث هو حقيقة وليس مجازا "مخاض النصر" ولو كان قيصرياً لا بأس لكن المولود قادم بإذن الله ..
ويا ستي اتركيني ويا حلمي البرعم ههههههه
هناك فقط في غزة
ReplyDeleteهناك فقط
من يستطيع الدفاع عنها
mark my word
ReplyDeleteoccupied gaza
will be the starting point for the liberation of the occupied arab countries
إنما نبكي أنفسنا يا ديجا، نبكي أن لم نكن معهم، نبكي أن خذلناهم، نبكي مشاركتنا في قتلهم بالصمت، ومؤخرا، صرنا نبكي مشاركتنا في قتلهم بالفعل..
ReplyDeleteفلهم الجنة باذن الله، ولنا العار..لهذا نبكي..